شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مباحثات أمريكية إسرائيلية بشأن ضربات محتملة ضد إيران

مباحثات أمريكية إسرائيلية بشأن ضربات محتملة ضد إيران

عواصم - وكالات تتواصل التطورات السياسية والعسكرية المرتبطة بالمواجهة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تصاعد حدة التصريحات الأمريكية تجاه طهران، وتزايد الحديث عن خيارات عسكرية محتملة بالتنسيق مع إسرائيل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة وانعكاساتها على أمن المنطقة واستقرار أسواق الطاقة والملاحة البحرية. وأكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال جولة شملت ألاسكا ولاس فيغاس، أن الصبر الأمريكي تجاه إيران قد نفد، متوعدًا باتخاذ موقف أكثر تشددًا، ومشيرًا إلى أن المواجهة قد تنتهي قريبًا. وتعكس هذه التصريحات، وفقًا للسياق الوارد في التقارير، تصاعد الضغوط الأمريكية على طهران، في وقت تظل فيه طبيعة الخطوات المقبلة مرتبطة بالتطورات الميدانية والقرارات السياسية والعسكرية في واشنطن. وبحسب تقرير نشره موقع «أكسيوس»، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين ومصادر مطلعة، ناقش ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو احتمال إطلاق عملية عسكرية واسعة جديدة ضد إيران، في ظل استمرار الخلافات بشأن الملف النووي الإيراني والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب. وشملت الخيارات المطروحة استهداف منشآت نووية وبنية تحتية إيرانية، وفقًا للتقرير. وبرزت منشأة «جبل الفأس» (Pickaxe Mountain)، وهي منشأة يُشار إليها في التقارير المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، ضمن الأهداف المحتملة التي يجري الحديث عنها. وتكتسب المنشآت المحصنة تحت الأرض أهمية خاصة في الحسابات العسكرية، نظرًا إلى صعوبة استهدافها مقارنة بالمنشآت المكشوفة، وما قد يتطلبه ذلك من استخدام قدرات عسكرية متخصصة. ورغم الحديث عن خيارات عسكرية جديدة، فإن التقارير لا تعني اتخاذ قرار نهائي بتنفيذ الهجمات. وكان ترامب قد أعلن في 8 أكتوبر أن الولايات المتحدة لن تستأنف ضرباتها ضد إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، مشيرًا إلى استمرار المحادثات مع طهران. وفي المقابل، أفادت تقارير بأن القيادة العسكرية الأمريكية تلقت توجيهات باستكمال الاستعدادات لعمليات قتالية محتملة، من دون تحديد موعد نهائي لتنفيذها. ويعكس ذلك استمرار دراسة الخيارات العسكرية بالتوازي مع المساعي الدبلوماسية، في وقت لم تُحسم فيه فرص التوصل إلى تسوية تنهي المواجهة.

المصدر: الرؤية