شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

لماذا تريد أوبن إيه آي تغيير اسم مراكز البيانات؟

لماذا تريد أوبن إيه آي تغيير اسم مراكز البيانات؟

تسعى شركة "أوبن إيه آي" إلى الترويج لتسمية جديدة لمراكز البيانات، هي "مجمعات حوسبة الذكاء الاصطناعي" (AI Compute Campuses)، من ضمن تحرك أوسع للتأثير في النقاش الأميركي بشأن الذكاء الاصطناعي، وسط تزايد الاعتراضات على إنشاء هذه المنشآت.

وبحسب تقرير نشره موقع TechCrunch، نقلاً عن موقع Axios، تستعد الشركة لإطلاق حملة علاقات عامة واسعة عقب انتخابات التجديد النصفي الأميركية، المقررة اليوم الثلاثاء 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.

تسمية جديدة وسط اعتراضات متزايدة

تأتي الخطوة المقترحة وسط معارضة متزايدة لإنشاء مراكز البيانات، التي أصبحت موضع نقاش عام في الولايات المتحدة.

وتأتي التسمية المقترحة من ضمن مساعي "أوبن إيه آي" للتأثير في النقاش العام بشأن الذكاء الاصطناعي، وسط اعتراضات متزايدة على إنشاء مراكز البيانات.

ولم يؤكد التقرير اتخاذ قرار نهائي باعتماد الاسم الجديد، إذ لا تزال إعادة التسمية من ضمن المقترحات التي تناقشها الشركة.

انتخابات 2028 تدخل حسابات "أوبن إيه آي"

ونقل Axios عن كريس ليهان، المسؤول عن الشؤون العالمية في "أوبن إيه آي"، توقعه أن تشكل انتخابات التجديد النصفي مؤشراً أولياً على طبيعة النقاش السياسي المرتقب بشأن الذكاء الاصطناعي في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2028.

ويرى أن الذكاء الاصطناعي قد يصبح القضية المحورية في تلك الانتخابات، ما يفسر استعداد الشركة لتكثيف حضورها في النقاش العام.

شعار شركة أوبن إيه آي (رويترز)

خطط تتجاوز تغيير أسماء مراكز البيانات

ولا تقتصر مقترحات "أوبن إيه آي" على تغيير أسماء مراكز البيانات، إذ تشمل أيضاً مناقشة وضع ما يُعرف بـ"حدود السرعة" للذكاء الاصطناعي، إلى جانب مقترحات لتنظيم تطور هذه التكنولوجيا.

وتتضمن المقترحات كذلك مساعدة الأفراد على إدراك دور الذكاء الاصطناعي في تمكينهم من أداء مهامهم اليومية، وتشجيع الولايات المتحدة على المشاركة في وضع معايير عالمية لتنظيم هذه التكنولوجيا.

ووصف ليهان النقاش بشأن مراكز البيانات بأنه "جيد وصحي"، مشدداً على ضرورة مساءلة الشركات لضمان حصول المجتمعات المحلية على فوائد حقيقية وتحويلية من هذه المشاريع.


وأشار TechCrunch إلى أن هذا الجدل دفع شركتي "أمازون" و"مايكروسوفت" إلى إعلان التوقف عن استخدام اتفاقات عدم الإفصاح في مفاوضاتهما مع الحكومات المحلية.

المصدر: النهار