شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

عاجل | التعليم: دخول الدفاع المدني لمدارس البنات دون تأخير.. والبلاغ لا ينتظر حضور المدير

عاجل | التعليم: دخول الدفاع المدني لمدارس البنات دون تأخير.. والبلاغ لا ينتظر حضور المدير

شددت وزارة التعليم على عدم جواز تأخير الاستجابة أو منع دخول فرق الدفاع المدني والإنقاذ إلى مدارس البنات عند وجود خطر على الأرواح. وأكدت أن مراعاة الخصوصية تُنظم بترتيبات مسبقة، لا بقرارات لحظية تعطل الاستجابة، مع تحديد مسارات الدخول والمرافقة وتنظيم الحركة داخل الموقع.أخبار متعلقة الهلال الأحمر بمكة: أكثر من 40 ألف بلاغ إسعافي خلال أكتوبر 2026أمطار ورياح وأتربة.. تفاصيل حالة الطقس على المملكة اليوم الأربعاءوأوضحت الوزارة، في الدليل الإرشادي لخطط الإخلاء والتمارين الفرضية في المقار التعليمية، أن التهيئة المسبقة تشمل نقل الطالبات والمنسوبات إلى نقطة التجمع قبل دخول الفرق متى سمح الوقت، واستخدام عبارة معتمدة عبر الإنذار أو مكبرات الصوت للتنبيه إلى دخولها، وتحديد بوابة ومسار مسبقين يقللان الاحتكاك بمناطق التجمع.وتشمل الترتيبات تكليف منسوبة محددة بالاسم، وأخرى بديلة، لمرافقة الفرق داخل المبنى، ومنع التصوير من غير المختصين، وتنظيم المغادرة بعد انتهاء المهمة.وتُطبق الضوابط نفسها على المقرات النسائية في الجامعات والكليات، مع التنسيق مع مركز العمليات وتسمية منسوبة للمرافقة، دون تأخير دخول الفرق المستجيبة.وفي مدارس البنين والمقار الإدارية، يتولى الحارس أو البواب ومسؤول السلامة استقبال الفرق، وفتح المسار المخصص فورًا دون اشتراطات إضافية.أما الجامعات والكليات، فيتولى مركز العمليات التنسيق وتوجيه الفرق إلى المبنى المتأثر ومرافقتها، فيما تتضمن ترتيبات رياض الأطفال والحضانات إخلاء الفئات أولًا وتسليم قوائم الحصر فور وصول الفرق.وأكد الدليل، في ضوابط تمرير البلاغات، أن الإبلاغ لا ينتظر اكتمال المعلومات، وإنما يبدأ بالبيانات المتاحة ثم تُستكمل لاحقًا، كما لا يجوز تأخير البلاغ انتظارًا لحضور مدير المقر. واشترط تسمية بديل لكل دور ضمن الخطة، بما يمنع توقف الإبلاغ أو التصعيد بسبب غياب أحد المكلفين.وحدد مسؤولية راصد الحدث، سواء كان منسوبًا أو طالبًا أو زائرًا، في إبلاغ أقرب مسؤول فورًا، دون محاولة معالجة تتجاوز قدرته. ويتولى مسؤول الأمن والسلامة التحقق من الحدث خلال زمن محدد، وإبلاغ مدير المقر وتفعيل الإنذار عند التأكد من الخطر، فيما يعتمد مدير المقر قرار الإخلاء ونوعه ويأذن بالتصعيد الخارجي.وأسند الدليل الاتصال بالجهات الخارجية إلى منسوب محدد بالاسم وله بديل، يتولى تزويد الجهات بالبيانات المعتمدة وتجهيز نموذج البلاغ. ويُبلغ الحارس أو البواب فور صدور قرار التصعيد لفتح البوابات وتهيئة مسار دخول آليات الطوارئ واستقبال الفرق، بينما يرفع مسؤول الحصر النتائج إلى قائد الإخلاء، ويُصعّد أي نقص فورًا إلى الجهات الخارجية.كما نص على تحديد زمن أقصى لكل حلقة من حلقات التصعيد داخل الخطة، وتوثيق أوقات رصد الحدث والإبلاغ والتصعيد ووصول الفرق. وتتدرج شجرة الاتصال من المقر إلى إدارة التعليم أو المنطقة ثم المستوى المركزي، بالتوازي مع جهة الاستجابة المختصة بحسب طبيعة الحالة، بما يحافظ على تزامن الإحاطة الإدارية والاستجابة الميدانية.وفي تنظيم الزيارات، تشمل المحاضر زيارات الدفاع المدني الاستباقية، وزيارات قياس الجاهزية، وحضور التمارين الفرضية. ويشارك مسؤول السلامة بالمقر في الزيارة، ويوقع المحضر مدير المقر أو من يفوضه رسميًا ومسؤول السلامة، إضافة إلى ممثل الدفاع المدني، مع إثبات تاريخ الزيارة وغرضها والملاحظات والإجراء التصحيحي والمسؤول والمدة الزمنية للمعالجة.وتُسجل الملاحظات التي تحتاج إلى معالجة ببلاغ فوري عبر منصة الدعم الموحد، وتُرسل نسخة من المحضر إلى قسم الأمن والسلامة والمرافق لمتابعتها مع الجهة المختصة حتى الإغلاق، مع حفظ نسخة بسجل الجاهزية وأخرى لدى إدارة التعليم. وفي جميع المقار، حدد الدليل ترتيبات تشمل وجود مرافق مسمى، وتسليم مخطط الإخلاء ونتيجة الحصر، ومنع دخول غير المعنيين.

المصدر: اليوم