الضغوط البيعية تفرض تراجعًا جماعيًا لمؤشرات بورصة مسقط
مسقط- العُمانية سجلت بورصة مسقط الأسبوع الماضي تراجعًا جماعيًّا مع ارتفاع ضغوط البيع، ليهبط المؤشر الرئيسي للبورصة إلى 7678 نقطة، متراجعًا 154 نقطة، متخليًا عن المكاسب التي سجلها قبل أسبوع عندما صعد فوق مستوى 8000 نقطة. وشهدت بورصة مسقط الأسبوع الماضي ضغوط بيع من قبل العديد من المستثمرين مع استمرار التوترات الجيوسياسية في المنطقة؛ في الوقت الذي قلّصت فيه المؤسسات الاستثمارية المحلية مشترياتها، واتجهت المؤسسات الاستثمارية الخليجية والأجنبية إلى البيع؛ الأمر الذي ضغط على التداولات ودفع الأسهم إلى الهبوط. وأعلنت شركات المساهمة العامة المدرجة ببورصة مسقط الأسبوع الماضي نتائجها المالية الأولية للربع الثالث من العام الجاري، والتي أشارت إلى تحسن الأداء المالي لمعظم الشركات وارتفاع الأرباح الصافية، غير أن البورصة لم تتجاوب مع هذه النتائج مع استمرار ضغوط البيع التي دفعت أسعار الأسهم والمؤشرات القطاعية إلى التراجع، وسجل مؤشر القطاع المالي أعلى الخسائر، متراجعًا بنحو 220 نقطة، وتراجع مؤشر قطاع الصناعة 204 نقاط، وهبط مؤشر قطاع الخدمات بنحو 100 نقطة، وسجل المؤشر الشرعي تراجعًا بـ13 نقطة. وتأثرت بورصة مسقط خلال الأسبوع الماضي بالتراجعات التي سجلتها أسهم الشركات القيادية، مثل بنك مسقط وبنك صحار الدولي وبنك عُمان العربي وأوكيو للاستكشاف والإنتاج وأوكيو للصناعات الأساسية وأسياد للنقل البحري وعُمانتل والعُمانية الهندية للسماد وفولتامب للطاقة والعديد من الشركات الصناعية وشركات الطاقة والخدمات والشركات الاستثمارية، وبلغ عدد الأوراق المالية التي تراجعت أسعارها الأسبوع الماضي 56 ورقة مالية، مقابل 26 ورقة مالية ارتفعت أسعارها، و12 ورقة مالية استقرت على مستوياتها السابقة. وسجلت القيمة السوقية الإجمالية لبورصة مسقط الأسبوع الماضي خسائر أسبوعية بـ521 مليون ريال عُماني، لتختتم تداولات الخميس عند 39 مليارًا و369 مليون ريال عُماني. وتراجعت قيمة التداول الأسبوع الماضي بنسبة 34 بالمائة، لتهبط إلى 273.8 مليون ريال عُماني، مقابل 417.3 مليون ريال عُماني في الأسبوع الذي سبقه، غير أن الصفقات المنفذة سجلت خلال الأسبوع الماضي صعودًا بنسبة 20 بالمائة، متجاوزة 72 ألف صفقة، مقابل 60 ألف صفقة تم تنفيذها في الأسبوع الذي سبقه. وتركزت التداولات على سهم بنك صحار الدولي، الذي استقطب المستثمرين بتداولات تجاوزت 61.3 مليون ريال عُماني، تمثل 22.3 بالمائة من إجمالي قيمة التداول، وحلّت عُمانتل ثانيًا بـ49.8 مليون ريال عُماني، وجاءت أوكيو للصناعات الأساسية في المرتبة الثالثة بـ48 مليون ريال عُماني، وحلّت أوكيو للاستكشاف والإنتاج رابعًا بـ29.4 مليون ريال عُماني، وجاء بنك مسقط في المرتبة الخامسة بتداولات بلغت 27.6 مليون ريال عُماني، تمثل 10 بالمائة من إجمالي قيمة التداول. وتصدرت سندات المتحدة للتمويل الأوراق المالية الأكثر ارتفاعًا، بعد أن صعدت بنسبة 15.3 بالمائة وأغلقت على 90 بيسة، وارتفع سهم صحار للطاقة بنسبة 11.5 بالمائة وأغلق على 223 بيسة، وارتفع سهم صلالة لخدمات الموانئ بنسبة 10 بالمائة وأغلق على 583 بيسة، وصعد سهم المها لتسويق المنتجات النفطية بنسبة 7.1 بالمائة وأغلق على ريال و350 بيسة، وارتفع سهم مسقط للغازات بنسبة 6.9 بالمائة وأغلق على 139 بيسة. وفي المقابل، تصدرت العنقاء للطاقة قائمة الأوراق المالية الأكثر تراجعًا، بعد أن هبط السهم بنسبة 20.6 بالمائة وأغلق على 208 بيسات، وتراجع سهم الحسن الهندسية بنسبة 16.6 بالمائة وأغلق على 5 بيسات، وهبط سهم الوطنية لمنتجات الألمنيوم بنسبة 11.5 بالمائة وأغلق على 84 بيسة، وتراجع سهم الأنوار لبلاط السيراميك بنسبة 10.3 بالمائة وأغلق على 147 بيسة، وسجل سهم العُمانية الهندية للسماد تراجعًا بنسبة 9.8 بالمائة وأغلق على 211 بيسة. ومن أخبار الشركات، سجلت مجموعة ريسوت للأسمنت في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري أرباحًا صافية بلغت نحو 3.1 مليون ريال عُماني، مقابل خسائر تجاوزت 3.9 مليون ريال عُماني في الفترة المماثلة من العام الماضي؛ مسجلةً أرباحًا صافية للربع الرابع على التوالي. وأشارت النتائج المالية الأولية التي أعلنت عنها الشركة على الموقع الإلكتروني لبورصة مسقط إلى تسجيل الشركة الأم في الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري أرباحًا صافية بلغت 1.8 مليون ريال عُماني، مقابل خسائر تجاوزت 4.2 مليون ريال عُماني في الفترة المماثلة من العام الماضي، وارتفعت إيرادات المجموعة بنسبة 23.3 بالمائة، لتصعد إلى نحو 77.7 مليون ريال عُماني، مقابل 63 مليون ريال عُماني في الفترة المماثلة من العام الماضي، في حين سجلت الشركة الأم نموًّا بنسبة 14.8 بالمائة في إيراداتها، التي صعدت من 32.7 مليون ريال عُماني إلى نحو 37.6 مليون ريال عُماني، وتمكنت الشركة الأم من تقليص مصاريفها بنسبة 3.4 بالمائة، من نحو 37 مليون ريال عُماني إلى 35.7 مليون ريال عُماني.
المصدر: الرؤية