شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

الأسواق العالمية هذا الأسبوع: الأسهم تتماسك والنفط يرتفع واليورو يتراجع

الأسواق العالمية هذا الأسبوع: الأسهم تتماسك والنفط يرتفع واليورو يتراجع

لم تتحرك الأسواق خلال الأسبوع المنتهي في 9 تشرين الأول/أكتوبر في اتجاه واحد. فيما حافظت وول ستريت على مكاسبها، عكست أسعار النفط خسائرها المبكرة يوم الجمعة وأغلقت مرتفعة. وتعافى الذهب بعد ضغوط خلال الأسبوع، بينما واصل اليورو تراجعه أمام الدولار. وبقي السؤال: هل تستطيع أرباح الشركات دعم الأسهم مع استمرار ارتفاع الطاقة وتكلفة التمويل؟

الأسهم العالمية: مكاسب لا تشمل الجميع

ارتفع مؤشر "ستاندرد أند بورز 500" بنسبة 1.2% خلال الأسبوع، ليغلق عند 7,811.54 نقطة. وكسب "داو جونز" 0.9% إلى 51,654.95 نقطة، فيما تقدم "ناسداك" 0.6% إلى 27,366.17 نقطة. لكن مؤشر "راسل 2000" للشركات الصغيرة خسر 0.9%، ما يُظهِر أن التحسن لم يشمل مختلف فئات الشركات بالدرجة نفسها.

وفي أوروبا، أنقذت جلسة الجمعة الحصيلة الأسبوعية. لقد ارتفع "ستوكس 600" بنسبة 1%، ليمحو خسائره السابقة وينهي الأسبوع بمكسب طفيف، مستفيداً من انحسار المخاوف الآنية في شأن التصعيد مع إيران وتراجع عوائد السندات عن ذروتها. وخالف قطاع الاتصالات الاتجاه، متأثراً بمخاوف المنافسة بعد صفقة ترددات أميركية أبرمتها "سبايس إكس".

أما في اليابان، فأنهى "نيكاي" الأسبوع منخفضاً 0.39%، وسط تساؤلات حول آفاق شركات الذكاء الاصطناعي وضغوط تكاليف الاقتراض.

النفط والذهب: ارتفاع وسط التقلبات

أغلق "برنت" عند 104.72 دولار للبرميل، مرتفعاً 2.4% أسبوعياً، فيما بلغت تسوية خام غرب تكساس الوسيط 91.85 دولار، بمكسب أسبوعي 0.8%.

ومع أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في شأن إيران خففت بعض المخاوف، أعادت مخاطر الشحن وتعطل إنتاج بحري أميركي بسبب إعصار "إساياس" دعم الأسعار. وقد ينعكس استمرار ارتفاع أسعار النفط على تكلفة النقل والإنتاج وفواتير المستهلكين، بما يزيد صعوبة احتواء التضخم.

واستعاد الذهب بعض قوته بعد بلوغه أدنى مستوى في شهرين. وأقفل السعر الفوري عند 4,216.30 دولار للأونصة، محققاً مكسباً أسبوعياً يقارب 1.3%. وهذه قراءة خلال التداول وليست إقفالاً نهائياً. وأغلقت العقود الأميركية لتسليم كانون الأول/ديسمبر عند 4,216.30 دولار.

الدولار والسندات: الحذر مستمر

تراجع اليورو نحو 0.5% خلال الأسبوع إلى قرابة 1.12 دولار، في خامس انخفاض أسبوعي متتالٍ، بينما حقق مؤشر الدولار رابع مكسب أسبوعي متتالٍ. وظلت مخاطر المالية العامة الفرنسية وارتفاع تكاليف الطاقة من ضمن الضغوط على العملة الأوروبية.

وبقي عائد السندات الأميركية لعشر سنوات قرب 5.24% بحلول نهاية الجمعة. واستقطبت صناديق سوق النقد العالمية 153.81 مليار دولار خلال الأسبوع المنتهي في 7 تشرين الأول، بما يعكس اهتماماً بالاحتفاظ بأموال في أدوات قريبة الأجل على الرغم من مكاسب الأسهم.

ويتجه التركيز الآن إلى نتائج الشركات والتضخم الأميركي المتوقع صدورها في 14 تشرين الأول، ثم أسعار الجملة في اليوم التالي، لاختبار قدرة التعافي على الاستمرار أمام ضغوط الأسعار والفائدة.

المصدر: النهار