وزارة التربية والتعليم تكرم 87 مركزا مشاركا في مبادرة "عطاء يصنع أثرا"
كرّمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، ممثلة بإدارة مراكز الخدمات التعليمية التابعة لقطاع شؤون التعليم الخاص، 87 مركزا للخدمات التعليمية، منها 55 مركزا لدروس التقوية، و32 مركزا لتعليم ذوي الإعاقة وتدريبهم، تقديرا لمشاركتها في مبادرة "عطاء يصنع أثرا"، التي أسهمت في توفير خدمات تعليمية وتأهيلية مجانية ومخفضة الرسوم لنحو 2900 طالب وطالبة. وتأتي المبادرة في إطار جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز المسؤولية المجتمعية وتخفيف الأعباء المالية عن الأسر، من خلال توفير فرص تعليمية وتأهيلية للطلبة الذين تواجه أسرهم صعوبات في تحمل تكاليف الخدمات، بما يسهم في تعزيز تكافؤ الفرص التعليمية، ودعم الطلبة من ذوي الإعاقة، وتوسيع نطاق الشراكة المجتمعية بين الوزارة ومراكز الخدمات التعليمية الخاصة. وأكد السيد عمر عبدالعزيز النعمة وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، في كلمة خلال حفل التكريم، أن مبادرة "عطاء يصنع أثرا" تجسد قيم التكافل والمسؤولية المجتمعية، من خلال تحويل العطاء إلى ممارسات عملية تحدث أثرا ملموسا في حياة الطلبة وأسرهم، مشيدا بمبادرة مراكز الخدمات التعليمية بتقديم الدعم بصورة تطوعية، انطلاقا من إدراكها لاحتياجات المجتمع. وأوضح أن دور الوزارة يتمثل في إبراز هذه الجهود وتقديرها وجمعها تحت مظلة المبادرة، بما يشجع على استمرارها وتوسيع نطاقها، ويعزز دور القطاع الخاص شريكا فاعلا في دعم المنظومة التعليمية وخدمة المجتمع. وأشار إلى أن إسهامات المراكز المشاركة تجاوزت تقديم الخدمات التعليمية، لتشمل تمكين الطلبة من مواصلة تعلمهم، ومساعدة الطلبة من ذوي الإعاقة على تنمية مهاراتهم وتعزيز استقلاليتهم ومشاركتهم المجتمعية، مؤكدا أهمية البناء على هذه التجربة لتوسيع نطاق المبادرات ذات الأثر المستدام. واختتم النعمة كلمته بالتأكيد على أن "العطاء الحقيقي لا يقاس بما نقدمه فقط، بل بالفرص التي نصنعها، والحياة التي نسهم في تغييرها، والأثر الذي يبقى بعدنا". من جانبها، استعرضت السيدة إيمان علي النعيمي مدير إدارة مراكز الخدمات التعليمية في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، أبرز إنجازات المبادرة ومؤشرات نجاحها، موضحة أنها انطلقت بمبادرات ذاتية من المراكز التعليمية في إطار مسؤوليتها المجتمعية، وحققت نسبة مشاركة بلغت 94 بالمئة من مراكز تعليم وتدريب ذوي الإعاقة، ونحو 59 بالمئة من مراكز دروس التقوية. وبينت أن الخدمات المقدمة من مراكز تعليم وتدريب ذوي الإعاقة شملت جلسات النطق واللغة، وتعديل السلوك، وتنمية المهارات الحركية والمعرفية والوظيفية والحسية والاجتماعية، إلى جانب برامج التدريب والتأهيل المهني. وأضافت أن تلك المراكز أسهمت كذلك في توفير فرص عمل لـ21 شخصا من ذوي الإعاقة، دعما لدمجهم في المجتمع وتعزيز استقلاليتهم. وأشارت إلى أن مراكز دروس التقوية قدمت خدمات تعليمية مجانية ومخفضة الرسوم في المناهج القطرية والدولية ومناهج الجاليات، لمختلف الصفوف والمواد الدراسية، إلى جانب توفير أدوات مدرسية وألعاب تعليمية، واشتراكات مجانية في منصات الاستعداد للاختبارات الدولية، فضلا عن خدمات النقل المجانية. ويبلغ عدد مراكز الخدمات التعليمية والتدريبية المرخصة في دولة قطر 192 مركزا، تقدم ثمانية أنشطة رئيسية، تشمل دروس التقوية، وتعليم اللغات، وتعليم مهارات الحاسب الآلي، وتعليم ذوي الإعاقة وتدريبهم، والرياضات الذهنية، والفنون البصرية، والتدريب الإداري، والتدريب التربوي، بما يعزز دورها في تنمية المهارات وبناء القدرات ودعم منظومة التعليم والتدريب.
المصدر: وكالة الأنباء القطرية