شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

عجائب وغرائب .. هل كانت قرعة الدوري الممتاز عادلة؟

عجائب وغرائب .. هل كانت قرعة الدوري الممتاز عادلة؟

أنهى الدوري الكروي الممتاز أربع جولات باستثناء ثلاث مباريات مؤجلة، وكشفت المباريات التي أقيمت حتى الآن عن صورة أولية للفرق، ففرق قادرة على المنافسة وفرق ستكون قريبة من المنافسة، ولا يوجد فريق سهل على الإطلاق، لذلك ستكون منافسات هذا الموسم شديدة ولن يحصل على اللقب إلا من يستحقه وتساعده الظروف ويحظى بالحظ والتوفيق. هناك الكثير من الملاحظات التي يمكن أن نسجلها في أجندة الدوري، أولى الملاحظات تكمن في القرعة وأسلوبها، وهذا الموسم شابها بعض العثرات لغياب العدالة بتوزيع المباريات على الفرق ما بين الأرض البيتية والأرض الخارجية، وعلى سبيل المثال فرضت القرعة على فريق الوحدة لعب ثلاث مباريات من أصل أربع مباريات خارج أرضه منها مباراتان بعيدتان مطلع الدوري مع القامشلي سبورت ومع الفتوة في دير الزور ثم مباراة قوية في حمص مع الكرامة، حتى المباراة البيتية كانت مع الجار فريق الجيش، هذه القرعة خسّرت الوحدة ست نقاط كاملة، وقد يقول قائل إن الفريق سيكسب هذه المباريات على أرضه، والجواب أن لكل مرحلة ظروفها وأحوالها. على النقيض تماماً فقد لعب الشرطة المباريات الأربع على أرضه مع الطليعة ودمشق الأهلي والفتوة وحمص الفداء، وهذه قسمة غير متوازنة، والكلام نفسه ينطبق على دمشق الأهلي الذي لعب ثلاث مباريات من أربع على أرضه والمباراة التي سيلعبها خارج أرضه هي من المباريات المؤجلة وستكون مع حمص الفداء في حمص. أما العجيب فيكمن في القرعة التي أوقعت فريق الفتوة ليلعب مع فرق محافظة تلو أخرى، أي لا يوجد تنوع في مباريات الفريق، وهذا الأمر قد لا يحلو للعديد من المدربين الذين يرون في التنوع فرصة لجعل المباريات أكثر توازناً، فتلعب مع فريق منافس ثم أقل درجة وهكذا، فالمباريات الأربع الأولى لعبها الفتوة مع فرق العاصمة على التوالي، في الأسبوعين الخامس والسادس سيلعب مع فريقي حمص، حمص الفداء والكرامة، وهما من الفرق الكبيرة التي تلعب على اللقب، وإن لم ينجح الفتوة في اقتناص شيء من هاتين المباراتين فسيزداد وضعه سوءاً، وبعد فريقي حمص سيقابل فريقي حلب الحرية وحلب الأهلي، ثم فريقي اللاذقية وبعدها سيقابل فريقي حماة ويختتم مرحلة الذهاب بلقاء قامشلي سبورت، بالفعل قرعة غريبة، وهل فيها مصادفة عجيبة؟

المصدر: الوطن