فوز كبير لحمص الفداء والقامشلي يصعق أهلي حلب

حقق فريق حمص الفداء فوزاً صريحاً على مستضيفه الطليعة في حماة بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد في المباراة المؤجلة من المرحلة الثانية من الدوري، ووقع أهلي حلب في فخ التعادل السلبي الذي نصبه فريق قامشلي سبورت ببراعة، فخرج الأهلي خاسراً نقطتين مهمتين، بينما عاد الضيف إلى أهله فرحاً مسروراً.
في مباراة حماة كان الضيف مزعجاً واستلم زمام المبادرة وهيّأ فرصاً ثمينة للتسجيل ضاعت بسبب صلابة دفاع الطليعة وحارسه الذين أدوا شوطاً رائعاً دون أخطاء.
في الشوط الثاني عاجل حمص الفداء مستضيفه الطليعة بهدفين متتالين في ربع الساعة الأولى عبر مهاجمه الكونغولي هوسو مواكو، وقلص الفارق الغاني غبرائيل مينساه للطليعة بهدف جميل لا يرد، لكن المحترف الفلسطيني محمد الغول وضع حداً لطموح الطليعة بتسجيله ثالث الأهداف في الدقيقة 78، الدقائق المتبقية بردت فيها الهمم ومع ذلك استمرت محاولات الفريقين للتسجيل إنما كانت الهجمات فاترة، ليعلن الحكم نهاية المباراة بتفوق حمص الفداء بثلاثة أهداف لهدف واحد.
وفي حلب وفي ختام مباريات المرحلة الرابعة من ذهاب الدوري أغلق دفاع قامشلي سبورت كل الطرق على مهاجمي أهلي حلب الذي أضاع نقطتين ثمينتين في إطار دفاعه على اللقب، ولم يكتف باتباعه الأسلوب الدفاعي، بل نشط في الجانب الهجومي كلما سنحت له الفرصة، العجز التهديفي الذي لازم لاعبي الأهلي جعل جمهوره يرسم العديد من إشارات الاستفهام حول أسلوب المدرب الروماني الذي لم يستطع فعل أي شيء في الشوط الثاني فبقي متفرجاً مع المتفرجين، قرب نهاية المباراة خرج مدافع الحرية إدريس الأحمد بالبطاقة الحمراء للإنذار الثاني، وحدثت مشادة وتوترات على أرض الملعب، التعادل السلبي خيب آمال المراقبين الذين أجمعوا على فوز أهلي حلب بأرضه وبين جمهوره.
من جهة أخرى أعلنت إدارة نادي الحرية عدم قبول استقالة مدربها عبد الرزاق الحسين، وبالتالي عادت الأمور إلى مجاريها، والاستقالة كما فسرها بعض المراقبين كانت عبارة عن (زوبعة في فنجان).
في الترتيب الصدارة للكرامة بعشر نقاط يليه حطين بثماني نقاط ثم حمص الفداء والشرطة والحرية بسبع نقاط والجيش بخمس نقاط وكل من أهلي حلب والطليعة والوحدة وقامشلي سبورت بأربع نقاط ودمشق الأهلي والنواعير بثلاث نقاط والفتوة وتشرين بنقطة واحدة.
المصدر: الوطن