شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

مصر تعانق "كأس الخليج للناشئين".. ومنتخبنا يكتفي بأربع نقاط

مصر تعانق "كأس الخليج للناشئين".. ومنتخبنا يكتفي بأربع نقاط

الرؤية- أحمد السلماني تُوِّجَ المنتخب المصري بلقب كأس الخليج للناشئين تحت 17 عامًا، بعدما تغلب على نظيره الإماراتي بثلاثة أهداف مقابل هدف في المباراة النهائية التي احتضنها استاد حمد الكبير بالعاصمة القطرية الدوحة مساء الأربعاء، ليسدل الستار على البطولة التي انطلقت في 16 أكتوبر بمشاركة عشرة منتخبات، فيما أنهى منتخبنا مشواره من دور المجموعات بأربع نقاط والمركز الرابع في المجموعة الأولى. وأنهى المنتخب المصري، بقيادة مدربه حسين عبداللطيف، البطولة بسجل مثالي بلغ 6 انتصارات في 6 مباريات، مسجلًا 25 هدفًا مقابل هدفين فقط استقبلهما مرماه، مع المحافظة على نظافة شباكه في أربع مواجهات، وهي حصيلة تعكس تفوقه الهجومي والدفاعي طوال مشواره نحو الكأس. واكتمل التتويج المصري بحضور بارز في الجوائز الفردية؛ إذ نال أحمد صفوت الجزيري جائزة أفضل لاعب في البطولة، وتقاسم زميلاه محمد جمال عطية وخالد مختار صدارة الهدافين برصيد خمسة أهداف لكل منهما، فيما حصل حارس المنتخب الإماراتي جواشوا إيان بيتلي على جائزة أفضل حارس. واستهل البطل مشواره بالفوز على السعودية بخماسية نظيفة، ثم تجاوز الكويت بثلاثية دون رد، وتغلب على اليمن بخمسة أهداف مقابل هدف، قبل أن يختتم دور المجموعات بانتصار آخر على العراق بخماسية نظيفة، متصدرا المجموعة الثانية بالعلامة الكاملة، وبرصيد 18 هدفا مقابل هدف واحد. وفي نصف النهائي واصل تفوقه باكتساح الصين بأربعة أهداف دون مقابل، بينما بلغ المنتخب الإماراتي المباراة النهائية إثر فوزه على اليمن بهدف دون رد. وفي النهائي افتتح خالد محمود التسجيل لمصر، قبل أن يعيد بطي الجنيدي المنتخب الإماراتي إلى المباراة بهدف التعادل من ركلة جزاء قبيل نهاية الشوط الأول، إلا أن المنتخب المصري حسم المواجهة بهدفين في الشوط الثاني، ليكمل مشاركته باللقب. وجاء حضور مصر والصين بدعوة رسمية، ضمن توجه لتوسيع المشاركة ومنح المنتخبات فرص الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة. وعلى الجانب الآخر، خاض منتخبنا البطولة بقيادة المدرب أحمد بن سالم بيت سعيد، ضمن المجموعة الأولى إلى جانب الإمارات والصين والبحرين وقطر، وسجل خلال مبارياته الأربع فوزا واحدا وتعادلا وخسارتين، وأحرز خمسة أهداف واستقبل مثلها، لينهي مشاركته خلف الإمارات التي تصدرت برصيد 12 نقطة، والصين بسبع نقاط، والبحرين بخمس نقاط، فيما تذيل المنتخب القطري المجموعة دون رصيد. وبدأ منتخبنا مشواره بالخسارة أمام الصين بهدف مقابل هدفين يوم 19 أكتوبر، في مباراة تأخر خلالها بهدفين في الشوط الأول، قبل أن يقلص عبدالرحمن الهاشمي الفارق في الدقيقة 90. ورغم لعب المنتخب الصيني بعشرة لاعبين منذ الدقيقة 63، لم يتمكن منتخبنا من استثمار التفوق العددي وإدراك التعادل، بعدما أهدر عدة فرص للتسجيل. وتكررت الخسارة بالنتيجة ذاتها أمام الإمارات يوم 22 أكتوبر، رغم تقدم منتخبنا بهدف بشار الشامسي في الدقيقة 36. وشكل طرد المدافع حسن البلوشي مطلع الشوط الثاني نقطة تحول؛ إذ سجل المنتخب الإماراتي هدفين متتاليين في الدقيقتين 51 و53، فيما أهدر عبدالرحمن الهاشمي ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع، كانت كفيلة بمنح منتخبنا التعادل. وجاء الانتصار الوحيد على حساب قطر بهدفين دون رد يوم 25 أكتوبر، سجلهما عبدالله الفارسي في الدقيقة 24 والحسين العجمي في الدقيقة 62، إلا أن الفوز لم يكن كافيا لاستمرار آمال التأهل، بعدما حسمت نتائج الجولة خروج منتخبنا قبل مباراته الأخيرة. واختتم منتخبنا مشاركته بالتعادل مع البحرين بهدف لكل منهما يوم 28 أكتوبر، بعدما تأخر بهدف محمد الجزاف في الدقيقة 13، قبل أن يدرك جاسم آل داود التعادل في الدقيقة 83، في مواجهة شهدت تألق الحارس ناهض بيت جميل في التصدي لعدة محاولات بحرينية. وتشير حصيلة المباريات إلى أن البداية بخسارتين كانت العامل الأثقل في خروج منتخبنا، إذ جمع أربع نقاط في آخر مواجهتين بعدما فقد فرصة العبور. كما كشفت تفاصيل اللقاءات عن كلفة إهدار الفرص، وصعوبة المحافظة على التقدم أمام الإمارات، وهي جوانب تستحق المعالجة، إلى جانب البناء على تعدد المسجلين، بعدما توزعت أهداف منتخبنا الخمسة على خمسة لاعبين مختلفين.

المصدر: الرؤية