خطبة الجمعة اليوم.. «إتقان العمل ودعم المنتج الوطني» موضوع خطبة الأوقاف
حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة بعنوان «إتقان العمل ودعم المنتج الوطني»، بهدف ترسيخ قيمة العمل وتعزيز ثقافة الإتقان والإنتاج والاعتماد على الذات، وتشجيع المنتج الوطني، وإبراز أثر ذلك في بناء الدول وصناعة الحضارة. وتتناول الخطبة أهمية السعي الجاد وإتقان العمل باعتبارهما أساس بناء الأوطان وتحقيق قوتها واستقلالها، إلى جانب التأكيد على دور دعم المنتج المحلي وتشجيع الصناعة الوطنية في حماية الاقتصاد وتوفير فرص العمل وتحقيق الاكتفاء. وتتضمن الخطبة عددًا من المحاور الرئيسية، أبرزها: السعي الجاد وإتقان العمل باعتبارهما أساس بناء الأوطان وتحقيق قوتها واستقلالها. إتقان العمل ودعم المنتج الوطني حفاظًا على الوطن. دعم المنتج المحلي وتشجيع الصناعة الوطنية. أمانة الكلمة في الفضاء الرقمي ومسؤولية حماية الاقتصاد. ترسيخ ثقافة الإنتاج وإجلال الحرف والمهن اليدوية. مراقبة الله في العمل والتحلي بآداب المهن وأمانتها. وتؤكد الخطبة الأولى أن صيانة مقدرات الوطن والعمل على تقدمه من المسؤوليات المهمة، وأن بناء الأوطان لا يتحقق بالشعارات، وإنما بالعمل الجاد والإنتاج النافع وإتقان كل إنسان لمهنته، مع الاعتماد على سواعد أبناء المجتمع وقدراتهم. وتستشهد الخطبة بقول الله تعالى: ﴿هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا﴾ [هود: 61]، وقوله سبحانه: ﴿وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ﴾ [التوبة: 105]. كما تدعو الخطبة إلى الاهتمام بجودة الإنتاج وتطوير الزراعة والصناعة المحلية، والابتعاد عن التقصير والتواكل، باعتبار أن الكسب الشريف والإنتاج المتقن من ركائز قوة الأوطان. وتستشهد في هذا السياق بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ما أكل أحد طعامًا قط خيرًا من أن يأكل من عمل يده»، تأكيدًا لقيمة العمل والكسب من الجهد الشخصي. وتسلط الخطبة الضوء على أهمية تشجيع الصناعة الوطنية والإقبال على المنتجات المحلية، باعتبار ذلك دعمًا للمزارع والصانع والعامل، وإسهامًا في توفير فرص الرزق وتعزيز الاقتصاد الوطني. كما تحذر من تداول الشائعات والمعلومات غير الموثوقة التي قد تضر بالمنتج المحلي أو تزعزع ثقة المواطنين في الاقتصاد، وتؤكد ضرورة تحري الدقة والمسؤولية عند النشر والتعليق عبر المنصات الرقمية، مستشهدة بقول الله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا﴾ [الحجرات: 6]. وتستشهد كذلك بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»، تأكيدًا لأهمية أمانة الكلمة وخطورة نشر الأخبار دون تثبت. وتتناول الخطبة الثانية أهمية ترسيخ ثقافة الإنتاج والاعتزاز بالحرف والمهن اليدوية، وتربية الأجيال على الصدق والأمانة واحترام قيمة العمل، وعدم الانتقاص من أصحاب المهن المختلفة. كما تؤكد ضرورة مراقبة الله في أداء الأعمال، والالتزام بالمواعيد، وحفظ الأسرار المهنية، واحترام زملاء العمل، والابتعاد عن الكسل والتسويف والغش، مع الحرص على تحسين الأداء وتقديم ما ينفع المجتمع. وتستشهد الخطبة بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه»، وقوله: «من غش فليس مني»، لترسيخ قيمة الإخلاص والإتقان والأمانة في مختلف المهن.
المصدر: اليوم السابع