جامعة حمص تبدأ اختبارات القبول في كلية التربية الموسيقية للعام الدراسي 2026-2027
حمص-سانا
بدأ اليوم الأحد في جامعة حمص اختبار القبول في كلية التربية الموسيقية للعام الدراسي 2027-2026، بمشاركة طلاب يسعون إلى متابعة دراستهم الأكاديمية في المجال الموسيقي وتطوير مهاراتهم في العزف والغناء.
ويتنافس المتقدمون في اختبارات تقيس مهاراتهم في العزف على الآلات الموسيقية أو الغناء، إلى جانب قراءة النوتة الموسيقية ومعرفة قواعد الموسيقا العربية والعالمية.
تقييم المهارات الموسيقية

وأوضح عميد كلية التربية الموسيقية في جامعة حمص عزة خلوف لـ سانا، أن اختبارات الامتحان المعياري لطلاب الشهادة الثانوية تستمر خمسة أيام، وتهدف إلى تقييم مستوى المتقدمين في العزف والغناء والثقافة الموسيقية وقراءة النوتة.
وبيّن خلوف أن الاختبارات تشمل أداء السلالم الموسيقية ومعزوفات أكاديمية أو طربية، والتعرف على قواعد النوتة والموسيقا العربية والعالمية، مشيراً إلى أن نتائجها تحدد الطلاب الناجحين الذين يحق لهم إدراج الرغبة في الكلية ضمن تطبيق المفاضلة الإلكتروني.
ولفت إلى أن الدراسة في الكلية تستمر أربع سنوات، ويحصل الخريجون في نهايتها على الإجازة في التربية الموسيقية.
الموهبة والاستعداد الأكاديمي
من جهته، ذكر نائب الشؤون الإدارية في الكلية ورئيس لجنة اختبار القبول للعام الدراسي 2027-2026 عهد حسن، أن اللجنة تعمل على اختيار الطلاب الذين يمتلكون الموهبة والقدرة على متابعة الدراسة الموسيقية، من خلال تقييم مهارات العزف واختباري قراءة النوتة والصولفيج.
وأشار حسن إلى أن الغناء والعزف على العود من أبرز المجالات التي يتقدم الطلاب من خلالها إلى الاختبارات، موضحاً أن إتقان قراءة النوتة قد يمنح المتقدم أفضلية في التقييم، في حين تؤثر نتائج المفاضلة العامة في فرص القبول هذا العام، مقارنة بالمفاضلة الخاصة التي كانت تتيح مجالاً أوسع لدعم الطلاب الموهوبين.
تجارب طلابية وطموحات موسيقية
وقالت الطالبة فرح المخلوف: إن امتحان القبول في الكلية يمثل محطةً في طريق حلمٍ رافقها منذ سنوات طفولتها، واختارت مسارها الدراسي على هذا الأساس، وهو ما دفعها إلى التحضير للاختبار بجدية، لافتةً إلى انها أمضت شهرين في التجهيز لمعزوفاتٍ غربية من بينها كونشيرتو لـ باخ، استعداداً للتقدم إلى امتحان القبول، أملاً في تحقيق حلمها وبناء اسمٍ لها في عالم الموسيقا.
بدوره، أوضح الطالب جواد شحود أنه يمارس العزف على العود منذ اثني عشر عاماً، ويسعى إلى تطوير مهاراته من خلال الدراسة الجامعية، واكتساب معارف أوسع في الثقافة الموسيقية وتاريخ الموسيقا.
وأُحدثت كلية التربية الموسيقية في جامعة حمص عام 2003، وبدأ التدريس فيها خلال العام الدراسي 2004-2003 لتوفير التعليم والتدريب الأكاديمي المتخصص في المجال الموسيقي.




المصدر: سانا