الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمـة الـــ «20» تنطلـق اليــوم
تتجه أنظار الشارع الأردني والدوائر السياسية اليوم نحو العبدلي، حيث يفتتح جلالة الملك عبدالله الثاني أعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة، بإلقاء خطاب العرش السامي الذي يرسم ملامح المرحلة التشريعية والسياسية المقبلة للدولة. وعقب انتهاء الجلسة المشتركة والاستماع للخطاب السامي، ينفصل مجلس الأمة إلى غرفتيه التشريعيتين (الأعيان والنواب)، لتنطلق الإجراءات والديناميكيات الدستورية في كل مجلس على حدة وفق نظامه الداخلي. في الغرفة الثانية لمجلس الأمة، يعقد مجلس الأعيان جلسته الأولى عقب خطبة العرش مباشرة برئاسة فيصل الفايز، رئيس مجلس الأعيان. وتتلخص أعمال المجلس في هذه الجلسة بالخطوات التالية: * يُنتخب النائب الأول والنائب الثاني لرئيس مجلس الأعيان. * يُنتخب مساعدا الرئيس لاكتمل هيكلية إدارة الجلسات. * ينتخب المجلس لجنة خاصة من بين أعضائه لصياغة «الرد السامي على خطاب العرش». * تقوم اللجنة بمراجعة التوجيهات الملكية وصياغة وثيقة الرد الرسمية لإقرارها من قبل المجلس لاحقاً قبل رفعها لجلالة الملك. * يبدأ المجلس في اختيار أعضاء اللجان النوعية الدائمة (كاللجنة القانونية، المالية والاقتصادية، والشؤون الخارجية) والتي تشكل المطبخ التشريعي لدراسة القوانين المحالة من مجلس النواب. وفقاً للمادة (3) من النظام الداخلي لمجلس النواب، تؤول رئاسة الجلسة الافتتاحية المخصصة لانتخاب الرئيس إلى النائب الدكتور موسى الوحش (عضو كتلة حزب الأمة النيابي) باعتباره من أقدم النواب وأكبرهم سناً ممن لا ينخرطون في سباق الترشح لموقع الرئاسة. ويعاون النائب موسى الوحش على منصة الرئاسة لإدارة الاقتراع وفرز الأصوات النائبان الأصغر سنًا في المجلس، وهما: النائب رند الخزوز، والنائب حمزة الطوباسي. وتشكل هذه الثلاثية طاقم القيادة المؤقت لقبة البرلمان حتى إعلان اسم رئيس مجلس النواب الجديد واستلامه دفة القيادة. يدخل مجلس النواب في ماراثون انتخابي سري ومباشر لتشكيل هيئة المكتب الدائم التي ستدير أعمال الدورة، وأبرزها: * انتخاب رئيس مجلس النواب: وسط حراك وتفاهمات حزبية وكتلوية مكثفة بين كتل (الميثاق، ومبادرة، وعزم، والأحزاب الوسطية). * نائبا الرئيس ومساعدوه: فور حسم شخصية الرئيس الجديد، يتنحى طاقم الإدارة المؤقتة لتتم عملية انتخاب النائب الأول لرئيس المجلس والنائب الثاني، إضافة إلى انتخاب مساعدي الرئيس. الرد على الخطاب السامي الانطلاقة التشريعية عقب انتهاء الترتيبات الهيكلية وانتخاب اللجان في كلا المجلسين، يتجه رئيسا مجلسي الأعيان والنواب وأعضاء المكتبين الدائمين ولجان الرد في موعد يحدد لاحقاً إلى القصر الملكي لرفع رد كل مجلس على خطاب العرش السامي إلى جلالة الملك، ليشرع المجلسان بعد ذلك في ممارسة مهامهما التشريعية والرقابية للدورة العادية.
المصدر: الدستور