أموريم بعد سقوط ميلان أوروبياً: لا أعذار ولا تفسير لما حدث
أعرب البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان الإيطالي، عن غضبه الشديد وخيبة أمله عقب خسارة فريقه أمام ضيفه فرينكفاروش المجري بهدفين دون رد، الخميس، على ملعب «سان سيرو»، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الأوروبي لكرة القدم، معترفاً بأن فريقه لم يكن مستعداً لخوض المواجهة. وقال أموريم، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورت إيطاليا» عقب المباراة: «لا يوجد تفسير. لا أجد ما أقوله، خصوصاً بشأن الشوط الأول. لم نكن مستعدين للعب كرة القدم، ولسنا جاهزين لخوض المباريات كل ثلاثة أيام». وجاءت الخسارة بعد أيام قليلة من فوز ميلان على جاره إنتر بنتيجة 3-1 في «ديربي الغضب»، ليعود الفريق ويقدم أداءً مخيباً أمام منافسه المجري، في استمرار للتذبذب الذي يطبع نتائجه هذا الموسم. واستغل ليني جوزيف أخطاء دفاعية ارتكبها لاعبو ميلان، إلى جانب هفوات حارس المرمى الشاب لورينزو تورياني (21 عاماً)، الذي شارك بدلاً من الفرنسي مايك مينيان الموقوف وبييترو تيراتشانو المصاب، ليقود فرينكفاروش إلى تحقيق فوزه الرابع توالياً في المسابقة. ورفع الفريق المجري رصيده إلى 12 نقطة محققاً العلامة الكاملة، فيما تجمد رصيد ميلان عند ثلاث نقاط من فوز واحد وثلاث هزائم. وأضاف أموريم: «لا أتذكر أننا قدمنا أداءً في أي شوط أول يشبه ما حدث اليوم. الأمر يتعلق بالطموح والتركيز، فقد منحنا الخصم فرصاً وارتكبنا أخطاءً ساذجة. لم نكن مستعدين للعب كرة القدم الليلة». وعن التناقض الكبير بين أداء الفريق أمام إنتر وظهوره الباهت في المواجهة الأوروبية، قال المدرب البرتغالي: «من الصعب تفسير ذلك. ببساطة، لم نكن مستعدين للانتقال من أجواء الديربي إلى هذه المنافسة. عندما ترتدي قميص ميلان، تقع على عاتقك مسؤولية كبيرة، ولا يمكنك الظهور بهذا المستوى». ولم يتردد أموريم في تحمّل جانب من المسؤولية، مضيفاً: «ربما لم أبذل الجهد الكافي لضمان جاهزية الفريق». ورغم معاناة ميلان من غيابات عدة بسبب الإصابات والإيقافات، رفض مدربه اتخاذها ذريعة لتبرير الهزيمة، مشدداً على ضرورة مراجعة طريقة تعامل الفريق مع المباريات المتلاحقة. وقال: «لسنا مستعدين للمنافسة على جبهتين. ينبغي علينا العمل على نهجنا ورؤيتنا لكرة القدم. لا توجد أعذار الليلة، ولا أجد ما يمكنني قوله». وتابع: «عادة ما أجد الكثير لأقوله دفاعاً عن فريقي، لكن الليلة لا أملك شيئاً. يجب أن نتحلى بالتواضع ونحاول فهم ما حدث». وأشار أموريم إلى أن تراجع مستوى ميلان عقب المباريات الكبرى ليس ظاهرة جديدة، بل مشكلة لاحظ استمرارها منذ الموسم الماضي. وأوضح: «ربما ارتكبت خطأً ما خلال اليومين الماضيين، لكنني لاحظت أن الفريق عانى من مشكلات مشابهة في الموسم الماضي». واختتم تصريحاته قائلاً: «يتعين علينا إيجاد حل. لم نكن مستعدين الليلة، ولم نظهر أي شجاعة. إذا لم نتمكن من تحقيق الفوز، فينبغي علينا على الأقل بذل قصارى جهدنا لتغيير مسار المباراة، لكننا لم نر ذلك الليلة». وتزيد هذه الخسارة الضغوط على ميلان في مشواره القاري، بعدما اكتفى بثلاث نقاط من مبارياته الأربع الأولى، في وقت يحتاج فيه إلى استعادة توازنه سريعاً للحفاظ على حظوظه في المنافسة على التأهل.
المصدر: الشرق الأوسط