تصاعد عمليات التخريب داخل روسيا... رقم قياسي منذ بدء الحرب على أوكرانيا
سجّلت روسيا 242 حادثة تخريب خلال عام 2026 حتى الآن، متجاوزة بذلك مجموع الحوادث المسجلة خلال عامي 2024 و2025، والبالغ 239 حادثة، وفق بيانات قاعدة "Fire" التابعة لمجموعة "InformNapalm" المتخصصة في جمع المعلومات الاستخباراتية مفتوحة المصدر. وبحسب موقع "Militarnyi"، فإن عدد حوادث التخريب الموثقة هذا العام ارتفع بنسبة 87.6% مقارنة بإجمالي عام 2025، فيما بلغ مجموع الحوادث المسجلة منذ بدء الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا وحتى 6 تشرين الثاني 569 حادثة. وتجمع قاعدة البيانات الحوادث التي يجري توثيقها علناً داخل الأراضي الروسية، وتصنفها وفق تاريخ وقوعها ونوعها وطبيعة المواقع المستهدفة. وتشمل الحالات المسجلة إحراق خزائن إشارات السكك الحديدية، واستهداف مراكز التجنيد العسكري وأبراج الاتصالات، إلى جانب إلحاق أضرار بالبنى التحتية. وتستثني الإحصاءات الأراضي الأوكرانية المحتلة مؤقتاً، كما تفصل عمليات التخريب عن الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ وغيرها من العمليات العسكرية. لكن التقرير يشير إلى أن تسجيل الحادثة في قاعدة البيانات لا يعني بالضرورة أن أجهزة الاستخبارات الأوكرانية تقف وراءها، إذ قد تكون بعض العمليات من تنفيذ مجموعات محلية تعمل بصورة مستقلة، فيما يتطلب تحديد الجهة المسؤولة عن كل حادثة أدلة إضافية. ويأتي ارتفاع هذه الأرقام بالتزامن مع استمرار اتهامات أوروبية لروسيا بالوقوف وراء عمليات تخريب تستهدف منشآت وبنى تحتية في عدد من الدول الأوروبية، في إطار أنشطة توصف بالحرب الهجينة. ويخلص التقرير إلى أن تزايد الحوادث الموثقة لا يكشف بالضرورة الحجم الكامل للنشاط السري داخل روسيا، لكنه يشير إلى ضغوط متزايدة على أمن البنى التحتية والمنشآت في العمق الروسي.
المصدر: لبنان 24