إيران: لا مفاوضات ولا فتح لمضيق هرمز قبل تنفيذ الشروط السبعة
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} تتمسّك طهران بتنفيذ شروطها قبل استئناف المفاوضات مع واشنطن وإعادة فتح مضيق هرمز ، وسط تعثّر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، في الوقت الذي يتصاعد فيه التوتر حول حركة الملاحة في الممر الحيوي. طهران ترفض العودة إلى التفاهمات السابقة أعلن أمين مجلس الأمن القومي الإيراني محسن رضائي أنّ بلاده لن تعود إلى المفاوضات، ولن تعيد فتح مضيق هرمز ما لم تُنفّذ شروطها السبعة، معتبراً أنّ "مذكرة التفاهم السابقة فشلت بسبب الخطأ في ترتيب تنفيذ الالتزامات". وقال: "إنّ ترتيب الأمور هذه المرة واضح، وإنّ الشروط الإيرانية يجب أن تُنفّذ أولاً"، مضيفاً أنّ طهران لم تعد مهتمة باتفاقات يكون ضمانها الوحيد "حسن النية السياسية". وشدّد على أنّ مضيق هرمز "ليس مجرد موضوع للاتفاق، بل هو جزء من ضمان تنفيذه". وأكّد أنّه "إذا التزمت واشنطن بتعهداتها فسيكون هناك مسار لإعادة فتح مضيق هرمز". نتنياهو: ضرب المنشآت النووية لا يكفي في موازاة الموقف الإيراني، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو : "إنّ ضرب المنشآت النووية الإيرانية لا يكفي ما دام النظام في طهران قائماً". وأضاف نتنياهو أنّه سيطلع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الموقف الإسرائيلي، لكنه لن يطلب منه "الضوء الأخضر" لمهاجمة إيران، نافياً تقارير تحدثت عن أن ترامب منعه من تنفيذ ضربة عسكرية. ويأتي هذا الموقف في وقت تتعثر فيه الجهود الديبلوماسية بين واشنطن وطهران، فيما يبقى مضيق هرمز محوراً أساسياً للمواجهة، وسط تهديدات إيرانية باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا استمرت مرافقة السفن عبر المضيق. #Analysis# مضيق هرمز في صلب المواجهة بات مضيق هرمز إحدى أبرز نقاط الخلاف بين طهران وواشنطن، مع تقييد إيران حركة الملاحة عبره وفرض الولايات المتحدة حصاراً بحرياً على الموانئ الإيرانية. وتسعى واشنطن إلى مرافقة السفن عبر المضيق، فيما تتمسّك طهران بدورها في تحديد شروط العبور. وفي تصعيد جديد، هدّد الحرس الثوري الإيراني باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إذا واصل الجيش الأميركي مرافقة السفن عبر المضيق، معتبراً أنّ "استمرار هذا النهج قد يوسّع نطاق المواجهة". وتتركّز الخلافات بين الطرفين على شروط إنهاء الحرب وترتيب تنفيذ الالتزامات المرتبطة بالملاحة والعقوبات والحصار البحري. وتريد طهران تنفيذ شروطها قبل العودة إلى المفاوضات، فيما لا تزال الجهود الديبلوماسية متعثّرة، وسط مخاوف من تجدّد التصعيد العسكري وانعكاساته على إمدادات الطاقة العالمية.
المصدر: النهار