الشاعري: هناك توجهاً دولياً أكثر جدية للتعامل مع الأزمة الليبية بعد المبادرة الأمريكية - اخبار ليبيا
قال المحلل السياسي الليبي معتصم الشاعري، إن تمديد ولاية البعثة الأممية يأتي في ظل تطورات سياسية متسارعة، أبرزها التقارب الأخير بين الأطراف السياسية في شرق البلاد وغربها، والتحركات التي تقودها لجنة “4+4” برعاية أممية ودعم دولي، بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى تفاهمات تنهي حالة الانسداد السياسي. وأضاف الشاعري: “البعثة الأممية لم تستكمل بعد المسار الذي بدأته من خلال اجتماعات لجنة “4+4″، والتي عقدت أكثر من 11 لقاءً مع الأطراف المعنية”، مشيراً إلى أن “هذه التحركات تستهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن تشكيل حكومة موحدة ومجلس رئاسي جديد، بما يمهد لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية”. وتابع: “تمديد ولاية البعثة يمنحها الوقت لاستكمال ما بدأته من جهود، ونأمل ألا يكون التمديد مجرد استمرار لسياسة إدارة الأزمة التي اتبعتها البعثة خلال السنوات الماضية، والتي لم تنجح في الوصول إلى تسوية سياسية نهائية”. وأشار إلى “وجود مؤشرات إيجابية على صعيد التقارب الداخلي، خاصة بعد انتخاب رئاسة جديدة لمجلس النواب وانفتاحها على مختلف مناطق البلاد، إلى جانب اللقاءات السياسية التي شهدها الجنوب، والتحضيرات لاجتماعات أخرى في مدينة الزنتان”، معتبراً أن “هذه التطورات قد تشكل أرضية مناسبة لدفع العملية السياسية إلى الأمام”. ورأى الشاعري أن “هناك توجهاً دولياً أكثر جدية للتعامل مع الأزمة الليبية، خاصة بعد التحركات الأمريكية التي يقودها المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي، مسعد بولس، لدعم مسار التوافق بين الأطراف الليبية”، لافتاً إلى أن “البعثة الأممية كثّفت تحركاتها خلال الفترة الأخيرة في طرابلس وبنغازي وسبها وسرت، بعد فترة طويلة اتسم أداؤها، بحسب تقديره، بإدارة الأزمة أكثر من العمل على إنهائها”. يمكنك ايضا قراءة الخبر في المصدر من صحيفة الساعة 24
المصدر: ليبيا أخبار