شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

علماء يمنيون: التصدي للفكر الحوثي مسؤولية علمية ووطنية

علماء يمنيون: التصدي للفكر الحوثي مسؤولية علمية ووطنية

شدد علماء ودعاة يمنيون، على ضرورة توحيد الجهود العلمية والدعوية لمواجهة الفكر الحوثي المتطرف، وكشف مخاطره على المجتمع، وتحصين الأجيال من الأفكار المنحرفة وخطابات الكراهية والعنف، مؤكدين أهمية ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال وتعزيز الوعي الديني والفكري لمواجهة التطرف والإرهاب. جاء ذلك خلال ديوانية أمس، بعنوان «واجب العلماء والدعاة في مواجهة التطرف والإرهاب الحوثي»، بمشاركة نخبة من العلماء والدعاة وطلبة العلم والشخصيات الاجتماعية. وناقشت الديوانية مسؤوليات العلماء والدعاة في التصدي للفكر الحوثي المتطرف، ومواجهة خطاب الكراهية والتحريض على العنف، إلى جانب سبل تعزيز دور المؤسسات العلمية والدعوية في نشر الوعي المجتمعي وحماية الشباب من الاستقطاب والتعبئة القائمة على الشعارات المضللة والمفاهيم الدينية المنحرفة. وشارك في اللقاء الدكتور شبيل الحكمي، والدكتور عبدالقادر الغشامي، والشيخ عبدالرحمن السقاف، والشيخ أحمد حفيظ السوادي، الذين أكدوا أن مواجهة المشروع الحوثي تستوجب موقفاً علمياً ودعوياً مسؤولاً، يكشف حقيقة أفكاره وممارساته، محذرين من تداعياتها على أمن المجتمع واستقراره، وما تغذيه من ثقافة العنف والكراهية. وأكد المشاركون أن التصدي للتطرف لا يقتصر على التحذير من ممارساته، بل يتطلب عملاً متكاملاً لتصحيح المفاهيم المغلوطة، وكشف توظيف الشعارات الدينية لخدمة المشاريع المتطرفة، وترسيخ الفهم الصحيح للدين، وتعزيز قيم التسامح والاعتدال والتعايش. وشددوا على أهمية تطوير الخطاب الديني والتوعوي، وتوجيه برامج التحصين الفكري إلى فئة الشباب، لمواجهة الأفكار التي تستغل العاطفة الدينية وتوظفها لتبرير العنف والإرهاب، مؤكدين أن الكلمة المسؤولة تمثل إحدى أهم وسائل حماية المجتمع وصيانة هويته الدينية والوطنية. ودعا المشاركون إلى استمرار تنظيم اللقاءات والديوانيات العلمية والفكرية، وتوسيع التنسيق بين العلماء والدعاة، بما يعزز وحدة الجهود التوعوية ويحمي الأجيال من التطرف، ويرسخ قيم الوسطية والاعتدال. وتأتي الديوانية في إطار الجهود الرامية إلى تفعيل الدور العلمي والدعوي للعلماء اليمنيين، وتعزيز إسهامهم في مواجهة خطاب التطرف والكراهية ومعالجة القضايا الفكرية والوطنية.

المصدر: عكاظ