شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

حراك لتحقيق اختراق دبلوماسي يُنهي التصعيد في المنطقة

حراك لتحقيق اختراق دبلوماسي يُنهي التصعيد في المنطقة

عمان - شهدت جهود الوساطة الدولية بين الولايات المتحدة وإيران تحركاً دبلوماسياً متسارعاً، أمس الأحد، مع دخول المباحثات غير المباشرة بين الجانبين يومها الثالث في العاصمة القطرية الدوحة، بوساطة قطرية وتنسيق مع واشنطن، في مسعى للتوصل إلى تفاهم ينهي الحرب ويحول دون تجدد المواجهة العسكرية في المنطقة. وأفادت مصادر مطلعة بأن المفاوضات شهدت تقدماً في بعض الملفات، عقب مشاورات مكثفة أجراها وفد قطري في طهران، الجمعة الماضية، استمرت أكثر من 12 ساعة، قبل انتقال الاتصالات إلى الدوحة بمشاركة وفد إيراني، وسط ترقب لانضمام مسؤولين أميركيين إلى المباحثات، بما قد يمهد لاستئناف الحوار المباشر بين الطرفين. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن المشاورات مع الوسطاء القطريين مستمرة، موضحاً أن بلاده تدرس المقترحات المطروحة، لكنها لم تتخذ قراراً نهائياً بشأنها، فيما أشار إلى أن طهران لا تزال مستعدة للمسارين الدبلوماسي والدفاعي. وتتركز أبرز المقترحات على إعادة فتح مضيق هرمز خلال 48 ساعة من التوصل إلى تفاهم، مقابل بحث مطالب إيرانية تتعلق برفع الحصار الأميركي عن الموانئ، والإفراج عن أصول مالية مجمدة تتجاوز 6 مليارات دولار، وتخفيف العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، على أن تشكل هذه الخطوات مدخلاً لاستئناف مفاوضات أوسع. وفي واشنطن، أكد وزير الخارجية ماركو روبيو أن الرئيس دونالد ترمب لم يتخذ قراراً بشأن توجيه ضربات جديدة لإيران، مشيراً إلى أن الخيار الدبلوماسي يحظى بالأولوية، دون استبعاد الخيارات العسكرية. إقليمياً، أعرب مستشار الرئيس الإماراتي أنور قرقاش عن أمله في تحقيق اختراق دبلوماسي يجنب المنطقة جولة جديدة من التصعيد، محذراً من مخاطر استمرار الأزمة. وبذلك، تبقى فرص التوصل إلى اتفاق مرهونة بالموقف الأميركي من المطالب الإيرانية، ومدى قدرة الوسطاء على تضييق فجوة الخلافات. (وكالات)

المصدر: الدستور