شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

حصيلة ضحايا العدو السعودي أمس والمناطق المستهدفة

واصل العدو السعودي أمس الخميس 5 نوفمبر 2026م، استهداف المدنيين والأعيان المدنية، بغاراته، وقصفه المدفعي والصاروخي، في محافظات صعدة وصنعاء وتعز وحجة والضالع، مخلفاً 9 شهداء بينهم 3 أطفال، و14 جريحاً بينهم أطفال، ونفوق قطيع من المواشي، وتدمير الممتلكات الخاصة والعامة، ومضاعفة معاناة الأهالي، وترويع الآمنين، في ظل صمت أممي ودولي مكشوف، وغياب المنظمات الإنسانية والحقوقية. ففي الجريمة الأولى، ارتكب العدو السعودي جريمة حرب مركبة، وإبادة جماعية عن سابق إصرار وترصد بغاراته المباشرة على عائلتين تعملان داخل مزرعتهما، في منطقة الميفع، بمدينة الطلح مديرية سحار في محافظة صعدة شمال اليمن، ومعاودة الطيران استهداف مسعفيهم بغارات أخرى، خلفت مجزرة وحشية لـ 9 شهداء مزقت أجسادهم إلى أشلاء وقطع متناثرة، و6 جرحى بجراح خطيرة، في مشهد إجرامي يندى له جبين الإنسانية. ويوضح شهود عيان أن طيران العدوان شن غارات متتالية على مزارع للمواطنين، بينها مزرعة المواطن علي مسفر حادر والمواطن مسفر أحمد طبعان، مستهدفاً عمال المزارع وغرف الحراسة، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء شهداء وجرحى أغلبهم من الأطفال. ومع تداعي الأهالي والمسعفين إلى مكان الجريمة لانتشال الضحايا وإسعاف المصابين، عاود الطيران الحربي التحليق واستهداف المكان بغارات مزدوجة ثانية وثالثة، ما ضاعف أعداد الضحايا وخلف أشلاء مبعثرة ومتفحمة، وأعاق فرق الإسعاف والدفاع المدني من أداء مهامهم الإنسانية خشية التعرض لقصف متكرر. وأشاروا إلى أن الجريمة المزدوجة أسفرت عن ارتقاء عدد من الشهداء ممن تم التعرف على جثامينهم، بينما لا تزال هناك أشلاء مفقودين لم يتم التعرف عليها بعد، وهم: مسفر علي مسفر (15 عاماً)، وأحمد علي مسفر (10 أعوام)، وأحمد يحيى طبعان، ومحمد فارس الحجي، وعزيز نافر عبد الله مطلق (15 عاماً)، وأحمد طبعان (22 عاماً)، ويحيى عيظة أحمد شايع. وتضمنت قائمة الجرحى أطفال وعمال مزارع، وهم: أحمد تارة الله حسن شملان (16 عاماً - إصابة خطيرة في الرأس)، وعبد الله محمد حسين حادر (50 عاماً)، ومحمد مسفر علي حادر (18 عاماً - إصابة بحروق في الجسم)، وأحمد مسفر أحمد شايع (39 عاماً - شظية في البطن)، وفؤاد علي أحمد شايع (29 عاماً - إصابة في الصدر والعضد)، والحاج حسين أحمد محمد يحيى (65 عاماً)، إضافة إلى والد الطفل الشهيد مسفر علي مسفر، والذي أصيب بصدمة نفسية حادة نتيجة استشهاد عدد من أبنائه أمام عينيه. ولم تقتصر الغارات الإجرامية على حصد أرواح المدنيين والمسعفين فحسب، بل تعمد الطيران الحربي تدمير البنية التحتية الزراعية ومقومات عيش الأهالي؛ حيث طال القصف مزارع الخيار، ومضخات المياه، ومنظومات الطاقة الشمسية، وغرف الحراسة، وصولاً إلى استهداف مواشي المواطنين وأغنامهم، في سلوك عدواني يعكس حجم الحقد والهمجية المستمرة بحق أبناء الشعب اليمني في مختلف المحافظات. وفي سياق متصل، جُرح مواطن بنيران جيش العدو السعودي في قرى سكنية بمديرية شدا، كما ألقى طيران العدو المسير قذيفة على منطقة وادي بدر بمديرية غمر، واستهدف مناطق سكنية بقذائف المدفعية في مديرية رازح. وفي جريمة ثانية، استهدف طيران العدو السعودي بئري مياه ارتوازيتين بغارتين في قرية الحطاب بمديرية همدان، محافظة صنعاء، أسفرتا عن تدمير البئرين ونفوق عدد من المواشي، وحرمان الأهالي ومزارعهم من الماء، وترويع النساء والأطفال والمزارعين، وأضرار في الممتلكات المجاورة. وفي محافظة حجة، أصيب مواطن بغارة لطيران العدو السعودي على منطقة الجر بمديرية عبس، كما استشهد عامل متأثراً بإصاباته جراء العدوان السعودي على مصنع القدسي للبلاستيك بمديرية التعزية ليرتفع عدد الشهداء إلى 4. وفي محافظة الضالع، استهدف طيران العدوان السعودي شبكة الاتصالات في مديرية الحشاء مما أدى إلى خروجها عن الخدمة، وتضرر ممتلكات المواطنين المجاورة وترويع الآمنين، ومضاعفة معاناتهم وحرمانهم من حق الاتصال والتواصل. وأكد متحدث وزارة الصحة والبيئة أن جرائم العدوان خلال الـ24 ساعة الماضية أدت لاستشهاد 9 مواطنين بينهم 3 أطفال وإصابة 14 آخرين بينهم طفل، لترتفع الحصيلة الإجمالية للشهداء والجرحى منذ بدء التصعيد إلى 930 شهيداً وجريحاً، منهم 276 شهيداً و654 جريحاً.

المصدر: 26 سبتمبر