خلال حفل العشاء السنوي لجمعية الصداقة البحرينية البريطانية :إشادة بريطانية بصمود البحرين ودول الخليج والأردن في مواجهة الاعتداءات الإيرانية
سفير البحرين لدى لندن: البحرين تواصل نهجها القائم على الانفتاح وتعزيز الثقة مع شركائها أقامت جمعية الصداقة البحرينية البريطانية برئاسة السيدة هيذر هاربر حفل عشائها السنوي لعام 2026 في نادي كارلتون بالعاصمة البريطانية لندن، بحضور عدد من أعضاء مجلسي العموم واللوردات والمسؤولين البريطانيين وغيرهم من الشخصيات السياسية والاقتصادية، إلى جانب أعضاء الجمعية وعدد من أصدقاء مملكة البحرين. وبهذه المناسبة رحّب الشيخ فواز بن محمد آل خليفة سفير مملكة البحرين لدى المملكة المتحدة خلال كلمته بالحضور، مشيداً بما أظهرته مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية والشركاء من صمود وتضامن وعزم في مواجهة مختلف المتغيرات. وأشار إلى الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، وما ترتب عليها من تداعيات على حركة الملاحة البحرية والتجارة الدولية. وأكد أن مملكة البحرين واصلت، رغم هذه الظروف، نهجها القائم على الانفتاح وتعزيز الثقة مع شركائها، مستشهداً بنجاح المملكة في استضافة النسخة الأولى من منتدى «صنع في الخليج»، ومنتدى حوار المنامة في نسخته الثانية والعشرين، ومنتدى بوابة الخليج 2026 في نسخته الرابعة، وما شهده الأخير من أكثر من 110 اتفاقيات شملت مشاريع واستثمارات تجاوزت قيمتها 22 مليار دولار أمريكي، بما يعكس ثقة المستثمرين في الاقتصاد الوطني ومكانة المملكة وجهةً جاذبة للاستثمار. وأكد قدرة مملكة البحرين على التعامل مع مختلف المتغيرات ومواصلة مسيرة التنمية والازدهار، مثمناً دعم المملكة المتحدة وصداقتها، ولا سيما في ظل احتفاء البلدين بمرور 210 أعوام على علاقاتهما التاريخية، كما أشاد بالدور الذي تقوم به السيدة هيذر هاربر وفريق الجمعية في تعزيز أواصر الصداقة والتواصل بين البلدين الصديقين. من جانبها، أعربت السيدة هيذر هاربر عن خالص شكرها وتقديرها لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، الراعي الفخري لجمعية الصداقة البحرينية البريطانية، ولصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، على ما يقدمانه من دعم متواصل، مؤكدةً عمق ومتانة العلاقات التي تربط مملكة البحرين والمملكة المتحدة، وأهمية الدور الذي تضطلع به الجمعية في دعم هذه العلاقات وتعزيزها. من جهته، أعرب أليستير بيرت وزير شؤون الشرق الأوسط الأسبق المبعوث البريطاني الخاص لحالات الاحتجاز القنصلي المعقدة عن اعتزازه بالمشاركة في هذه الأمسية التي تجسد عمق العلاقات بين البلدين الصديقين بمختلف أبعادها، بدءاً من الروابط التي تجمع العائلتين الملكيتين، مروراً بالتعاون التجاري، وصولاً إلى علاقات التواصل والصداقة بين الشعبين. واستذكر زياراته لمملكة البحرين ولقاءاته مع كبار المسؤولين، مشيراً إلى ما تتميز به العلاقات البحرينية البريطانية من طابع تاريخي راسخ، يقوم على الاحترام المتبادل والحرص المشترك على مواصلة تطويرها. بدوره، أشاد آلان دونيلي الشريك المؤسس لمعهد الدبلوماسية العالمية بقدرة مملكة البحرين على الصمود والتعامل مع المتغيرات، مستذكراً زيارته الأخيرة للمملكة ومشاركته في منتدى حوار المنامة ومنتدى بوابة الخليج، مؤكداً ما تتمتع به البحرين من مقومات تجعلها وجهة جاذبة للاستثمار. كما أشار إلى تأسيسه مكتباً لمعهد الدبلوماسية العالمية في المملكة، في خطوة تعكس أهمية البحرين ومكانتها في دعم الحوار والتواصل الدولي. من جانبه، أكد السير ليام فوكس وزير الدفاع الأسبق ما أبداه المتحدثون من تقدير للعلاقات البحرينية البريطانية، واصفاً مملكة البحرين بأنها دولة محبة للسلام والانفتاح، وتمثل نموذجاً إيجابياً في المنطقة، مشيداً بنهجها القائم على ترسيخ الاستقرار وتعزيز التعاون والانخراط البنّاء مع المجتمع الدولي. ويأتي تنظيم حفل العشاء السنوي للجمعية تأكيداً للدور الذي تضطلع به في توطيد علاقات الصداقة والتواصل بين مملكة البحرين والمملكة المتحدة، وتعزيز الروابط بين شعبيهما الصديقين، من خلال ترسيخ جسور التواصل وتوسيع مجالات التعاون المشترك. كما عكست الكلمات التي أُلقيت خلال الحفل عمق الشراكة التاريخية بين البلدين، والحرص المتبادل على مواصلة الحوار والبناء على ما تحقق من تعاون بما يخدم مصالحهما المشتركة.
المصدر: أخبار الخليج