شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

عشيرة الطبنجات في الرمثا تدين الاعتداء الإرهابي الذي أودى بحياة الشهيد السلايطة

عشيرة الطبنجات في الرمثا تدين الاعتداء الإرهابي الذي أودى بحياة الشهيد السلايطة

ادانت عشيرة الطبنجات في المملكة بأشد عبارات الإدانة والاستنكار الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف نشامى الأمن العام أثناء أدائهم واجبهم الوطني في العاصمة عمّان، وأدى إلى استشهاد أحد مرتبات الأمن العام البطل السلايطة وإصابة أحد زملائه، في جريمة مرفوضة تمثل اعتداءً على أمن الوطن واستقراره. وتؤكد العشيرة أن استهداف رجال الأمن العام الذين يقفون في ميادين الشرف والواجب لحماية المواطنين وصون مقدرات الوطن، هو اعتداء على كل الأردنيين، وعلى منظومة الأمن والاستقرار التي تشكل ركيزة أساسية في قوة الدولة الأردنية وتماسكها. وتعرب عشيرة الطبنجات عن اعتزازها الكبير بالدور الوطني والإنساني الذي تضطلع به الأجهزة الأمنية، وما يقدمه منتسبوها من تضحيات جسام، واضعين أرواحهم على أكفهم في سبيل حماية الأردن وأهله، والحفاظ على أمنه وسلامة مواطنيه. وتشدد العشيرة على أن مثل هذه الأعمال الإجرامية لن تنال من عزيمة الأردنيين، ولن تزعزع ثقتهم بأجهزتهم الأمنية، ولن تمس وحدة الصف الوطني، بل ستزيد الأردنيين تلاحماً وتكاتفاً ووقوفاً خلف قيادتهم الهاشمية ومؤسسات دولتهم. كما تؤكد أن أمن الأردن واستقراره خط أحمر، وأن الاعتداء على رجال الأمن هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون، وأن حماية الوطن مسؤولية وطنية جامعة تتطلب من الجميع الوقوف صفاً واحداً في مواجهة كل ما يستهدف أمنه وسلامته. وتدعو العشيرة إلى الالتفاف حول الأجهزة الأمنية، وتقدير تضحيات منتسبيها، والابتعاد عن تداول الشائعات أو المعلومات غير الموثوقة، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية، بما يحفظ المصلحة الوطنية ويعزز الثقة بالمؤسسات المختصة. وتتقدم عشيرة الطبنجات بأصدق مشاعر العزاء والمواساة إلى عشيرة السلايطة الكريمة، وإلى أسرة الشهيد وذويه ورفاق السلاح، مستذكرين بكل فخر واعتزاز تضحيات شهداء الوطن الذين قدموا أرواحهم دفاعاً عن أمن الأردن وكرامة أبنائه. وتؤكد العشيرة أن دماء الشهداء ستبقى حاضرة في وجدان الأردنيين، وأن تضحياتهم ليست مجرد مواقف عابرة، بل صفحات مضيئة في سجل الوطن، ستظل شاهدة على إخلاص رجال الأمن العام ووفائهم لقسمهم وواجبهم. كما تسأل الله العلي القدير أن يتغمد الشهيد السلايطة بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يمنّ على المصاب بالشفاء العاجل، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء. وتختتم عشيرة الطبنجات موقفها بالتأكيد على أن الأردن سيبقى عصياً على كل من يحاول المساس بأمنه واستقراره، قوياً بوحدة أبنائه، وصلابة مؤسساته، وحكمة قيادته الهاشمية، سائلين الله أن يحفظ وطننا العزيز وقيادته وشعبه وأجهزته الأمنية من كل سوء ومكروه. رحم الله الشهيد السلايطة، وحفظ الله الأردن وطناً آمناً عزيزاً، وعاش أبناؤه صفاً واحداً في وجه كل من يحاول النيل منه.

المصدر: الدستور