هذا الرجل تكرهه كل النساء
تحدد الكثير من الصفات العلاقة بين الأفراد، سواء في علاقة الشخص بأصدقائه أم عائلته، والمحيط عامة. وهو ما ينطبق على علاقة المرأة بالرجل، حيث نجد أن الكثير من الطباع عند الرجل، تكون سببا مباشرا في نفور المرأة منه، حتى ولو كان زوجها. وهي في الغالب صفات من الصعب على الرجل التخلي عنها. وهذا ما يقف حاجزا في تطور العلاقة بين الرجل والمرأة. ترى “كريمة”، أن أسوأ طبع عند الرجل، الذي يكون سببا مباشرا في قطع العلاقة معه، مهما كانت هذه العلاقة، هو “الكذب”، الذي ترى أنه أكثر ضررا من الخيانة على حد تعبيرها. فالصدق بالنسبة إليها هو دليل على اكتمال الرجولة، وفي بعض الأحيان، وربما قد يكون الصدق مضرا، غير أنه يعبر عن حقيقة، ولن يكون أكثر ضررا من الكذب، وهذا الحكم لا ينطبق فقط مع الزوج، بل حتى مع أقرب الناس إليها، مثل أخيها أو أبيها، على حد قولها. يعتبر الكذب عند الرجل من الطباع الخسيسة، وهو دليل على احتقار الطرف الآخر، مهما كانت العلاقة بين الطرفين، لأن إخفاء الحقيقة وصدق الكلام، هو بمثابة عدم الاحترام، ومن لا يحترمك لا يمكن لك أن تبقي علاقتك معه، مهما كانت مكانته عندك أو قربه منك، وهو ما ذهبت إليه “نادية”. في حين ترى “منال” أن الكذب من الصفات التي تكرهها، حتى في أقرب الناس إليها، وربما تتسامح مع كل الأشخاص، إلا مع الرجل الكذاب، الذي ضحى بالعلاقة قبل بدايتها بالنسبة إليها، فاليوم الذي تكتشف فيه أنه يكذب عليك، ويخفي الحقيقة مهما كان وقعها عليك، سوف تجد أنك أمام شخص لن يتغير، مهما كان. لذا، يصبح من الواجب قطع العلاقة معه دون تردد. أما “سهيلة”، فترى أنها تمقت الكثير من الطباع عند الرجل، وكلها تحمل أثرا كبيرا على العلاقة بين الطرفين، غير أن الكذب بالنسبة إليها، هو الأكثر ضررا في رأيها على العلاقة بين الزوجين، لأن الحقيقة هي السبب الرئيسي في بناء علاقة صريحة مبينة على الاحترام، فمن يكذب عليك هو في الحقيقة لا يحترمك، ومن لا يحترمك، سوف يقوم بأي شيء في حضورك وحتى في غيابك، فما السبب الذي يجعلك تبقى مع شخص من هذا النوع؟ فالواجب هجرانه وتركه إلى الأبد.
المصدر: الشروق