ترمب يتهم الديمقراطيين بالابتزاز السياسي ويوجه وزارة العدل بالتحقيق
صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هجومه على قيادات الحزب الديمقراطي، متهماً إياها باستخدام التهديد بالعزل والعقوبات وسيلة للضغط على خصومها السياسيين، وملاحقة داعمين وممولين للحزب الجمهوري، معلناً توجيه وزارة العدل بفتح تحقيق فوري في ما وصفه بممارسات إجرامية. وقال ترمب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، اليوم (السبت)، إن قيادات ديمقراطية هددت عدداً من الأشخاص، بينهم المدعية العامة للولايات المتحدة، بالعزل وفرض عقوبات أخرى، رغم إقرارها، بحسب قوله، بعدم وجود أسباب تستدعي تلك الإجراءات. ووصف الرئيس الأمريكي هذه التهديدات بأنها «ابتزاز على أعلى المستويات»، متهماً الديمقراطيين باستهداف ممولين للحزب الجمهوري والتهديد بسجنهم وفرض عقوبات عليهم لمجرد انتمائهم السياسي أو تأييدهم للحزب. واعتبر ترمب أن هذه الممارسات تمثل «توظيفاً للقانون كسلاح» وملاحقات قضائية ذات دوافع سياسية، مشيراً إلى أن عضوة مجلس الشيوخ عن ولاية ميشيغان إليسا سلوتكين تعتزم ملاحقة الشباب الذين يتبنون القيم الجمهورية أو يبدون تأييداً للحزب. ودعا ترمب الجمهوريين إلى التحرك في مواجهة ما وصفهم بـ«المبتزين»، مطالباً بمحاسبتهم وإخضاعهم للعقوبات القانونية، بدلاً من استهداف أشخاص قال إنهم أبرياء، مضيفاً أن قادة ديمقراطيين وجهوا رسائل تهديد إلى أعداد كبيرة منهم. واختتم الرئيس الأمريكي منشوره بالإعلان عن توجيه وزارة العدل للتحقيق فوراً في القضية، واصفاً ما جرى بأنه «فعل إجرامي»، في تصعيد جديد للمواجهة السياسية بين الجمهوريين والديمقراطيين.
المصدر: عكاظ