المنتخب الفنلندي يتوج بذهبية ''السكيت'' للفرق مختلط في بطولة العالم للرماية الدوحة 2026
توج المنتخب الفنلندي بذهبية مسابقة السكيت للفرق مختلط في خامس أيام بطولة العالم للرماية الدوحة 2026 المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، والمقامة حاليا على مجمع ميادين لوسيل وتستمر حتى 13 من الشهر الجاري، بمشاركة نحو 1100 رام ورامية يمثلون 91 دولة، في تجمع عالمي يضم نخبة من أبطال العالم والأولمبياد. وجاء فوز المنتخب الفنلندي المكون من الراميين ماريوت هاينونين وإيتو كاليونين بالميدالية الذهبية والمركز الأول، بعد تفوقهما على الثنائي البيروفي دانييلا بوردا أولاتشيا ونيكولاس باتشيكو إسبينوسا، في مواجهة قوية ومثيرة، فيما حصد المنتخب الصيني الأول الميدالية البرونزية. وشهدت المباراة النهائية منافسة متقاربة بين فنلندا وبيرو، حيث تبادل الفريقان إصابة الأطباق طوال المنافسة، قبل أن تحسم فنلندا المواجهة لصالحها بإجمالي 50 طبقا، مقابل 49 طبقا لبيرو، بفارق طبق واحد فقط في صراع مثير على الميدالية الذهبية. وقدم الثنائي الفنلندي أداء مميزا توج بالفوز بالميدالية الذهبية، حيث سجل إيتو كاليونين 27 طبقا، فيما أضافت ماريوت هاينونين 23 طبقا. ونجح الثنائي في الحفاظ على تركيزه وهدوئه خلال اللحظات الحاسمة، ليحسم المركز الأول لصالح فنلندا. في المقابل، قدم الثنائي البيروفي دانييلا بوردا أولاتشيا ونيكولاس باتشيكو إسبينوسا منافسة قوية، وواصل الضغط على أبطال العالم حتى النهاية، وسجل باتشيكو 25 طبقا، مقابل 24 طبقا لبوردا، ليكتفي المنتخب البيروفي بالميدالية الفضية بعدما أنهى المنافسة برصيد 49 طبقا في جولة النهائي. أما المنتخب الصيني الأول، الذي مثله الراميان جيانغ ييتينغ وليو جيانلين، فقد حصد الميدالية البرونزية برصيد 43 طبقا، بعدما سجلت جيانغ 23 طبقا، وأضاف ليو 20 طبقا، ليضمن الثنائي الصيني مكانه على منصة التتويج ويفوز بالمركز الثالث. وفي مسابقة البندقية 50 متر رقود للرجال، توج السلوفاكي باتريك جاني بالميدالية الذهبية بعد أن حل بالمركز الأول في جولة النهائي برصيد 628.3 نقطة، متقدما بفارق ضئيل على الرامي الهنغاري مارتن بيني ايستفان الفائز بالميدالية الفضية بعد أن حل بالمركز الثاني وجمع في رصيده 627.9 نقطة، فيما أحرز الصيني شانج هونج الميدالية البرونزية والمركز الثالث برصيد 627.7 نقطة. وفي ذات المسابقة للفرق رجال، أحرز المنتخب السويسري الميدالية الذهبية بعد أن حل بالمركز الأول بإجمالي رصيد 1881.1 نقطة، وفاز المنتخب التشيكي بالمركز الثاني والميدالية الفضية بعد أن حل ثانيا بإجمالي رصيد 1872 .5 نقطة، وحصد المنتخب الصربي الميدالية البرونزية والمركز الثالث بإجمالي رصيد 1871.5 نقطة. وفي مسابقة البندقية 50 متر رقود للسيدات، حققت النرويجية كارولين لوند الميدالية الذهبية والمركز الأول برصيد 628.2 نقطة، وحلت الدنماركية ستيفاني جراندوزو بالمركز الثاني وأحرزت الميدالية الفضية بعد أن سجلت في رصيدها 628 نقطة، وفازت البريطانية سيونيد ماكنتوش بالمركز الثالث برصيد 626.9 ونالت الميدالية البرونزية. وفي ذات المسابقة للفرق سيدات، توج المنتخب السويسري بالميدالية الذهبية والمركز الأول بإجمالي رصيد 1871 نقطة، وفاز المنتخب النرويجي بالميدالية الفضية والمركز الثاني بإجمالي رصيد 1868.6 نقطة، ونال منتخب الدنمار الميدالية البرونزية بعد أن حل بالمركز الثالث وجمع في رصيده إجمالي 1867.7 نقطة. وتتواصل غدا منافسات البطولة بإقامة مسابقة البندقية 50 مترا للسيدات (3 أوضاع)، ومسابقة المسدس 25 مترا للرجال والسيدات. من جهته، أكد السيد محمد وهدان رئيس اللجنة الفنية لأسلحة الخرطوش بالاتحاد الدولي للرماية ورئيس لجنة الحكام بالبطولة، أن بطولة العالم بالدوحة تشهد تطبيق قوانين جديدة ومؤثرة لأول مرة وأبرزها التعديلات الجديدة على نظام النهائيات لتعزيز مستويات الإثارة، بالإضافة إلى الاعتماد الرسمي لنظام الحكم المساعد بالفيديو لأول مرة في بطولة مؤهلة للأولمبياد، وذلك لضمان أعلى درجات العدالة والشفافية التحكيمية.. مشيدا بالتنظيم القطري المبهر للبطولة. وقال وهدان في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا إن بطولة العالم بالدوحة تكتسب أهمية بالغة باعتبارها البطولة الأولى هذا الموسم التي تمنح الفائزين بطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في لوس أنجلوس، إلى جانب شموليتها الكاملة لكافة مسابقات وفروع رياضة الرماية. وأشار رئيس لجنة الحكام بالبطولة إلى أن البطولة تشهد سيطرة واضحة وتألقا لافتا لرماة المنتخب الصيني في مختلف المسابقات، مستفيدا من المشاركة المحدودة للمنتخب الأمريكي في هذه النسخة، إلى جانب بروز منافسة أوروبية وعربية قوية، مبينا أن الروزنامة الدولية تتضمن هذا العام أربع بطولات مؤهلة إلى أولمبياد لوس أنجلوس من بينها جولات في إيطاليا والمكسيك، على أن تختتم المحطات التأهيلية رسميا عبر البطولة الآسيوية عام 2028. وفيما يتعلق بالمشاركة العربية بالبطولة، قال وهدان إن المستويات الاحترافية والقوية التي قدمها الأبطال العرب في هذا المحفل العالمي تعتبر مصدر فخر، مشيدا بالأداء المشرف للبطل المصري عزمي محيلبة والبطل الكويتي عبد العزيز السعد بعد حصدهما بطاقتي التأهل للأولمبياد في السكيت، موضحا أن هؤلاء الأبطال انطلقوا في برامج تحضيرية مكثفة فور انتهاء أولمبياد باريس مباشرة، مما جعلهم في كامل الاستعداد البدني والذهني لانتزاع بطاقات التأهل للوس أنجلوس والتنافس بقوة على الصعيد الدولي. وقال رئيس اللجنة الفنية لأسلحة الخرطوش بالاتحاد الدولي للرماية إن هناك 4 بطولات عالم قادمة ستمنح الأبطال الفائزين فيها بطاقات تأهل لأولمبياد 2028 من أبرزها نهائي كأس العالم للرماية المقرر إقامته في إيطاليا خلال الفترة من الثاني إلى الثامن من ديسمبر المقبل، واصفا إياه ببطولة نخبة النخبة لا سيما وأن المشاركة فيها تقتصر على عدد محدود جدا من الصفوة الذين يتم اختيارهم بدقة من قبل الاتحاد الدولي بناء على تصنيفهم الإجمالي ونتائجهم المحققة طوال العام، وليست بطولة مفتوحة لأي مشارك. وفي ختام حديثه قال وهدان إن الاتحاد الدولي للرماية سيعلن في اليوم الختامي لبطولة العالم بالدوحة عن جوائز الرماة الأفضل عالميا، مبينا أن معايير اختيار الأفضل ترتكز على تقييم حصاد الرامي ومردوده طوال الموسم الماضي كاملا، بالإضافة إلى عملية تصويت سرية يشارك فيها الرماة أنفسهم لاختيار زملائهم الأجدر باللقب، متمنيا التوفيق والنجاح لجميع الرماة المشاركين. من جانبه، أكد فيسا نيسينين، مدير أكاديمية الاتحاد الدولي للرماية أن الأكاديمية تمثل مشروعا طموحا لتطوير منظومة التعليم والتأهيل في رياضة الرماية، مشيرا إلى أنها انطلقت قبل نحو عامين ونصف بهدف بناء نظام تعليمي متكامل من الصفر. وأوضح نيسينين أن فكرة الأكاديمية بدأت عقب انتخاب لوتشيانو روسي رئيسا للاتحاد الدولي للرماية، حيث وضع تطوير التعليم والتدريب ضمن أولوياته، الأمر الذي قاد إلى سلسلة من المناقشات مع الأطراف المعنية، قبل الاتفاق على إطلاق الأكاديمية لتكون منصة متخصصة في إعداد وتأهيل الكوادر الرياضية. وأشار الى أن الأكاديمية بدأت بتطوير برامج تعليم المدربين عبر أربعة مستويات، مع الاعتماد على منصة تعليمية إلكترونية أثبتت فعاليتها، إلى جانب تنظيم دورات حضورية، خصوصا في المستويات المتقدمة.. مبينا أن العمل لم يعد مقتصرا على تأهيل المدربين، بل امتد ليشمل برامج مخصصة للرياضيين والقادة، مع خطط لتوسيع نطاق الدورات والبرامج التعليمية خلال المرحلة المقبلة، مؤكدا أن الأكاديمية لا تزال مؤسسة حديثة تسعى إلى تطوير أعمالها وتعزيز حضورها. وعن زيارته إلى الدوحة، أوضح نيسينين أنها ليست الأولى، إذ سبق للأكاديمية تنظيم دورة المستوى (أ) في العاصمة القطرية الدوحة العام الماضي، بالتزامن مع نهائيات كأس العالم للرماية. وأشاد بالأجواء التي تحتضنها الدوحة، مؤكدا أن المنشآت الرياضية المتميزة وحسن الضيافة وجودة التنظيم تجعل قطر بيئة مثالية لاستضافة البطولات الكبرى.
المصدر: وكالة الأنباء القطرية