ترامب عن حرب إيران: ستنتهي قريبا.. ووفد قطري يجري محادثات في طهران
واشنطن - الوكالات: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس، متحدثا قبيل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس المقررة في الثالث من نوفمبر، إنه يعتقد أن الحرب مع إيران ستنتهي قريبا، لكنه لم يوضح كيف سيحدث ذلك. وأوضح ترامب في مقابلة مع محطة كيه.سي.إم.أو الإذاعية في كانساس سيتي «سيطوى هذا الملف قريبا. نحتاج إلى ضمان ألا يكون هناك سلاح نووي أبدا». وأضاف أن الولايات المتحدة لن تضرب إيران قبل الانتخابات. في غضون ذلك قال مسؤول مطلع لرويترز إن الوسطاء القطريين عادوا إلى طهران أمس في إطار المساعي للتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. وأضاف المسؤول أن محادثات الوساطة تجري بالتنسيق مع واشنطن. وذكر مسؤول مطلع على المفاوضات أن قطر قدمت مسودة خطة سلام إلى إيران يوم الأحد. لكن مسؤولا إيرانيا كبيرا رفض المقترحات ووصفها بأنها غير مقبولة، وقال إن طهران ستتمسك بموقفها بشأن الملف النووي. وتريد واشنطن إدراج المسائل النووية منذ بداية المفاوضات. وتطالب طهران من جانبها بأن تنهي الولايات المتحدة أولا حصارها على الموانئ وترفع العقوبات المفروضة على تصدير النفط. وتأتي زيارة الوسطاء القطريين غداة معلومات نشرتها وسائل إعلام إيرانية بأن طهران تلقّت رسالة من نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس موجّهة إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي. وأفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأنّ الرسالة تناولت إطارا محتملا للمفاوضات، وليس شروطا محدّدة للتوصل إلى اتفاق سلام. وأرسلت عبر وسطاء قطريين. واندلعت الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران. وردّت طهران بشنّ هجمات على إسرائيل ومنشآت أمريكية في أنحاء المنطقة، فيما قيّدت حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي. وتؤدي قطر وباكستان دور الوسيط في جهود إحياء مفاوضات السلام، عقب اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم في أبريل. لكن هذه المساعي لم تفض إلى اتفاق دائم. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي الأربعاء إن طهران تبحث مع الوسيطين خطة لإنهاء الحرب وإعادة فتح المضيق. وتواصل الولايات المتحدة في موازاة ذلك حصارها على الموانئ الإيرانية، ما يزيد تقييد قدرة طهران على تصدير نفطها وممارسة التجارة. وتطالب طهران واشنطن بالموافقة على سبعة شروط لإعادة فتح مضيق هرمز، بينها وقف إطلاق النار في أنحاء الشرق الأوسط، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة في الخارج، ورفع العقوبات عن قطاع النفط الإيراني، وإنهاء الحصار البحري الأمريكي.
المصدر: أخبار الخليج