البرتقالي خسر افتتاحاً واستقال المدرب فهل ضاع اللقب؟
أسفرت المباريات السبع لحساب المرحلة الأولى من الدوري السوري الممتاز لكرة القدم بنسخته السادسة والخمسين عن خسارة مفاجئة لفريق الوحدة أمام مضيفه قامشلي سبورت بهدف دون مقابل سجله عدنان طومان في المباراة التي جرت بينهما على أرضية الملعب البلدي في دير الزور. وتوابع الخسارة قبول استقالة المدرب أحمد عزام اليوم الاثنين. أهلي حلب المرشح للفوز باللقب بدأ بتجاوز جاره الحرية 3/1 وسجل البرازيلي فيرمينيو هدفين والأول من جزاء بعد أن افتتح التسجيل محمد ريحانية وسجل للحرية أفولابي، بينما ناديا تشرين والكرامة تعادلا سلباً وهي النتيجة التي آلت إليها مباراة الشرطة والطليعة، وتعادل حمص الفداء مع حطين 1/1 وسجل للأول إبراهيم خليل وللثاني إينبيزير فيني، وتغلب النواعير على الجيش بهدف أمين حداد، ودمشق الأهلي على الفتوة بهدفي عبد الرحمن عرابي ومحمد الواكد. قبل ضربة البداية عُد أهلي حلب مرشحاً بقوة للحفاظ على اللقب، كما أن حمص الفداء وصيف البطل دخل مرشحاً إضافة إلى الوحدة وتشرين والكرامة، غير أن خسارة البرتقالي رسمت علامات استفهام كبيرة، فطفا على السطح السؤال التالي: الخسارة في الافتتاح ليست نهاية العالم وبالتأكيد يمتلك البرتقالي مفاتيح العودة، فكم مرة أحرز اللقب نادٍ بعد الخسارة في المباراة الافتتاحية؟ فريق الجيش حقق اللقب 17 مرة وفي إحداها خسر المباراة الافتتاحية وكان ذلك أمام الشرطة في دوري 2009/2010. الكرامة حقق لقب الدوري 8 مرات وخسر المباراة الأولى في ثلاث منها. أهلي حلب حقق اللقب 8 مرات وخسر المباراة الأولى مرتين. نادي بردى حقق اللقب مرتين وفي اللقب الأول 1968/1969 خسر أمام السوري بهدف في المباراة الأولى. الحرية حقق اللقب مرتين وفي كل مرة كان يبدأ بالانتصار بشباك نظيفة خارج ملعبه. الشرطة حقق اللقب ثلاث مرات ولم يخسر في المباراة الأولى. الفتوة حقق اللقب أربع مرات ففاز مرتين وتعادل مثلهما. تشرين حقق اللقب خمس مرات ففاز في الظهور الأول أربع مرات مقابل تعادل يتيم. جبلة حقق اللقب أربع مرات وتعادل في المباراة الأولى ثلاث مرات وحقق الفوز مرة. أما الوحدة فحقق اللقب مرتين عندما بدأ بالفوز فهل يكسر القاعدة ويحقق اللقب رغم الخسارة في المباراة الأولى التي تمخضت عن استقالة المدرب؟
المصدر: الوطن