مبادرة عالمية جديدة تُطلقها منظّمة الصحة العالمية
دعت منظّمة الصحة العالمية، في 13 أكتوبر 2026، المؤسّسات والمنظّمات حول العالم للانضمام إلى حركة "معاً من أجل العلم والصحة"، التي تشكل مبادرة عالمية جديدة تهدف إلى تعزيز الترابط بين العلم، الصحة، المجتمع وترسيخ الثقة بالقرارات المستندة إلى الأدلة العلمية.

مبادرة جديدة لتعزيز الثقة بالعلم
أوضحت المنظّمة بأنَّ الإنجازات العلمية أسهمت في تحسين صحة الملايين من خلال المضادات الحيوية، اللّقاحات والتقدّم في التغذية، الصرف الصحي والرعاية الطبّية. كذلك، ساعدت العلاجات المضادّة للفيروسات القهقرية المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية على العيش لفترات أطول وبصحة أفضل، فيما أسهمت برامج الوقاية من السرطان والكشف المبكر عنه والعلاجات الحديثة في تحسين فرص المرضى وإطالة أعمارهم.
أكّدت أنَّ تحويل الاكتشافات العلمية إلى إجراءات عملية يتطلّب تعزيز ثقة الناس بالأدلة العلمية ومساعدتهم على فهم أثرها في حياتهم، كما إشراكهم بتحديد الأسئلة البحثية وضمان استفادة الجميع من التقدّم العلمي بصورة عادلة.
ورأت كبيرة العلماء في المنظّمة، ومساعدة المدير العام بالإنابة لشؤون النظم الصحية الأفضل وإمكانية الوصول والبيانات، الدكتورة سيلفي برياند، إنَّ العلم لا يقتصر على تحقيق الاكتشافات، بل يتمثّل أيضاً في إحداث تغيير إيجابي في حياة الناس وإتاحة الفرصة للجميع للاستفادة منه.
تقوم الحركة على ثلاثة محاور مترابطة: تعزيز التعاون بين العلماء والمجتمعات لضمان استجابة الأبحاث لاحتياجات الناس، مساعدة صانعي السياسات على استخدام الأدلة الموثوقة لوضع سياسات صحية عملية وعادلة وفعّالة، تبسيط التواصل العلمي، الاستماع إلى مخاوف الجمهور والتعامل مع المعلومات المضلّلة.
دعت المنظّمة المؤسّسات الراغبة في الانضمام إلى تأييد إعلان الالتزام واستكمال استمارة الانتساب، دعماً لمبادئ الحركة وقيمها وتحديد مساهماتها الممكنة في محاورها الثلاثة.
من شأن هذه المشاركة أن تُتيح تبادل الخبرات، توسيع الشبكات وتطوير حلول عملية بالتعاون بين القطاعات المختلفة.
من المقرّر إطلاق الحركة رسمياً في 10 نوفمبر 2026، بهدف تعزيز دور العلم في تحسين الصحة، الإنصاف وخدمة الصالح العام.
تجمع المبادرة العلماء، صانعي السياسات، العاملين الصحيين، الإعلاميين، المجتمع المدني، الشباب والمجتمعات، استناداً إلى قيم الاحترام، النزاهة، الصرامة العلمية، المسؤولية الأخلاقية والشمول الاجتماعي.
المصدر: النهار