شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

وول ستريت تهبط والنفط يقفز وسط مخاوف الذكاء الاصطناعي وإيران | صحيفة الاقتصادية

وول ستريت تهبط والنفط يقفز وسط مخاوف الذكاء الاصطناعي وإيران | صحيفة الاقتصادية

تراجعت الأسهم الأمريكية بقوة في نهاية التعاملات اليوم، مع تصاعد المخاوف من تداعيات انتخابات التجديد النصفي على استثمارات الذكاء الاصطناعي.في المقابل، قفزت أسعار النفط بأكثر من 3%، عقب هجمات جديدة استهدفت ناقلات في منطقة الخليج.ناسداك يسجل أكبر خسارة في 19 شهراأنهى مؤشر ناسداك المجمع تعاملات الخميس منخفضاً 5.46%، إلى 24315.02 نقطة، ليمحو 2.3 تريليون دولار من قيمته.وسجل المؤشر أكبر تراجع يومي منذ أبريل 2025، مؤكداً دخوله مرحلة التصحيح الفني.وتجاوز تراجع ناسداك 10% مقارنة بأعلى مستوى إغلاق قياسي سجله في 6 أكتوبر.كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 4.32% إلى 7353.65 نقطة.وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 3.45%، إلى 51513.43 نقطة.وجاءت موجة البيع بعد فوز الديمقراطيين بالسيطرة على الكونجرس في انتخابات الثلاثاء.وأثارت النتائج مخاوف من تشديد اللوائح التنظيمية والبيئية المتعلقة بإنشاء مراكز بيانات جديدة.وتتركز المخاوف في احتمال إبطاء مشاريع البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.وقد أسهمت الاستثمارات في دفع الأسهم إلى مستويات قياسية خلال العام الجاري.وتعرضت أسهم إنفيديا وكبرى شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية لضغوط بيعية.وقال مدير المحافظ لدى «أرجنت كابيتال مانجمنت» جيد إيلربروك، إن موجة البيع تبدو مرحلة استسلام.وأضاف أن التحركات السعرية تبدو مبالغاً فيها، خصوصاً لدى شركات أشباه الموصلات.خسائر إنفيديا تضغط على ثروة هوانجتراجعت ثروة الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانج، بنحو 15.1 مليار دولار.وبلغت ثروته 150.9 مليار دولار، وفق مؤشر بلومبرغ للمليارديرات.وأدى التراجع إلى هبوطه للمركز الثالث عشر عالمياً.كما خرج من قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم.وتعكس خسائر إنفيديا حساسية شركات الرقائق تجاه المخاوف التنظيمية.ويترقب المستثمرون تأثير توجهات الكونجرس الجديد على توسع مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.أسهم أوروبا وآسيا تتأثر بموجة البيعسجلت الأسهم الأوروبية ارتفاعات أولية عقب نتائج الانتخابات الأمريكية.ووصل مؤشر داكس الألماني إلى مستوى قياسي، بينما اقتربت بورصة لندن من أعلى مستوياتها التاريخية.لكن السوقين أنهتا تعاملاتهما على تراجع، مع امتداد الضغوط من وول ستريت.وفي آسيا، تعرضت الأسواق ذات الثقل التكنولوجي لانخفاضات واسعة.وخسرت بورصة سيول أكثر من 5%، بعدما كانت من أبرز المستفيدين من طفرة الذكاء الاصطناعي خلال النصف الأول من 2026.النفط يرتفع مع تصاعد مخاطر إمدادات الخليجعلى الجانب الآخر، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 3.88%، إلى 98.29 دولار للبرميل.كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.72%، إلى 90.52 دولار.وجاء الارتفاع عقب هجمات جديدة استهدفت ناقلات، ما أعاد مخاوف اضطراب الإمدادات.ويمثل ذلك تحولاً عن جلسة الأربعاء، حين هبط الخامان بأكثر من 8%.وسجل الخامان حينها أدنى مستوياتهما عند التسوية منذ 31 أغسطس.وقالت شركة «جيلبر آند أسوشيتس» إن تعافي الأسعار يعكس الحذر بشأن عودة تدفقات النفط سريعاً.وأضافت أن التقدم الدبلوماسي يحتاج إلى أن ينعكس على شحنات وتسليمات موثوقة.هجمات الناقلات تعيد مخاطر التصعيد الإيرانيقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية إن وتيرة الهجمات تقترب من مستويات قياسية.وأبلغت 5 سفن على الأقل عن وقائع منذ الأحد.وتعادل الوتيرة مستويات أكتوبر، الذي شهد تعرض 35 سفينة لهجمات.ويمثل ذلك أعلى عدد شهري مسجل منذ اندلاع الحرب.وأدت الحرب التي بدأت في فبراير إلى ارتفاع أسعار الوقود.وأصبح ارتفاع تكاليف الطاقة أحد مصادر استياء الناخبين الأمريكيين.ومن المقرر أن يتولى الكونجرس الجديد، الذي يهيمن عليه الديمقراطيون، مهامه في يناير.وقالت مجموعة سيتي إن البيت الأبيض قد يركز لاحقاً على صلاحياته التنفيذية في السياسة الخارجية.وأضافت أن ذلك قد يفتح المجال أمام تصعيد الصراع مع إيران.احتمال استمرار المواجهةخفضت مجموعة أوراسيا تقديرها لاحتمال تجدد الهجمات الأمريكية على إيران إلى 60%، مقابل 65% سابقاً.كما خفضت احتمال التوصل إلى اتفاق إلى 10%، مقابل 20%.ورفعت المجموعة تقديرها لاحتمال استمرار المواجهة إلى 30%، مقابل 15%.وحذرت المجموعة من أن التصعيد قد يدفع خام برنت إلى نطاق يتراوح بين 110 و125 دولاراً للبرميل.ويأتي ذلك رغم الانخفاضات الأخيرة، في ظل استمرار المخاطر الجيوسياسية على إمدادات النفط.

المصدر: الاقتصادية