إلغاء مفاجئ لجدول تحركات ترامب وفانس في الولايات المتحدة.. ما الأسباب؟
واشنطن - الوكالات أثارت تغييرات مفاجئة في جدول تحركات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جي دي فانس تساؤلات في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، بعدما أُعلن عن إلغاء عدد من الفعاليات والزيارات المقررة خلال الأيام الأخيرة، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالحرب مع إيران واقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس. وبدأت التطورات بإعلان ترامب، الخميس 29 أكتوبر، إلغاء تجمعين انتخابيين كان من المقرر عقدهما في ولايتي كانساس وأيوا خلال عطلة نهاية الأسبوع، مشيراً إلى إمكانية التواصل مع الناخبين عبر تجمعات هاتفية بدلاً من الزيارات الميدانية. وذكرت وكالة «رويترز» أن اللجنة الوطنية الجمهورية أعلنت بدورها إلغاء تجمع في ولاية أيوا، فيما كانت الفعاليات الملغاة مقررة في مدينتي سالينا بولاية كانساس ودوبوك بولاية أيوا، ضمن تحركات الحزب الجمهوري لدعم مرشحيه قبل الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر. لكن القرار لم يستمر طويلاً، إذ أفادت وكالة «أسوشيتد برس» بأن ترامب قرر إعادة إدراج التجمعين في جدول أعماله، على أن يزور الولايتين يوم الأحد، بالتزامن مع تنظيم تجمعات انتخابية عبر الهاتف في عدد من الولايات. وفي تطور آخر، ألغى نائب الرئيس جي دي فانس زيارة كانت مقررة إلى مدينة سانت كلاود بولاية مينيسوتا، الجمعة 30 أكتوبر، للمشاركة في إعلان يتعلق بحملة إدارة ترامب لمكافحة الاحتيال. وأكد مكتب المدعي العام الأمريكي في مينيسوتا إلغاء الزيارة، دون تقديم تفسير رسمي للقرار، فيما أشارت تقارير محلية إلى أن مكتب نائب الرئيس أرجع التغيير إلى تعديلات في جدول المواعيد. ورغم غياب فانس، استمر الحدث بمشاركة وزير الخزانة سكوت بيسنت ومدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل ومسؤولين آخرين في الإدارة الأمريكية. وتأتي هذه التغييرات في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تطورات سياسية وأمنية متسارعة، على خلفية الحرب مع إيران والاستعدادات للانتخابات النصفية، ما دفع بعض التقارير الإعلامية إلى طرح تساؤلات بشأن خلفيات التحركات الأخيرة.
المصدر: الرؤية