تصادم قطاري ركاب في العياط بمصر.. عشرات المصابين وتحرك عاجل للإنقاذ
شهد مركز العياط بمحافظة الجيزة المصرية، الأحد، حادث تصادم بين قطارين على خط القاهرة – أسوان، أسفر عن خروج عدد من العربات عن القضبان ووقوع إصابات بين الركاب، فيما دفعت هيئة السكك الحديدية بفرق الطوارئ والأوناش إلى موقع الحادث، بالتزامن مع تحرك سيارات الإسعاف لنقل المصابين إلى المستشفيات. وأعلنت الهيئة القومية لسكك حديد مصر وقوع التصادم بين القطار رقم 134 «تحيا مصر»، المتجه من الجيزة إلى الفيوم، ومؤخرة القطار رقم 2010 المتجه من القاهرة إلى أسوان، في المنطقة الواقعة بين محطتي كفر عمار والرقة بمركز العياط. وأوضحت الهيئة أن الحادث وقع نتيجة خروج بعض العربات عن القضبان، ما أدى إلى تصادم القطارين وسقوط إصابات بين الركاب، مؤكدة نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. وفيما يتعلق بحصيلة الإصابات، أفادت تقارير إعلامية مصرية أولية بإصابة نحو 60 شخصا، بينما تداولت معلومات لاحقة حصيلة تصل إلى 120 مصابا، ولم يتسن تأكيد الرقم الأخير من بيان رسمي منشور. بوابة أخبار اليوم الإلكترونية+2 ودفعت هيئة الإسعاف المصرية بـ12 سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، وفقا لما أوردته تقارير محلية، فيما انتقلت الأجهزة الأمنية وقوات الحماية المدنية إلى المنطقة للتعامل مع تداعيات التصادم، وتأمين موقع الحادث والمساعدة في إجلاء الركاب ونقل المصابين. وأكدت هيئة السكك الحديدية الدفع بفرق الطوارئ والأوناش إلى موقع الواقعة، للعمل على رفع آثار التصادم وتحريك العربات المتضررة، تمهيدا لاستعادة حركة القطارات وانتظام التشغيل على خط القاهرة – السد العالي في الاتجاهين. وأعربت الهيئة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين، مؤكدة تكثيف جهود فرق العمل لإنجاز عمليات رفع آثار الحادث في أسرع وقت ممكن، وإعادة حركة القطارات إلى معدلاتها الطبيعية. ويُعد خط القاهرة – أسوان أحد أهم محاور شبكة السكك الحديدية في مصر، إذ يربط العاصمة بمحافظات الوجه القبلي وصولا إلى جنوب البلاد، ويشهد حركة كثيفة لقطارات الركاب، بما فيها القطارات المتجهة إلى محافظات الصعيد والفيوم، وهو ما يجعل أي حادث أو تعطل في هذا المسار مؤثرا في حركة السفر والتنقل بين القاهرة والمحافظات الجنوبية. ويعيد الحادث تسليط الضوء على تحديات السلامة في شبكة السكك الحديدية المصرية، التي شهدت خلال السنوات الماضية حوادث تصادم وخروج قطارات عن القضبان، دفعت السلطات إلى الإعلان عن خطط لتحديث البنية التحتية وأنظمة الإشارات والاتصالات، وتجديد الجرارات والعربات ورفع كفاءة التشغيل. وسبق أن شهد مركز العياط نفسه، في 10 سبتمبر الماضي، حادث تصادم بين قطاري بضائع داخل حوش محطة البليدة، أسفر عن إصابة سائق أحد القطارين ومساعده وخروج جرار وعربتين عن القضبان، ووجه وزير النقل حينها بتشكيل لجنة فنية عاجلة لتحديد أسباب الحادث والمسؤوليات الفنية. ولا تزال أسباب حادث التصادم الأخير قيد التحقق، إذ يتطلب تحديد ملابساته فحص الحالة الفنية للقطارين والقضبان وأنظمة الإشارات والتحكم، إلى جانب مراجعة إجراءات التشغيل والاتصالات بين سائقي القطارات ومراكز المراقبة، قبل إعلان النتائج الرسمية للتحقيقات.
المصدر: عكاظ