ثقافة الفوز منحت الحرية التفوق على الشرطة في الدوري
حقق فريق الحرية فوزاً صريحاً ومستحقاً على ضيفه الشرطة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة التي أقيمت ضمن مباريات الأسبوع الخامس من ذهاب الدوري الكروي الممتاز. المباراة كانت مباراة النقاط المضاعفة بعد أن دخلها الفريقان بنقاط متساوية (سبع نقاط لكل فريق) فانتصر الحرية وتقدم على سلم الترتيب وتراجع الشرطة، الحرية حقق فوزه الثالث على التوالي وبذلك تجاوز أذى خسارة الافتتاح مع أهلي حلب وأخطائها، بينما تعرض الشرطة للخسارة الثانية على التوالي ويُخشى أن يخسر بريق مبارياته الأولى. الحرية قدم أداء جيداً على المستوى الدفاعي، وبدا واضحاً التفاهم الكبير بين خطي الوسط والهجوم، ما شكل هذا ضغطاً على الضيف وكانت كل هجمة تشكل خطراً على مرمى الشرطة، ولا شك أن قوة الفريق تتمثل في نجم الفريق محمد مصطفى الذي أتعب بتحركاته دفاع الشرطة وكذلك اختراقات عبد الهادي دالي، وخطورة تحركات البشماني والهداف رشو، وهذه التحركات كشفت ثغرات عديدة في دفاع الشرطة استطاع الحرية أن ينفذ من خلالها ويسجل ثلاثة أهداف على المرتاح. وفي المتابعة نجد أن هناك (عيباً) في دفاع الشرطة قد يكون ناجماً عن عدم الانسجام بين اللاعبين أو عدم التفاهم، وهذا يحتاج إلى حل عاجل وسريع من الكابتن غسان. علينا أن نعترف أن فريق الشرطة قدم أسوأ عروضه أمام الحرية، فلم يكن الأومري في يوم سعده، وبدا العجان متعباً، وهما الورقتان الرابحتان في الفريق، وأتعب النيجيري ديفيد فريقه بكثرة المراوغات غير المجدية التي تسببت إحداها بهدف الشرطة الثاني، وكشف غياب الخصي عن عدم وجود بديل مهم بمركزه! المسألة المهمة أن الفريق يضيع ضمن مربع الضيوف، والتسديدات المحكمة غائبة عن اللاعبين، لكن الأهم فقدان الروح، وكأن الفريق لا يملك ثقافة الفوز، فلم نر في كل مراحل المباراة (غيرة) من اللاعبين على تأخرهم أمام مستضيفهم وكأن نتيجة المباراة لا تعنيهم. المباريات المهمة قادمة وكلها صعبة، ولا يوجد مباراة سهلة أو المنافس فيها ضعيف، وإن لم تجد الإدارة الفنية الحلول لمثل هذه الثغرات التي ذكرناها، فعلى الفريق السلام.
المصدر: الوطن