شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

جولة تفقدية لمشاريع تعليمية في موروني تمهيدًا لافتتاح ثانوية سيد محمد شيخ

جولة تفقدية لمشاريع تعليمية في موروني تمهيدًا لافتتاح ثانوية سيد محمد شيخ

وشملت الجولة معهد سيد محمد شيخ الثانوي، ومدرسة مبويني الابتدائية والإعدادية، والمدرسة الابتدائية في حي سانفيل، وموقع كولي 2. وتندرج الأعمال في هذه المواقع ضمن مشروع "بوندو لا ماليزي". وقال نور الفتح غزالي إن الزيارات هدفت إلى متابعة تقدم الأعمال، وتحديد الاحتياجات، ورصد الصعوبات التي قد تؤثر في سيرها. واطلع منسق المشروع ومسؤولو الشركات المنفذة الوفد على المنشآت، في إطار جولات فنية لمتابعة سير الأعمال. وأبدى الزوار ارتياحهم للتقدم المحرز في تأهيل معهد سيد محمد شيخ، الذي يُعد أكبر مؤسسة ثانوية في البلاد. وأكد الأمين العام للحكومة ضرورة إجراء تدقيق فني إضافي للأعمال المنجزة، تمهيدًا لاتخاذ قرار بشأن افتتاح المعهد. كما أشار إلى أن وزارة التربية الوطنية تعتزم إنشاء قسم للمتابعة والصيانة لضمان الحفاظ على جودة المؤسسات التعليمية الجديدة. وأعرب السفير الفرنسي عن ارتياحه لما أتاحته الجولة من فرصة للاطلاع على تقدم الأعمال، مشيرًا إلى أن فرنسا شريك في المشروع الذي توليه الحكومة أولوية. وأضاف أن الأعمال أوشكت على الانتهاء، وأن قرار افتتاح المنشآت يعود إلى الحكومة القمرية. وفي إعدادية مبويني، لم يتحدد موعد لاستكمال الأشغال بعد فسخ العقد مع الشركة المنفذة، ومن المقرر طرح مناقصة جديدة لاحقًا. وفي الوقت الراهن، يتابع التلاميذ دروسهم المسائية في المدرسة الفرنسية العربية المجاورة. وتتواصل الأعمال في مدرستي موروني مبويني وموروني سانفيل الابتدائيتين. ففي سانفيل، يجري إنشاء مؤسسة جديدة تضم ساحة رياضية و12 فصلًا دراسيًا ومرافق صحية وخزانات مياه وقاعة متعددة الاستخدامات. وكانت مدرسة قرآنية قائمة في الموقع، وأكد القائمون على المشروع إمكان استمرارها ضمن المبنى الجديد. وقال منسق المشروع برهان نور الدين إن السكان يتطلعون إلى إنجاز هذه المشاريع في أقرب وقت ممكن. وتضم مدرسة موروني سانفيل الابتدائية أكثر من 500 تلميذ، يتلقون دروسهم حاليًا في المدرسة الابتدائية والإعدادية بمنطقة كولي 2. وأشارت السلطات إلى أن هذه المنشأة ستُسلّم رسميًا إلى الحكومة عام 2028. أما مدرسة مبويني الابتدائية، فتشمل أعمالها إعادة تأهيل بعض الفصول الدراسية وتحسين المبنى لضمان مطابقته للمعايير المطلوبة. وأبدى الأمين العام للحكومة ارتياحه لسير الأعمال وللشروحات التي قدمها الفنيون، واستفسر عن معايير اختيار المؤسسات المدرسية ضمن المرحلتين الأولى والثانية من المشروع. وأوضح القائمون عليه أن الاختيار استند إلى عوامل عدة، منها أعداد التلاميذ ومعدلات النجاح والحالة الإنشائية للمباني ودرجة هشاشتها والتوزيع الجغرافي بين الجزر. وأكد الوزير بكر مفولانا التزام الحكومة بمواصلة حشد الموارد اللازمة لتحديث البنية التحتية المدرسية. وقال إن الوفد تفقد ثلاث مؤسسات من أصل 46 مؤسسة قيد الإنشاء أو إعادة التأهيل، لمتابعة تقدم الأعمال ومناقشة الممارسات التي تسهم في تسهيل عمل الشركات المنفذة.

المصدر: الوطن