مخابر مركز بحوث الغاب تستعيد جاهزيتها لإجراء التحاليل والبحوث الزراعية
حماة-سانا
شهدت مخابر مركز بحوث الغاب الزراعي التابع للهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية مؤخراً، أعمال تأهيل شاملة بالتعاون بين وزارة الزراعة ومنظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة “الفاو” والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة “إيكاردا”، وذلك ضمن مشروع دعم الصمود والتصدي لاستعادة نظام البذار المحلي في سوريا.
وأسهمت أعمال التأهيل في وضع المخابر في جاهزية شبه تامة لإجراء مختلف التحاليل والبحوث المتعلقة بالتربة والمحاصيل الزراعية والثروة الحيوانية، إضافة إلى تنفيذ التجارب البحثية المرتبطة بهذه المجالات، بما فيها التجارب الخاصة بطلبة الدراسات العليا.
تدريب مهندسي المركز وباحثيه وفنييه

وأوضح رئيس مركز بحوث الغاب، رامز الحمادة، لـ سانا اليوم الأحد، أن أعمال تأهيل المخابر نفذت بدعم من منظمة ”الفاو”، فيما تولّى مركز ”إيكاردا” تدريب كوادر المركز من مهندسين وباحثين وفنيين، وقد أُنجز التدريب نهاية شهر أيلول الماضي واستغرق ثلاثة أشهر.
وأشار الحمادة إلى أن أعمال التأهيل شملت مخبر الشوندر السكري، الوحيد من نوعه في سوريا، والمعني بإجراء التحاليل الخاصة بتجارب الشوندر المزروع في المراكز البحثية، ومنها مراكز في محافظات الرقة وإدلب وحلب وحمص وحماة.
كما شملت أعمال التأهيل مخابر الوقاية المعنية بالتحاليل والتجارب المتعلقة بدائرة الوقاية، بما فيها تجارب المزارعين الذين يراجعون المركز لتشخيص الحالات المرضية، وتجارب بعض مؤسسات الدولة في الحالات الطارئة، إضافة إلى مخابر دائرة الموارد الطبيعية المختصة بتحليل التربة وتحديد مكوناتها المختلفة، من الآزوت والفوسفور والبوتاسيوم والعناصر الصغرى والمادة العضوية.
المخابر تنفذ تحاليل الدوائر البحثية وأبحاثها
ولفت الحمادة إلى أن المخابر تجري مختلف التحاليل والأبحاث الخاصة بالدوائر البحثية، إضافة إلى أبحاث الحبوب والقمح، وتخدم عدداً من مؤسسات الدولة، منها المؤسسة العامة للمباقر والهيئة العامة لإدارة وتطوير الغاب، ولا سيما في ما يتعلق بالتراخيص التي تتطلب تحديد الصنف، مشيراً إلى وجود بعض المعوقات التي تتمثل في الحاجة إلى تحديث عدد من الأجهزة المخبرية لمواكبة التحاليل الحديثة الخاصة بالتربة.
ويقع مركز بحوث الغاب، الممتد على مساحة 500 دونم، في منطقة سهل الغاب غربي مدينة السقيلبية بنحو سبعة كيلومترات، وتتبع له ثلاث محطات، هي محطة شطحة لتربية الجاموس وأبحاثه، ومحطة طاحون الحلاوة لأبحاث الحراج، ومحطة جب رملة لأبحاث المحاصيل المروية والقطن.



المصدر: سانا