شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية يشيد بالتنظيم القطري المبهر لبطولة العالم للرماية

رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية يشيد بالتنظيم القطري المبهر لبطولة العالم للرماية

أشاد الدكتور بطرس جلخ، رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية ورئيس الاتحاد اللبناني للرماية والصيد، بالتنظيم القطري المبهر لبطولة العالم للرماية المؤهلة لأولمبياد لوس أنجلوس 2028، المقامة حاليا على مجمع لوسيل للعبة وتستمر حتى 13 من الشهر الجاري، معربا عن إعجابه بالمستويات الفنية والتنافسية العالية التي تشهدها البطولة في مختلف المسابقات. وقال رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية في تصريح لوكالة الأنباء القطرية قنا إن استضافة قطر لحدث عالمي بهذا الحجم، بمشاركة هذا العدد الكبير من الرياضيين من مختلف دول العالم، يمثل تحديا تنظيميا ولوجستيا كبيرا، يستحق الإشادة والتقدير، متقدما بالشكر إلى اللجنة المنظمة على الجهود الكبيرة التي بذلتها لضمان خروج البطولة بالصورة المشرفة التي تليق بمكانتها الدولية. وأوضح أن الاتحاد الدولي للرماية أجرى تعديلات وتشديدات على القوانين، ورفع من مستوى المتطلبات الفنية للمنافسات، إلا أن ذلك لم يمنع الأبطال المشاركين من إظهار قدرات استثنائية على التأقلم والتعامل مع هذه التحديات، وتقديم مستويات فنية عالية جعلت المنافسات حافلة بالإثارة والندية، وعكست التطور الذي تشهده رياضة الرماية على المستوى العالمي. كما نوه رئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية بالحضور العربي الفاعل في هذا المحفل الرياضي الكبير، مؤكدا أن المستويات التي يقدمها الرماة العرب تبعث على الاعتزاز، رغم قوة المنافسة وصعوبتها، وطبيعة المسابقات التي لا تمنح منصات التتويج سوى لثلاثة متنافسين. وثمن جلخ الدعم الكبير والمساندة المتواصلة التي تقدمها دولة قطر لرياضة الرماية اللبنانية، معربا عن بالغ امتنانه لهذا التعاون المثمر، الذي يعكس عمق العلاقات الرياضية بين البلدين، ويسهم في دعم مسيرة اللعبة وتطويرها في لبنان. وحول التفوق الصيني اللافت وحضور الرماة الصينيين على منصات التتويج، أوضح جلخ أن ذلك يأتي نتيجة منظومة متكاملة تقوم على الإمكانيات الكبيرة، والتخطيط العلمي المدروس، والتفرغ الكامل للرياضيين، إلى جانب الدعم الحكومي الواسع الذي تحظى به رياضة الرماية في الصين. وأشار إلى أن توفير مثل هذه البيئة الاحترافية يمثل تحديا أمام عدد من الدول العربية، في ظل الصعوبات المرتبطة بتأمين التفرغ الرياضي والإمكانات اللازمة لإعداد الأبطال، لكنه شدد على أهمية مواصلة العمل والاستثمار في اللعبة، وعدم الاستسلام أمام هذه التحديات. وأعرب عن تطلعه إلى أن تسهم زيادة الموازنات وتعزيز الاهتمام المؤسسي برياضة الرماية في الارتقاء بالمستوى العربي، وتمكين الرماة من المنافسة بقوة على الساحة الدولية، متنيا التوفيق لجميع الرماة العرب، لمواصلة تقديم مستويات مشرفة حتى ختام منافسات البطولة.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية