الرطوبة والندى يرفعان مخاطر الإصابة بالفطريات.. محاصيل تحتاج متابعة مع الخريف
تزيد أهمية متابعة الحالة الصحية للمحاصيل الزراعية مع الانتقال من الأجواء الصيفية إلى الخريفية، في ظل ارتفاع الرطوبة وتكون الندى خلال ساعات الصباح، واتساع الفارق بين درجات الحرارة نهارًا وليلًا، وهي ظروف قد تساعد على نشاط بعض الأمراض الفطرية والبكتيرية، وفقًا لطبيعة المحصول والظروف المحيطة به. وتشمل المخاطر التي تستدعي الانتباه أمراض البياض الزغبي والدقيقي والندوات وأعفان الجذور، التي تختلف فرص ظهورها وانتشارها بحسب المحصول ومستوى الرطوبة ودرجة الحرارة ومدة بقاء المياه على الأسطح النباتية.وتحتاج الزراعات حديثة العمر إلى متابعة خاصة، مع ضرورة فحص الأوراق والسيقان والنباتات بصورة دورية، لرصد أي تغيرات غير معتادة والتعامل معها وفقًا للتشخيص الصحيح، بدلًا من اللجوء إلى استخدام المبيدات بصورة عشوائية. كما تتطلب الوقاية إدارة مناسبة للري والصرف والتهوية في الزراعات المحمية، والالتزام بالتوصيات المعتمدة للمكافحة، مع مراعاة نوع المحصول ومرحلة نموه. ويؤدي الاكتشاف المبكر للأعراض دورًا مهمًا في الحد من انتشار الإصابة وتقليل الخسائر المحتملة. وتأتي هذه الإجراءات في إطار الاستعداد للتقلبات الجوية خلال الموسم الخريفي، الذي تتطلب ظروفه متابعة مستمرة للمحاصيل، مع ضرورة التمييز بين الأعراض الناتجة عن نقص العناصر الغذائية وتلك المرتبطة بالأمراض، لضمان اختيار المعاملة المناسبة لكل حالة.
المصدر: اليوم السابع