شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

“حريق” في بيت الطوغو قبيل مواجهتَي الجزائر

“حريق” في بيت الطوغو قبيل مواجهتَي الجزائر

شهد بيت منتخب الطوغو لِكرة القدم حادثة عكّرت صفو تحضيراته، لِمواجهتَي الجزائر في الـ 14 والـ 17 من نوفمبر الحالي. وتندرج المقابلتان ضمن إطار الجولتَين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث تُلعب المباراة الأولى بِالجزائر والأخيرة بِالطوغو. وعقد الناخب الوطني الطوغولي باتريس نوفو مؤتمرا صحفيا بِالعاصمة لومي صبيحة الثلاثاء، ودوّت قاعته بِضجيج حادّ، بعد تلاسن هذا التقني الفرنسي مع صحفي محلّي. وطرح الصحفي الطوغولي سؤالا فحواه جدوى العمل الذي يقوم به المدرب باتريس نوفو، وهل يُمكنه – حقّا – تأهيل المنتخب إلى “كان” 2027. وهنا أبدى التقني الفرنسي غضبا شديدا، وأوضح أنه حين إمضاء العقد (استهلّ مهامه في فيفري الماضي)، لم يُدرَج بند يشترط فيه اتحاد الكرة الطوغولي قيادة المنتخب إلى البطولة الإفريقية 2027. وأضاف أن فريقه سيواجه منتخب الجزائر المدجّج بالنجوم، لِذلك ستكون المأمورية صعبة على الطوغوليين. لكن باتريس نوفو (72 سنة) استطرد، وقال إنه سيوظّف خبرته وما يمتلكه من رصيد مهني، لِإسعاد جماهير الكرة الطوغولية. داعيا أسرة اللعبة إلى توحيد الصفوف، ودعم المنتخب معنويا وماديا. وكان منتخب الطوغو قد غاب عن آخر أربع نسخ لِكأس أمم إفريقيا، بينما دُوِّن بلوغ ربع نهائي طبعة 2013 أفضل حصيلة له. ولم يستطع المدرب نوفو غضبه، وخاطب الصحفي قائلا: لا، لا، لا… لا تحاول اللعب معي بهذه الطريقة. قِف، بما أنك وجّهت لي الكلام. قف، وسأقف أنا أيضا. قِف ليراك الجميع! قِف ليراك الجميع!”. وأشارت إذاعة “أر آم سي ” الفرنسية إلى أن المدرب نوفو كان يصيح بِنبرة غاضبة، ويضرب قبضة اليد على الطاولة. وبعد اختتام المؤتمر الصحفي، نشرت إحدى جمعيات حقوق الإنسان بالطوغو بيانا، تتعاطف فيه مع رجال الإعلام، وتُشدّد على أن الصحفي من حقّه طرح السؤال، وليس ملزما بِطلب الإذن لِطرحه. وتبع ذلك، تدخّل رئيس اتحاد الكرة الطوغولي غي أكبوفي، حيث عبّر عن أسف لما حدث، وأضاف في بيان نشرته هيئته: “لديكم الحق في طرح الأسئلة، حتى تلك الأكثر إحراجا، وطلب التوضيحات، وممارسة مهنتكم في أجواء يسودها الاحترام والتقدير. أدعو إلى التهدئة، والحوار، وتضافر الجهود الجماعية”.

المصدر: الشروق