شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

معركة كهبوب.. اشتباكات من مسافة صفر واستهدافات عابرة لعراقيل الجغرافيا

وزّع الإعلام الحربي أمس مشاهد نوعية لعمليات نوعية وواسعة نفذتها القوات المسلحة اليمنية ضد تحشيدات العدو التي يقودها الضابط السعودي بدر الحربي، في عدد من المواقع في سلسلة جبال كهبوب الاستراتيجية شرق باب المندب. وأظهرت المشاهد لحظات تقدم المجاهدين باتجاه مواقع العدو، متوكلين على الله بالسير بعد تقبيل المصحف الشريف، ما يكشف ارتباط المجاهدين بالله عز وجل وكتابه الكريم في مسيرة جهادهم. وبيّنت المشاهد لحظة رصد المجاهدين لتحركات تحشيدات العدو السعودي وتحديد نقاط تمركزه تمهيداً لاستهدافها، قبل أن تظهر لحظة تسلل المجاهدين خلف خطوط العدو للوصول إلى المواقع في أعالي السلسلة الجبلية. ومن خلال المشاهد، فقد استخدم أبطال القوات المسلحة تكتيكات هجومية مباغتة أسفرت عن وصولهم إلى إحدى مواقع العدو والاشتباك مع عناصر التحشيدات السعودية من مسافة صفر والقضاء عليهم بشكل نهائي، ما يؤكد عجز كل التحصينات والوسائل الرقابية التي أعدها العدو عن عرقلة تقدم المجاهدين. وعقب الإجهاز على المرتزقة، تقدم المجاهدون لاغتنام العتاد وأسر من تبقى من مقاتلي العدو والذين أفادوا بأن قوامهم في ذلك الموقع المستهدف كتيبة كاملة، فيما انتقلت المشاهد إلى توثيق لحظات فرار التحشيدات بالمدرعات والآليات رغم كثافتها العددية. وهنا وثقت العدسات لحظة استهداف المجاهدين آليات العدو الفارة والمحملة بأعداد كبيرة من الجنود، بمختلف الأعيرة النارية ما أدى إلى إعطاب عدد منها ومضاعفة الخسائر البشرية في صفوف العدو أثناء محاولة المرتزقة الفرار بعد توقف الآليات، ليواصل المجاهدون تقدمهم نحو مواقع أخرى في ذات السلسلة الاستراتيجية، مرددين عبارات التسبيح والحمد والشكر لله رب العالمين. وفي عملية موازية وثقتها المشاهد، استهل المجاهدون عملياتهم بمباغتة مواقع العدو وتجمعاتهم بضربات صاروخية مسدّدة، منها ضربة نوعية استهدفت طقماً محملاً بالعناصر المرتزقة تم استهدافه بصاروخ موجه ما أدى إلى تدميره ومقتل وجرح كل من على متنه، لتؤكد هذه العملية أن تحشيدات محاطة بالعمليات المباغتة كما في العملية السابقة، ومحاطون أيضاً بسياج ناري يلاحق كل تحركاتهم. وفي السياق ذاته ضاعفت الصواريخ الموجهة خسائر العدو بعد أن حاولت التحشيدات العودة لإسعاف ونقل العناصر ليتم استهدافها بصاروخ موجه أدى إلى تدمير الآلية ومصرع وإصابة من كانوا على متنها من الفارين والجرحى. وبالتوازي مع ذلك، أظهرت المشاهد لحظة استهداف المجاهدين مواقع أخرى كانت التحشيدات السعودية متمركزةً عليها، قبل أن تجد نفسها محاطة بزخم ناري أسفر عن قتل وجرح العناصر المرتزقة ووصول المجاهدين لتجديد الاشتباك من مسافة صفر، والسيطرة على تلك المواقع بما فيها من غنائم وعناصر، فيما لاذ البعض منهم بالفرار. ووثقت المشاهد اغتنام أبطال القوات المسلحة عدداً من الآليات والأطقم العسكرية، فيما واصل المجاهدون التعامل بأخلاقية عالية مع الأسرى والجرحى التابعين للعدو. وفي مشهد لافت، وثق الإعلام الحربي لحظة فرار إحدى آليات العدو فيما يلاحقها المجاهدون مشياً على الأقدام، موجهين نيرانهم لإعطاب تلك الآلية التي انتهى بها المطاف حرقاً، قبل أن تواصل الصواريخ الموجهة حضورها الفاعل بضرب مدرعة عملاقة وتدميرها. وبالتوازي مع سير العمليات من مسافة صفر مع المرتزقة وآلياتهم، كانت وحدة خاصة بالرصد تتعقب وصول تعزيزات العدو ليتم استهدافها، وهو ما حصل بالفعل حينما وجه الأبطال عدداً من الصواريخ الموجهة من مسافات بعيدة، محققين إصابة دقيقة ومباشرة كشفت القدرات العالية لكوادر وحدة "ضد الدروع" في ضرب آليات العدو ومدرعاته من مسافات بعيدة رغم العوامل الطبيعية المحيطة بمسرح العمليات، والتي تعد عوائق في العلوم العسكرية لكنها تطوّعت لضربات المؤمنين.وفي عمليات أخرى واصل أبطال القوات المسلحة التقدم لدحر ما تبقى من تحشيدات العدو، مستخدمين الصواريخ الموجهة والأعيرة النارية بمختلف أنواعها، ما أسفر عن خسائر كبيرة في صفوف المرتزقة عُدّةً وعتاداً. وتكررت في هذا السياق عمليات الاشتباك من مسافة صفر مع تحشيدات العدو، عقب عملية تسلل نوعية قام بها المجاهدون إلى أحد المواقع، قبل أن تنهال نيران الإسناد على كامل المواقع المحيطة، ما مكن المجاهدين من تحرير مساحات شاسعة في تلك المواقع الاستراتيجية، وقد امتلأت بالآليات المحترقة التي طالتها الصواريخ والنيران. وفي مشهد نوعي، وثقت العدسات اكتفاء العدو بالتغطية النارية لتمكين تحشيداته من الفرار، مستخدماً الغارات الجوية والتمشيط الناري، غير أن الزخم الناري للمجاهدين كان سيد الموقف، ما جعل نيران العدو تتحول إلى نيران صديقة، حيث وثقت المشاهد استهداف طيران العدو عدداً من الآليات والأطقم العسكرية التابعة لتحشيداته، ما يؤكد حجم الاضطراب والارتباك الذي سببته تكتيكات المجاهدين. وعقب انتهاء المجاهدين من تحرير السلسلة الجبلية بالكامل، وثقت عدسات الإعلام الحربي آليات العدو المدمرة والمعطوبة، وقد بلغ عددها بالعشرات، فيما اغتنم المجاهدون آليات عملاقة محملة بكميات كبيرة من الأسلحة بمختلف أنواعها، قبل أن يدلي المجاهدون برسائل عسكرية بعد رسائل النار، مؤكدين أن تحشيدات العدو السعودي ستواجه المصير ذاته في كافة الجبهات. وعطفاً على وثّقته العدسات، فإن خسائر العدو تفوق بكثير ما ظهر في المشاهد، حيثأكد الإعلام الحربي أنه تم طرد عدد من الألوية التابعة لتحشيدات العدو السعودي من عدد من المواقع في سلسلة جبال كهبوب الاستراتيجية، مؤكداً إعطاب وإحراق وإعطاب العشرات من مدرعات وآليات تحشيدات العدو السعودي.

المصدر: 26 سبتمبر