أكثر من 160 ألف متظاهر في 30 مدينة ألمانية احتجاجاً على سياسات الحكومة
برلين-سانا
شهد أكثر من 30 مدينة ألمانية، اليوم السبت، تظاهرات شارك فيها أكثر من 160 ألف شخص، بدعوة من حركة “جيل زد ريغلت” للمطالبة بتحسين التعليم وتوفير السكن وتعزيز حماية المناخ، والاحتجاج على خفض الإنفاق على الخدمات الاجتماعية وسباق التسلح.
وذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية، أن التظاهرات شهدت توتراً في عدد من المدن، مع رصد متظاهرين ملثمين وإطلاق ألعاب نارية ومفرقعات، بينما أوقفت الشرطة بعض التظاهرات، ونفذت عمليات اعتقال.
متظاهرون ملثمون يطلقون قنابل دخانية
وفي شتوتغارت، أوقفت الشرطة التظاهرة بعد ظهور متظاهرين ملثمين وإطلاق قنابل دخانية ومفرقعات نارية، بينما شهدت هامبورغ إطلاق ألعاب نارية، وألقت الشرطة القبض على رجلين في منطقة يونغفرنشتيغ- نوير وول، كان أحدهما يحمل سلاحاً مقلداً.
وفي برلين، تجمع نحو خمسة آلاف شخص عند بوابة براندنبورغ، ورفع المشاركون أعلاماً ولافتات مناهضة للمستشار الألماني فريدريش ميرتس، بينما أشارت الشرطة إلى أن التظاهرة سارت بهدوء، مع توقيف شخص واحد.
وفي كولونيا، تجمع آلاف المتظاهرين، وغطى بعضهم وجوههم بأوشحة، ما دفع الشرطة إلى مطالبتهم بإزالتها، بينما شارك نحو 1900 شخص في تظاهرة بمدينة إرفورت، ونحو 230 في روستوك، حيث سارت التظاهرة بصورة سلمية.
كما شهدت هانوفر تجمعات احتجاجية، رفع خلالها المشاركون شعارات مناهضة للحكومة والمستشار ميرتس، بينما شارك نحو ثلاثة آلاف شخص في تظاهرة بمدينة شتوتغارت.
وقامت عدة شركات بتغطية واجهات متاجرها بألواح خشبية مضغوطة وألواح خشبية عادية، خشية أعمال نهب مماثلة لتلك التي شهدتها فرنسا مؤخراً.
وتأتي احتجاجات ألمانيا بعد أيام قليلة من انطلاق تظاهرات في مدن أوروبية عدة، منها اليونان وفرنسا وإسبانيا وألبانيا وإيطاليا وبلجيكا، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة على تحمّل أعباء السكن والتعليم، إلى جانب مطالب سياسية واجتماعية تختلف من بلد إلى آخر، وتحولت بعض التظاهرات إلى مواجهات مع قوات الأمن وأعمال تخريب ونهب.
المصدر: سانا