شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تكرم الفائزين بجائزة دوحة التصميم 2026

رئيس مجلس أمناء متاحف قطر تكرم الفائزين بجائزة دوحة التصميم 2026

كرمت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، اليوم، الفائزين الأربعة بجائزة دوحة التصميم 2026 في متحف الفن الإسلامي. حضر حفل تكريم الفائزين، سعادة الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، والسيد محمد سعد الرميحي الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، وسعادة الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل ثاني مدير متحف قطر الوطني، ولفيف من كبار الشخصيات والمثقفين والفنانين. وتم اختيار الفائزين ضمن أربع فئات هي الحِرف اليدوية : "ميش!" من إبداع فريق من (البحرين والدانمارك)، ويضم بتول الشيخ، وميثم المبارك، وكريستيان فينرستروم، ومقره البحرين. صُنع المشروع من خشب الساج المعاد استخدامه من منطقة رأس الرجاء الصالح، ويُعيد صياغة تقنيات النجارة والنسيج البحرينية التقليدية من خلال وحدات خشبية متشابكة، لتشكّل قطعة متعددة الاستخدامات يمكن توظيفها كحاجز زخرفي أو فاصل بين المساحات أو عنصر تصميم مستقل. والتصميم الفائز الثاني ضمن فئة تصميم المنتجات، هو "مؤشر إمداد الطاقة –01" من لبنان، يعود لاستوديو بوست للتصميم، يُمثله ضياء مراد. يتصل هذا الجهاز بلوحة الكهرباء المنزلية، ويُظهر مصدر الطاقة الحالي من خلال ألوان مضيئة؛ إذ يشير اللون الأخضر إلى الطاقة الشمسية، والأصفر إلى المولّد، والأحمر إلى شبكة الكهرباء، فيما تضيء لوحة حمراء تحمل كلمة "إيقاف" عند انقطاع الكهرباء عن المدينة. والتصميم الثالث، ضمن تصميم الأثاث، بعنوان "لو تايد" من لبنان، صممه شاها رافاييل. ويستلهم المشروع فكرته من البحر الأبيض المتوسط ومن الحرفية اللبنانية؛ إذ تبدو الطاولات والمقاعد والمرايا وأدوات المائدة وكأن البحر قد شكّلها، فتحتضن أحفوريات الحلزون داخل الحجر، وتثني العناصر المعدنية كما لو كانت بفعل موجة خفية. أما التصميم الرابع الفائز ضمن المواهب الناشئة ففازت به ياسمين شيخي من إيران، عن "الغنائم: أضواء من المخلفات" وهو منحوتة للإنارة مصنوعة من مخلفات الأرز المطهو ونوى التمر، في إشارة إلى مسألة هدر الطعام. حُوِّلت هذه المواد إلى عجينة تُضغط لتشكيل أسطح شبه شفافة تنبعث منها إضاءة خافتة، في إعادة توظيف للمواد المهملة ضمن منحوتة لها وظيفة عملية. وقد وقع الاختيار على الفائزين الأربعة من بين ما يزيد على 550 طلب مشاركة قُدِّم من مختلف أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وجنوب آسيا وجالياتها في المهجر. وحظي المختارون بالتكريم تقديرًا على إسهاماتهم المتميزة في التصميم المعاصر ونهجهم المبتكر في الحرف اليدوية وتوظيف المواد والإنتاج الإبداعي. وتترأس الجائزة سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر. وأشرفت على اختيار الفائزين لجنة دولية برئاسة إنديا مهدوي ضمت 24 عضوًا. تتيح الجائزة للفائزين فرصًا لتطوير أعمالهم ونسج علاقات مع مؤسسات تصميم دولية وشركاء تجاريين. سيتحصل الفائزون الأربعة معًا على مبلغ إجمالي قدره 800 ألف ريال قطري (نحو 220 ألف دولار أمريكي)، إلى جانب برنامج إرشاد مهني يمتد أسبوعين في مجمع فيترا في مدينة فايل آم راين بألمانيا، ومساحة عمل في ليوان استديوهات ومختبرات التصميم في الدوحة لمدة عام كامل. وتشمل أوجه المساعدة الإضافية فرصًا لعرض المنتجات وبيعها بمعاونة متجر ليبرتي لندن، وذلك في ليبرتي هوم مشيرب بالدوحة، فضلًا عن الدعم اللوجستي والإرشاد في مجال الأعمال من شركة دي إتش إل. وأشادت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في كلمتها التي ألقتها خلال حفل جائزة دوحة التصميم، بالمصممين الفائزين والمواهب الإبداعية في أرجاء المنطقة، وأكدت طموح البينالي في إفساح المجال أمام المصممين للاستفادة من الفرص المهنية في الصناعات ومع المستثمرين؛ وقالت: "إنّ دوحة التصميم استثمار يتيح للمواهب إمكانية دخول عالم هذه الصناعة والتواصل مع المصممين والمعماريين والمطورين وتوظيف القدرات الإبداعية الإقليمية في المشاريع العمومية والخاصة"، مشيدة بالعزيمة التي يتحلّى بها المصممون في المنطقة والتقدير الدولي المتنامي الذي تحظى به أعمالهم". وأشادت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، في كلمتها التي ألقتها خلال حفل جائزة دوحة التصميم، بالمصممين الفائزين والمواهب الإبداعية في أرجاء المنطقة، وأكدت طموح البينالي في إفساح المجال أمام المصممين للاستفادة من الفرص المهنية في الصناعات ومع المستثمرين؛ وقالت: "إنّ دوحة التصميم استثمار يتيح للمواهب إمكانية دخول عالم هذه الصناعة والتواصل مع المصممين والمعماريين والمطورين وتوظيف القدرات الإبداعية الإقليمية في المشاريع العمومية والخاصة"، مشيدة بالعزيمة التي يتحلّى بها المصممون في المنطقة والتقدير الدولي المتنامي الذي تحظى به أعمالهم". وأضافت: "لقد ثابر مبدعونا في مسيرتهم، عندما لم يؤمن بالقوة الإبداعية لمنطقتنا إلّا قليلون. واليوم، لم يعد أحد يشك في ذلك. فالآن نحن نشهد حركة عنوانها الجمال، فخورة بأصولها ومتجذرة في تراثنا، تمضي قُدما ولا يمكن إيقافها". ونوهت سعادتها إلى التحديات الأوسع التي تشهدها المنطقة، إلى سحر الثقافة في توحيد الناس والمجتمعات، وأضافت: "إنها الثقافة، وسيلة للصمود والمقاومة، وإنها قطر، منصة توحِّد الجميع". وبهذه المناسبة، قال السيد فهد العبيدلي، مدير بينالي دوحة التصميم، إن جائزة تصميم الدوحة تضع هؤلاء المصممين الموهوبين على أعتاب مرحلة جديدة؛ إذ نطمح إلى رؤية أعمالهم تنتقل من النماذج الأولية إلى الإنتاج، وتدخل أسواقًا جديدة، وتفتح آفاقًا غير مسبوقة لتنمية مسيرتهم المهنية. وأضاف: "نسعى، بفضل جهود شركائنا الداعمة، إلى تذليل السبل أمام المصممين للاستفادة من الخبرات والموارد وشبكة العلاقات التي من شأنها أن تمضي بأفكارهم إلى أفق أرحب"، معربا عن تطلعه بشغف إلى رؤية ما في جعبة الفائزين هذا العام استنادًا إلى الإشادة التي حصلوا عليها، وما الغايات التي سيبلغونها بأعمالهم. بدورها، نوهت إنديا مهدوي، رئيس لجنة تحكيم جائرة دوحة التصميم 2026 إلى أن أكثر ما نال استحسانها في الفائزين هذا العام هو تفرّد أعمالهم؛ فكل واحد منهم ينتهج منظورًا مختلفًا في التصميم، ويوظف فهمه الشخصي في التعامل مع المواد والحرفية والهوية الثقافية. وأضافت: "هؤلاء المصممون لهم لغاتهم الإبداعية الخاصة، وإنه لمن الملهم أن نرى إسهامهم في صياغة مستقبل التصميم المعاصر. وآمل أن تمنحهم هذه الجائرة الحرية والثقة اللازمتَين لتوسيع آفاق أفكارهم". جدير بالذكر، أن دوحة التصميم 2026 يفتح أبوابه أمام الجمهور إلى غاية 31 يناير 2027. يُنظَّم البينالي في فريج الأصمخ، ويضم "التصميم العربي الآن 2026" الذي تشرف على تقييمه الفني نورة السايح معرضًا رئيسًا له، إلى جانب معارض وتكليفات أعمال تصميم عام وبرامج ثقافية في أرجاء الدوحة.

المصدر: وكالة الأنباء القطرية