زعيم الديمقراطيين المقبل في مجلس النواب الأمريكي يتوعّد بمكافحة الفساد وملاحقة المسؤولين
حقق الديمقراطيون السيطرة الكاملة على مجلسي الكونجرس الأمريكي، بعد انتزاع عدد من مقاعد الجمهوريين في مجلسي الشيوخ والنواب، والفوز بسباقات رئيسية لحكام الولايات، في "موجة زرقاء" كاسحة وجهت ضربة انتخابية للحزب الجمهوري والرئيس دونالد ترامب. ووفق تقديرات شبكة "NBC News"، استعاد الحزب الديمقراطي السيطرة على مجلس النواب الأميركي، محققاً ما قد يكون أكبر أغلبية له منذ نحو عقدين، في نتيجة عكست تراجعاً كبيراً في شعبية الرئيس دونالد ترامب والحزب الجمهوري، وعكست رفض الناخبين لسياسات الإدارة الأميركية. وتستند تقديرات الشبكة إلى توقعات بفوز الديمقراطيين بنحو 248 مقعداً، مع احتمال زيادة العدد أو تراجعه ببضعة مقاعد، لكنه سيظل أعلى بكثير من عتبة الأغلبية البالغ عددها 218 مقعداً. وكان الديمقراطيون بحاجة إلى انتزاع 3 مقاعد إضافية فقط لتحقيق الأغلبية في مجلس النواب، لكنهم تمكنوا من الفوز بعدد أكبر من المقاعد التي كان يشغلها الجمهوريون، معظمها في دوائر انتخابية فاز بها ترمب خلال انتخابات الرئاسة في عام 2024. وأظهرت النتائج الأولية أيضاً، فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلس الشيوخ الأمريكي، بعد انتزاعهم مقاعد جمهورية في نورث كارولاينا، وساوث كارولاينا، وآيوا، وتكساس، وكانساس، وأوهايو. وتعهّد أبرز قادة الديمقراطيين في مجلس النواب الأمريكي، اليوم الأربعاء، باستخدام الغالبية التي يُتوقع أن يحوزها حزبه في مكافحة الفساد، في انتخابات برزت فيها اتهامات للرئيس دونالد ترامب بالإثراء غير المشروع كإحدى القضايا الرئيسة لدى الناخبين. وقال زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب، حكيم جيفريز، الذي يُتوقع أن يتولى رئاسة المجلس في الكونجرس الجديد، أمام أنصاره "سنحاسب أولئك الذين جرّوا هذا البلد إلى مستويات غير مسبوقة من الفساد". وأضاف "فعندما ينشغل مسؤولون في مناصب رفيعة بإثراء أنفسهم أو أفراد أسرهم أو أصدقائهم أو مموليهم، فإنهم لا يعيرون اهتماما بتحسين حياة الشعب الأميركي".
المصدر: عاجل