شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

حمص الفداء يستعيد توازنه وأهلي حلب يبحث عن فوزه الثاني

حمص الفداء يستعيد توازنه وأهلي حلب يبحث عن فوزه الثاني

نجح حمص الفداء السوري في استعادة توازنه في بطولة الأندية العربية لكرة السلة بنسختها الثامنة والثلاثين، المقامة حالياً في العاصمة اللبنانية بيروت، بعدما حقق فوزاً مهماً على الطيبخات الكويتي بنتيجة 74-68، في ثالث مبارياته بالبطولة، ليضع حداً لخسارتين متتاليتين ويجدد آماله في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الدور ربع النهائي. وجاء الفوز الحمصي بعد مباراة متقاربة في شوطها الأول، تبادل خلالها الفريقان الأفضلية، لينتهي الربع الأول بتقدم حمص الفداء 21-20، قبل أن يحسم الطيبخات الربع الثاني 17-16، ويتعادل الفريقان مع نهاية الشوط الأول بنتيجة 37-37. وفي الربع الثالث، نجح الفريق السوري في فرض إيقاعه بصورة أفضل، مستفيداً من التبديلات المؤثرة وحسن قراءة مدربه التونسي صفوان الفرجاني لمجريات اللقاء، فرفع من فاعليته الهجومية وحافظ على تماسكه الدفاعي، لينهي الربع لمصلحته 25-19، ويضع نفسه في موقع أفضل قبل الدخول إلى الدقائق الحاسمة. ورغم محاولات الفريق الكويتي العودة في الربع الأخير وتقليص الفارق، أظهر حمص الفداء قدراً جيداً من التركيز والهدوء، ونجح في المحافظة على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج بانتصار ثمين لا تقتصر أهميته على النقاط، بل تمتد إلى استعادة الثقة بعد خسارته أمام بيروت اللبناني 74-80 والعربي القطري 86-118. ويتطلع حمص الفداء إلى البناء على هذا الفوز عندما يواجه غداً هوبس اللبناني في مباراة مهمة تتطلب مواصلة الأداء المنضبط وتجنب الأخطاء التي كلفته خسارتيه السابقتين. ويدرك الفريق أن الانتصار الأخير يشكل خطوة أولى على طريق التعويض، وأن الحفاظ على فرص التأهل يحتاج إلى أداء أكثر ثباتاً في المواجهة المقبلة، التي تكتسب أهمية كبيرة في حسابات المجموعة. أهلي حلب في اختبار المنامة وفي إطار البطولة ذاتها، يخوض أهلي حلب السوري غداً الثلاثاء مواجهة مهمة أمام المنامة البحريني، عند الساعة الثانية ظهراً بتوقيت دمشق، واضعاً نصب عينيه تحقيق فوزه الثاني وتعزيز موقعه في سباق التأهل إلى الدور ربع النهائي. وكان الفريق الحلبي قد بدأ مشواره بصورة إيجابية، بعدما تغلب على السيب العماني بنتيجة 89-74، لكنه تعرض لخسارته الأولى أمام الحكمة اللبناني بنتيجة 71-88، في مباراة فرض خلالها الفريق اللبناني أفضليته، ولا سيما في الفترات التي تراجع فيها مردود الأهلي. وتشكل مواجهة المنامة فرصة مهمة لأهلي حلب من أجل استعادة توازنه ومواصلة مشواره بنتائج إيجابية، وهو ما يتطلب حضوراً ذهنياً وفنياً متكاملاً، إلى جانب تحسين التعامل مع ضغط المنافس والمحافظة على التركيز طوال دقائق المباراة.

المصدر: الوطن