شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

أقام حاجزاً لتفتيش المارة في “العشة”.. الاحتلال يتوغل بريفي القنيطرة ودرعا

أقام حاجزاً لتفتيش المارة في “العشة”.. الاحتلال يتوغل بريفي القنيطرة ودرعا

توغلت دورية عسكرية للاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من 6 سيارات، اليوم السبت، في قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، وأقامت حاجزاً لتفتيش المارة والسيارات. مصدر محلي أفاد لـ”الوطن” أن قوة عسكرية للاحتلال مكوّنة من ثماني آليات توغلت في قرية العجرف بريف القنيطرة، وأخضعت المارة للتفتيش، ودققت في بطاقاتهم الشخصية(الهوية)، قبل انسحابها للأراضي المحتلة وسط تحليق طيران الاستطلاع الإسرائيلي في أجواء ريف القنيطرة الأوسط. واضاف: توغلت دورية إسرائيلية مؤلفة من سيارتين في منطقة وادي الرقاد بريف درعا الغربي، بالتزامن مع تحليق طائرات استطلاع في أجواء المنطقة، كما تم رصد تحليق لطائرات الاستطلاع الإسرائيلية في أجواء مدينة نوى بريف درعا الغربي. إلى ذلك، قامت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك “أوندوف” بتسيير دوريات قرب محيد قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي، باتجاه منطقة حوض اليرموك. وشهد ريف القنيطرة الجنوبي، أمس تحركات عسكرية لجيش الاحتلال شملت توغل خمس آليات باتجاه قرية “أبو مذراة”، وإطلاق النار على أراضٍ زراعية في محيط “كودنة”، واستهداف رعاة أغنام غربي مزرعة “الرزانية”، بينما أدى إطلاق النار قرب مزرعة “الحانوت” إلى نفوق عدد من المواشي، وسط استمرار القيود على حركة الرعاة والمزارعين قرب خط وقف إطلاق النار. تحركات قوات الاحتلال تؤثر في أنشطة السكان اليومية، وخصوصاً رعي الأغنام والعمل في الأراضي الزراعية القريبة من خط وقف إطلاق النار، ويشكل إطلاق النار على الرعاة ومنعهم من الوصول إلى المراعي، إلى جانب نفوق المواشي، خسائر مباشرة للأسر التي تعتمد على تربية الحيوانات مصدراً للرزق. كما تتسبب المخاوف من الاستهداف وصعوبة الوصول إلى الأراضي في تعطيل الأعمال الزراعية، بما يشمل حراثة الأرض والعناية بالأشجار المثمرة، الأمر الذي يزيد الأعباء المعيشية على سكان القرى الأمامية. ويواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاك اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر ‌‏‌‏‌‏توغلاته ‏‌‏المتكررة في ‌‏الجنوب السوري، ومداهمة منازل المدنيين واعتقالهم، ونصب الحواجز، ‌‏‌‏‌‏وتجريف الأراضي، ‌‏‌‏وتنفيذ اعتداءات ‌‏بالقذائف. وأكدت وزارة الخارجية السورية أن استمرار النهج العدواني للاحتلال، وما يرافقه من اعتداءات وتوغلات ميدانية، يمثل تهديداً مباشراً للأمن والاستقرار الإقليميين، ويقوض أحكام القانون الدولي.

المصدر: الوطن