شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

فيديوهات متحولة جنسيا ومصريين تثير ضجة.. وصحف البرازيل تفجر مفاجأة

فيديوهات متحولة جنسيا ومصريين تثير ضجة.. وصحف البرازيل تفجر مفاجأة

ماذا حدث في محادثات قائد الجيش الباكستاني في إيران بشأن استئناف المفاوضات كيم جونغ أون رئيس كوريا الشمالية الذي مات 4 مرات.. ما القصة؟ احتجاجات ألبانيا تدخل مرحلة جديدة ومواجهات دامية بين الشرطة والمتظاهرين زعيم كوريا الشمالية يرد على شائعة وفاته بزيارة معرض للملابس والأحذية- صور أثارت فيديوهات صانعة المحتوى البرازيلية ماريانا ألفيس، المعروفة باسم "ماليفولا"، وصديقتها في مصر حالة من السخرية والجدل عالميا، فيما أعاد القبض على الفتاة المتحولة جنسيا وصديقتها في الإسكندرية، فتح النقاش حول حدود السلوك المقبول من السياح في الأماكن العامة، ومدى التزام الزائرين باحترام العادات والتقاليد السائدة في المجتمعات التي يقصدونها. كانت السلطات المصرية اتخذت الإجراءات القانونية بشأن مقاطع فيديو متداولة تتضمن، بحسب بيان وزارة الداخلية، حركات استعراضية وتلميحات خادشة للحياء ومضايقة للمارة. وامتدت أصداء القضية إلى وسائل الإعلام البرازيلية، التي تناولتها من زوايا متعددة، شملت خلفية المؤثرة المثيرة للجدل، والانتقادات الموجهة إلى سلوك المجموعة، وردود فريق الدفاع عنها. بدأت القضية مع انتشار مقاطع فيديو على نطاق واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تظهر خلالها سائحتان تحملان جنسية إحدى الدول، وهما تؤديان حركات استعراضية وتلميحات خادشة للحياء، إلى جانب التحرش بالمارة أثناء سيرهما في شوارع بعدد من المحافظات المصرية، وفق ما أعلنته وزارة الداخلية المصرية. وأوضحت الوزارة، أنه جرى تحديد هوية السيدتين وضبطهما في محافظة الإسكندرية، مشيرة إلى أن إحداهما صانعة محتوى، وأن السيدتين أقرتا بتصوير المقاطع ونشرها عبر حساباتهما على مواقع التواصل الاجتماعي بهدف زيادة نسب المشاهدة، مختتمًة بيانها بالتأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وإحالة الواقعة إلى النيابة العامة لتولي التحقيقات. وتسلط الواقعة الضوء على مسؤولية الزائرين في احترام طبيعة الأماكن التي يقصدونها، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بتصرفات علنية قد تتعارض مع القوانين أو الأعراف الاجتماعية المحلية. وأثارت فيديوهات المتحولة جنسيا جدلا وغضبا على السوشيال ميديا البرازيلية، ففي حين سخر البعض من ردود أفعال بعض الشباب الذين ظهروا في الفيديوهات ومجاراتهم لتصرفات ماليفولا، شن آخرون هجوما كبيرا على الفتاة البرازيلية منتقدين تجاهلها لثقافة المجتمع المصري، مشيدين بقرار القبض عليها. وفي تعليقات على أحد فيديوهات صناع المحتوى البرازيلين الذين تنولوا الموضوع، انقسمت الآراء، فكتب أحدهما: "من الجيد أن يكتشف اليساريون الحقيقة" في إشارة إلى أنهم يؤيدون التيار اليساري في البرازيل بقيادة لولا دا سيلفا، وكتب آخر: "عار لا يزال يلاحق البرازيليين"، منتقدًا التصرف، فيما كتب آخر ساخرًا: "سيتلقى سجن الرجال هديتين". في تغطيتها للقضية، تناولت بوابة "جي أوم"، إحدى أبرز المنصات الإخبارية الرقمية في البرازيل، الخلفية المثيرة للجدل لماريانا ألفيس، مشيرة إلى أن الواقعة المصرية ليست الأولى التي تحظى فيها المؤثرة باهتمام إعلامي على خلفية أزمات وسلوكيات مثار خلاف. واستعادت التغطية واقعة سابقة في مدينة ساو باولو خلال أغسطس 2026، حين أُلقي القبض على ألفيس عقب مشاجرة داخل مقصورة لكبار الشخصيات في إحدى الحفلات، في قضية ارتبطت باتهامات بإهانة السلطات والاعتداء الجسدي، بحسب التغطيات البرازيلية، وأُفرج عنها لاحقًا بعد دفع كفالة. لمشاهدة واقعة ساو باولو.. اضغط هنا وفيما يتعلق بواقعة أغسطس 2026، أفادت التغطيات البرازيلية بأن القبض على ألفيس جاء بعد مشاجرة داخل منطقة كبار الشخصيات في إحدى الحفلات بمدينة ساو باولو، وارتبط باتهامات بإهانة السلطات والإيذاء البدني. وبحسب صحيفة "ميتروبوليس" الرقمية البرازيلية، فإن ماريانا ألفيس، البالغة من العمر 22 عامًا، تستخدم اسم "ماليفولا" الفني، وهي صانعة محتوى متحولة جنسيًا اكتسبت شهرة عبر منصات التواصل الاجتماعي من خلال نشر محتوى يتناول نمط الحياة والروتين اليومي والموضة. وخلال السنوات الأخيرة، حظيت ألفيس باهتمام إعلامي في البرازيل بسبب حوادث تضمنت اتهامات بالتحيز ضد المتحولين جنسيًا، ومشاجرات مع مشاهير، فضلًا عن واقعة القبض عليها عقب شجار في ساو باولو. ولم تقتصر التغطية البرازيلية للواقعة المصرية على نقل تفاصيل الاحتجاز وخلفية المؤثرة، بل امتدت إلى انتقاد السلوك المنسوب إلى المذكورين، والتأكيد على أهمية احترام ثقافة البلد المضيف وتقاليده. وفي مقال نشرته صحيفة «O Dia» اليومية البرازيلية، قدم الكاتب أندريه لارا قراءة انتقادية للواقعة، معتبرًا أن التعرف على ثقافة أخرى يتطلب أكثر من مجرد جواز سفر وتذكرة طيران، بل يحتاج إلى وعي وتعليم واحترام لا يمكن اكتسابهما بمجرد السفر. وأشار المقال إلى أن المؤثرة البرازيلية وصديقتها توجهتا إلى مصر بغرض السياحة، لكنه انتقد ما وصفه بتصرفات متهورة في الأماكن العامة، قائلًا إن شوارع البلاد لا ينبغي أن تتحول إلى مساحة لممارسات تتجاهل طبيعة المجتمع المحلي، معتبرًا أن هذه التصرفات تتعارض مع التقاليد الاجتماعية المحافظة المعروفة في مصر. كما انتقد المقال ما وصفه بغياب الحس السليم لدى المجموعة، مؤكدًا أن احترام العادات المحلية ينبغي أن يظل حاضرًا عند زيارة أي دولة، بصرف النظر عن الخلفية الثقافية للسائح أو طبيعة المحتوى الذي يقدمه عبر منصات التواصل الاجتماعي. وفي تطور لاحق، أفادت صحيفة "ميتروبوليس" بأن فريق الدفاع عن ماريانا ألفيس أصدر بيانًا مساء الثلاثاء 20 أكتوبر، قال فيه إنه تواصل مع السفارة البرازيلية في القاهرة، وإن الوضع يخضع للمراقبة المستمرة وعلى سبيل الأولوية. وأضاف البيان، وفق الصحيفة، أن الفريق يتخذ جميع التدابير اللازمة، مع التأكيد على احترام التشريعات المحلية والمعاهدات الدولية المعمول بها. لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

المصدر: مصراوي