شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ما الذي ستضيفه وديتا «الشمشون» الكوري وأوزبكستان لـ«الأخضر»؟

ما الذي ستضيفه وديتا «الشمشون» الكوري وأوزبكستان لـ«الأخضر»؟

يخوض المنتخب السعودي مواجهتين وديتين دوليتين أمام منتخبَي كوريا الجنوبية وأوزبكستان، يومَي 13 و17 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، على ملعب جاسم بن حمد في العاصمة القطرية الدوحة، ضمن برنامج إعداد «الأخضر» للاستحقاقات الدولية المقبلة، في إطار مساعي الجهاز الفني لتعزيز جاهزية اللاعبين والوقوف على مستوياتهم الفنية والبدنية. ويستهل المنتخب السعودي مواجهاته الودية بلقاء منتخب كوريا الجنوبية، الجمعة 13 نوفمبر، عند الساعة الخامسة والنصف مساءً، قبل أن يواجه منتخب أوزبكستان، الثلاثاء 17 من الشهر ذاته، عند الساعة السادسة والنصف مساءً، في اختبارين يُنتظر أن يوفرا للجهاز الفني فرصة مهمة لتقييم أداء المنتخب أمام مدرستين كرويتين مختلفتين على المستوى الآسيوي. وتكتسب مواجهة كوريا الجنوبية أهمية فنية خاصة، بالنظر إلى ما يتمتع به المنتخب الكوري من خبرة دولية وإمكانات فنية وبدنية، إلى جانب قدرته على اللعب بإيقاع مرتفع والاعتماد على السرعة في التحولات الهجومية، وهو ما يمنح لاعبي المنتخب السعودي فرصة اختبار قدراتهم الدفاعية، ومدى قدرتهم على التعامل مع الضغط خلال فترات المباراة. في المقابل، تمثل مواجهة أوزبكستان اختباراً مختلفاً لـ«الأخضر»، في ظل التطور الذي شهدته الكرة الأوزبكية خلال السنوات الأخيرة، وما يتميز به منتخبها من قوة بدنية وتنظيم تكتيكي، الأمر الذي يتيح للجهاز الفني تقييم قدرة اللاعبين على التعامل مع الأساليب الدفاعية المختلفة، وإيجاد الحلول الهجومية المناسبة. ومن المنتظر أن تشكل المباراتان فرصة للجهاز الفني لتجربة عدد من الخيارات الفنية، والوقوف على مدى الانسجام بين خطوط الفريق، إلى جانب تقييم جاهزية العناصر التي قد تحصل على فرصة المشاركة، بما يسهم في توسيع قاعدة الخيارات المتاحة خلال المرحلة المقبلة. كما تمثل فترة التوقف الدولي فرصة لمعالجة بعض الجوانب الفنية، خصوصاً ما يتعلق بالفاعلية الهجومية، وسرعة الانتقال بين الحالتين الدفاعية والهجومية، وتعزيز التنظيم داخل الملعب، وهي عناصر تشكل أهمية كبيرة في بناء منتخب قادر على تقديم مستويات مستقرة أمام المنافسين. وتأتي المباراتان في وقت تتزايد فيه تطلعات الجماهير السعودية إلى ظهور المنتخب بصورة فنية تعكس إمكانات لاعبيه، وتؤكد قدرته على المنافسة في الاستحقاقات الدولية، لا سيما أن مثل هذه المواجهات تمنح الجهاز الفني مؤشرات مهمة تتجاوز نتائج المباريات الودية إلى تقييم الأداء الجماعي والفردي. وسيكون التركيز خلال مواجهتَي الدوحة منصباً على مدى استفادة «الأخضر» من التجارب الدولية، وقدرته على ترجمة العمل الفني إلى أداء متوازن داخل الملعب، في ظل أهمية الاستقرار الفني ورفع مستوى الانسجام بين اللاعبين. وتبقى مواجهتا كوريا الجنوبية وأوزبكستان محطتين مهمتين في مسار إعداد المنتخب السعودي، وفرصة لقياس مستوى التطور الفني وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل قبل خوض الاستحقاقات الرسمية المقبلة.

المصدر: الشرق الأوسط