"المتقدمة" تؤكد لـ"الاقتصادية" تفاؤلها لنتائج الربع الرابع.. لماذا؟ | صحيفة الاقتصادية
قال الرئيس التنفيذي لشركة المتقدمة للبتروكيماويات ممدوح العمري، إن استقرار عمليات الإنتاج وتحسن الظروف اللوجستية وهوامش الربحية تمثل عوامل داعمة لأداء الشركة خلال الربع الرابع، مشيراً إلى أن الشركة عادت إلى معدلات التشغيل الطبيعية خلال الربع الثالث، عقب استقرار تدفقات البروبان.أضاف العمري في حديثه لـ"الاقتصادية"، أن مصروفات الإهلاك المرتبطة بالمصنع الجديد تُعد جزءا طبيعيا من تكاليف تشغيل المشاريع الصناعية الكبرى، وتستمر طوال فترة تشغيل المصانع.وبين أن الحد من أثرها على النتائج المالية يرتبط باستقرار العمليات الإنتاجية عند المستويات المستهدفة، وهو ما تحقق خلال الربع الثالث، بالتزامن مع استمرار هوامش ربح جيدة.فيما يتعلق بتوقعات أسعار المواد الخام والمنتجات المباعة خلال الربع الرابع، أشار إلى صعوبة التنبؤ باتجاهات الأسعار في ظل الأوضاع الجيوسياسية الراهنة، لافتا إلى التحسن الذي شهدته الظروف اللوجستية وهوامش الربحية خلال سبتمبر الماضي. Sat, 10 2026 وكانت الشركة أوضحت في بيان سابق نشرته عبر منصة «تداول السعودية»، أن تراجع صافي الإيرادات يعود بشكل رئيسي إلى انخفاض كميات المبيعات بنسبة 20%، متأثرة بالتحديات اللوجستية الناجمة عن الأوضاع الجيوسياسية السائدة، وذلك على الرغم من ارتفاع كميات الإنتاج بنسبة 12% مقارنة بالربع المماثل من العام السابق.وأضافت أن صافي الإيرادات سجل تراجعاً بنسبة 4%، رغم ارتفاع متوسط صافي أسعار البيع بنسبة 20%، فيما عزت انخفاض صافي الربح إلى تراجع الإيرادات وارتفاع أسعار البروبان بنسبة 8%.كما أشارت إلى أن النتائج تأثرت بتسجيل مصروفات الإهلاك والتكاليف الثابتة ومصاريف التمويل في قائمة الدخل على مدى ثلاثة أشهر خلال الربع الحالي، مقارنة بشهرين ونصف في الربع المماثل من العام السابق.وتوقع العمري لـ"الاقتصادية" أن تكون كميات الإنتاج خلال الربع الرابع مقاربة لمستويات الربع الثالث، في حين يُنتظر أن ترتفع كميات المبيعات مقارنة بالإنتاج، مدعومة بتوافر مخزون من الربع السابق، الأمر الذي قد ينعكس إيجاباً على النتائج المالية، في حال استمرار استقرار هوامش الربح وتحسن الظروف التشغيلية واللوجستية. Thu, 08 2026 وحول المستهدفات التشغيلية ومؤشرات استعادة الربحية إلى مستويات أقرب لتوقعات السوق، أوضح أن عودة الشركة إلى معدلات التشغيل الطبيعية، عقب استقرار تدفقات البروبان، تمثل عاملاً مهماً لدعم الأداء المالي. أضاف أن استمرار استقرار هوامش الربحية وتحسن الجوانب اللوجستية من شأنهما تعزيز مساهمة مستويات الإنتاج الحالية في صافي الأرباح، لا سيما مع توقعات تجاوز المبيعات كميات الإنتاج بفضل المخزون المتاح من الربع الثالث.وعلى صعيد التحديات اللوجستية، بيّن العمري أنها امتدت إلى معظم الأسواق التي تعمل فيها الشركة، خصوصاً خلال شهري يوليو وأغسطس، قبل أن تشهد تحسناً ملحوظا في سبتمبر.أشار إلى أن التحسن اللوجستي خلال سبتمبر أسهم في تنفيذ مبيعات تعادل نحو 75% من إجمالي الكميات المبيعة خلال الربع الثالث، الذي سجل أعلى حجم مبيعات في تاريخ الشركة، وفقاً لما ذكره.وتعكس هذه المؤشرات أهمية استدامة استقرار الإمدادات والعمليات التشغيلية وتحسن الظروف اللوجستية في دعم أداء الشركة خلال الفترة المقبلة، فيما تظل مستويات الربحية مرتبطة بتطور أسعار المواد الخام والمنتجات النهائية، واستقرار هوامش الربح، واستمرار التحسن في سلاسل الإمداد.
المصدر: الاقتصادية