صندوق للرياضيين
تفتح إصابات الرياضيين من لاعبين ومدربين؛ وحتى إداريين بين الفينة والأخرى؛ وبالذات مع حصول حالات مرضية، كحالة اللاعب الدولي السابق، أو المتعسرين منهم؛ ممن لا تشملهم مظلات التأمين الحكومية والخاصة؛ الحاجة إلى صندوق قادر على تغطيتهم، ويحقق لهم نوعاً من التغطية المعيشية، وكذلك العلاجية؛ بما يُشعر الجميع بوجود المستقبل الآمن! وهذا رأي كثيراً ما طرحته مع مسؤولين رياضيين ونواب وأيضاً شوريين، وعالجته في هذه الزاوية غير مرة؛ فضلاً عن تحقيقات أجريناها على صفحات هذا الملحق منذ صدوره، مع ظهور حالات مرضية أو تعسر معيشي؛ لأن من المهم شعور الرياضيين؛ حتى في حال انفراط عقودهم الرياضية؛ بأن مثل هذا الصندوق سيغطيهم، كما هو حال صندوق (التعطل)! وقد يأتي مثل هذا الحديث مع الحالة التي يمر بها اللاعب الدولي السابق محمد حبيل (شفاه الله)؛ أو كما هو حال بعض ممن لا يتناولهم الإعلام، رغم الضيق المادي الذي يعيشونه؛ ويمنعهم (الحياء) من إظهارها؛ ولغياب الحالة التأمينية لدى اتحاداتنا وأنديتنا لعدم مقدرتها المادية؛ ولذا عديد من اللاعبين يتجهون نحو العلاج على حسابهم الخاص! وأيضاً قد تكون هناك معاناة على مستوى لاعبي المنتخبات؛ لأن هناك من لا تشملهم التغطيات التأمينية؛ لأنها قد لا تتحملها صناديق الاتحادات والتي تضطر إلى إيجاد مخارج تُمكّنها من الوفاء للاعبين وعلاجهم، وبالذات الإصابات التي لا تتم تغطيتها كالموت السريري أو الموت (لا سمح الله) في السفرات الخارجية وأعتقد أنها حدثت سابقاً في أحد منتخباتنا! أقول إن الحاجة إلى وجود (صندوق) لرعاية اللاعبين؛ يُشابه صندوق (التعطل) ويختلف عنه من حيث حالات التغطية، إذ لا يقتصر على حالات عدم الحصول على عقود احترافية؛ بل ويشمل حالات العلاج أيضاً ما بعد الاعتزال؛ لأنه من المهم كما قدمنا أن يشعر الرياضيون بالأمان صحياً واجتماعياً واقتصادياً؛ ويكون للرياضيين أنفسهم إسهاماتهم فيه! طبعاً مثل هذا الصندوق يجب أن تتولاه أولاً الهيئة العامة للرياضة واللجنة الأولمبية باعتبارهما (المؤتمنتين) على كل الرياضيين، وتضعان له لوائحه وطرق تمويله؛ سواء من قبل الدولة أو المتبرعين من الشركات والميسورين، وتكون له إدارة يتمثل فيها الرياضيون (إداريون، حكام، مدربون، لاعبون) إلى جانب ممثلي الدولة لمنحه الحصانة المادية! إقرأ أيضا لـ"علي الباشا" منطقٌ أغبر! لغزٌ مُحيِّر لِمن الكأس؟ إذا طاح الجمل أقوى الأقوياء قمة الإنجاز
المصدر: أخبار الخليج