شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

صفحة بيتكوفيتش طويت نهائياً… الأخطاء التحكيمية غير مقصودة… و”الفاف” تؤمن بالكفاءة الوطنية

صفحة بيتكوفيتش طويت نهائياً… الأخطاء التحكيمية غير مقصودة… و”الفاف” تؤمن بالكفاءة الوطنية

أكد الأمين العام للاتحاد الجزائري لكرة القدم، نذير بوزناد، خلال استضافته في برنامج “في التسعين” الذي قدمه الزميل طارق بوفليح بحضور اللاعبَيْن الدوليين السابقَيْن حسين آشيو وحكيم مدان، أن الاتحاد الجزائري يضع نصب عينيه العمل المستقبلي وتطوير اللعبة، متناولاً قضايا حساسة تشمل الجهاز الفني السابق، وأداء الحكام، وعقوبات اللعب دون جمهور (“الويكلو”)، إضافة إلى مشاريع البنية التحتية. وحسم بوزناد الجدل المثار حول إنهاء العلاقة التعاقدية مع الناخب الوطني السابق فلاديمير بيتكوفيتش والتعويض المالي المرتبط بها، مؤكداً أن الأمور كانت واضحة منذ البداية وفقاً للبيان الرسمي الصادر عن “الفاف”. وأوضح أن الملف طُوي تماماً، معتبراً أن الانشغال بالإشاعات والتأويلات لا يخدم الكرة الجزائرية التي تتطلب تركيز الجهود على المشاريع المستقبلية. وفيما يخص الجانب الرقابي، أشار إلى أن الجمعية العامة المقبلة ستشكل محطة رئيسية لعرض كافة الوثائق والقرارات بشفافية تامة أمام الأعضاء ووفق الإجراءات المعمول بها. وفيما يتعلق بملف التحكيم، قال الرجل الثاني في “الفاف” إن الأخطاء التحكيمية تُعد جزءاً لا يتجزأ من كرة القدم، وتحدث في مختلف البطولات العالمية وليست حكراً على المنافسات المحلية. ورداً على تساؤلات اللاعب الدولي السابق حكيم مدان بشأن تقييم الأداء والمعايير المعتمدة، أوضح بوزناد أن الأخطاء غالباً ما تكون غير مقصودة ومرتبطة بزوايا الرؤية التقنية، مشدداً على أن الأهم يكمن في وجود آليات معالجة واضحة لا في تضخيم الجدل. وأكد الأمين العام استقلالية اللجنة المركزية للتحكيم وامتلاكها برنامج عمل وإستراتيجية تطوير، كاشفاً عن تنظيم ما لا يقل عن 23 دورة تكوينية سنوياً لرفع الكفاءة التقنية. كما شدد على رفض الاتحاد لثقافة تعليق الهزائم على التحكيم، مبيناً أن الاتحاد فعّل آليات دقيقة للمحاسبة وفق قانون الحكام المصادق عليه سنة 2025، والذي أفضى بالفعل إلى اتخاذ قرارات تأديبية بحق بعض الحكام. وفي ملف العقوبات الانضباطية، لاسيما اللعب دون جمهور (“الويكلو”)، أوضح بوزناد أن هذا الإجراء ليس محلياً بل معمول به عالمياً لحماية المنافسة. وأشار إلى أن الاتحاد راجع القانون التأديبي مؤخراً لجعل نصوصه أكثر وضوحاً، داعياً إلى الابتعاد عن الخطاب الشعبوي وتحمّل المسؤوليات، مع العمل على تحسين التنظيم ومرافق استقبال المناصرين لإيجاد مقاربة حضارية تحمي متعة كرة القدم وتضمن حضور الأنصار دون الإضرار بالمنافسة. وعلى صعيد البنية التحتية، كشف بوزناد عن مساعي الاتحاد الحثيثة لاستغلال المنشآت المتاحة وتحسين ظروف التحضير، مسلطاً الضوء على مشاريع واعدة مثل مركز تلمسان وملعب الرويبة. وأوضح أنه تم تقديم طلب رسمي لبلدية الرويبة لنيل حق امتياز استغلال الملعب وبرمجة استثمارات لتجهيزه ووضعه تحت تصرف المنتخبات الوطنية الشابة والنسوية والأندية لإجراء تربصاتها، بما يدعم مسار التكوين وتطوير كرة القدم الوطنية على كافة المستويات. وعن مباراتي الطوغو، صرّح بوزناد بأنه تم استكمال كافة الترتيبات التنظيمية والإدارية الخاصة بتربص المنتخب الوطني، إلى جانب التحضيرات اللوجستية لرحلة السفر المرتقبة نحو العاصمة الطوغولية “لومي” يوم 15 نوفمبر الجاري، تحضيراً للاستحقاقات القادمة، مشيرا أن حمداني يتمتع بالهدوء وعلاقته جيدة مع عنتر وصايب، ونحن كاتحادية نؤمن بالكفاءة الوطنية وسنقدم لهم كل الدعم.

المصدر: الشروق