شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الأمم المتحدة تحذّر من كارثة جديدة... والسعودية تتوعد بالرد على هجمات الحوثيين

الأمم المتحدة تحذّر من كارثة جديدة... والسعودية تتوعد بالرد على هجمات الحوثيين

حثّ مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك اليوم الاثنين على "تجنب كارثة أخرى" في أعقاب الهجمات الحوثية على مطار الرياض، مشيراً إلى أن استمرار القتال لن يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة. وأعلنت السعودية أنها سترد على هجمات غير مسبوقة للحوثيين من اليمن استهدفت خصوصاً مطار الرياض، أسفرت عن سقوط 18 قتيلاً في حرمه منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر.

مأساة تتفاقم

وقال تورك في بيان: "أشعر بالاستياء الشديد إزاء الهجمات المتكررة التي شنها الحوثيون خلال الأيام القليلة الماضية على مطارات في المملكة العربية السعودية، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من السعوديين والرعايا الأجانب، ولا سيما الهجوم المروع الذي وقع أمس على المطار الرئيسي في الرياض"، مضيفاً أن الهجمات على المدنيين والبنى التحتية المدنية محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني، ويجب التحقيق فيها ومحاسبة المسؤولين عنها. وتابع: "الخسائر الفادحة التي يلحقها هذا النزاع بالمدنيين، سواء في اليمن أو في المملكة العربية السعودية، تُذكّر جميع الأطراف بأن استمرار القتال لن يؤدي إلا إلى مزيد من المعاناة، من دون أي أفق لنهايته. أحثّهم على خفض التصعيد وتجنب كارثة أخرى".

مسافرون عالقون في مطار حضرة شاه جلال الدولي في دكا في 12 أكتوبر 2026، بعد إلغاء رحلاتهم بعد هجمات الحوثيين (أ ف ب)

وتجددت الحرب الأهلية في اليمن، حيث يدعم تحالف عسكري بقيادة السعودية الحكومة المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران، بعد أشهر على بدء الحرب في الشرق الأوسط بضربات أميركية إسرائيلية على الجمهورية الإسلامية، وكان اليمن، أحد أفقر بلدان العالم، يعاني أصلاً قبل تجدد الحرب من أزمة إنسانية هائلة.

وقالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة إن أكثر من 217 ألف شخص فروا من منازلهم في اليمن منذ تجدد القتال. وقال المفوض السامي لشؤون اللاجئين برهم صالح إن القتال والنزوح اللذين شهدهما اليمن مؤخراً لا يؤديان إلا إلى "مفاقمة المعاناة الهائلة التي يعيشها الملايين جراء سنوات من الصراع"، مضيفاً: "يجب أن ينتهي هذا التصعيد الخطير، كما يجب بذل كل الجهود لإنهاء هذا النزاع".

المصدر: النهار