دراسة: مؤشرات مناعية في الدم قد تساعد على الكشف المبكر عن سرطان الرئة
لندن-سانا
أظهرت دراسة علمية حديثة أن رصد تغيرات دقيقة في الجهاز المناعي قد يساعد على تحديد مؤشرات مبكرة لخطر الإصابة بسرطان الرئة، قبل تشكّل الأورام، ما يفتح المجال أمام تطوير وسائل جديدة للكشف المبكر عن المرض.
وذكر موقع «نو ريدج» العلمي الأمريكي أمس السبت، أن باحثين من جامعة «كوليدج لندن» رصدوا تراكم نوع محدد من الخلايا المناعية، يرتبط باضطراب الاستجابة المناعية، في تغيرات وصفوها بـ«الضباب المناعي»، ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة «نيتشر»، وأظهرت أن هذه التغيرات تترك مؤشرات حيوية يمكن قياسها من خلال فحص الدم.
وأوضح الباحثون أن تتبع هذه المؤشرات قد يساعد في تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة، ويمهد الطريق لتطوير اختبارات دم تسهم في الكشف عن التغيرات المبكرة المرتبطة بالمرض، قبل تطور الخلايا غير الطبيعية إلى أورام.
وأظهرت تجارب أولية على الحيوانات أن العلاج التجريبي المرتبط بهذه الآلية خفّض معدل ظهور الأورام إلى النصف، وفقاً للنتائج التي أوردتها الدراسة، بينما لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتقييم سلامة العلاج وفاعليته، والتحقق من إمكانية تطبيقه لدى البشر.
وتسلط هذه النتائج الضوء على أهمية دراسة التغيرات المناعية في المراحل المبكرة من تطور السرطان، وإمكان الاستفادة منها في تطوير وسائل جديدة للكشف عنه والتدخل في الوقت المناسب.
المصدر: سانا