شبكة سلامتك الاخبارية أخبار عربية من مصادرها
…

ماجد طه مدير عام «دي إتش إل» إكسبرس البحرين لـ«أخبار الخليج»:البحرين مركز استراتيجي لعملياتنا ومشروع لصيانة الطائرات بـ 85.1 مليون دولار

ماجد طه مدير عام «دي إتش إل» إكسبرس البحرين لـ«أخبار الخليج»:البحرين مركز استراتيجي لعملياتنا ومشروع لصيانة الطائرات بـ 85.1 مليون دولار

افتتاح‭ ‬خط‭ ‬مباشر‭ ‬من‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬جوهانسبرغ مشروعات‭ ‬بحرينية‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬أمريكا‭ ‬وأوروبا جهاز‭ ‬طبي‭ ‬من‭ ‬أمريكا‭ ‬يصل‭ ‬إلى‭ ‬مريض‭ ‬بالعناية‭ ‬المركزة‭ ‬في‭ ‬البحرين أكد‭ ‬ماجد‭ ‬طه‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬لشركة‭ ‬‮«‬دي‭ ‬إتش‭ ‬إل‮»‬‭ ‬إكسبرس‭ ‬البحرين‭ ‬أن‭ ‬المملكة‭ ‬تمثل‭ ‬مركزًا‭ ‬استراتيجيًا‭ ‬لعمليات‭ ‬الشركة‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭ ‬بفضل‭ ‬موقعها‭ ‬وكفاءة‭ ‬بنيتها‭ ‬التحتية‭ ‬وسرعة‭ ‬إجراءاتها،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬استثمارات‭ ‬المجموعة‭ ‬تعكس‭ ‬ثقتها‭ ‬بالبحرين‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬مواصلة‭ ‬تطوير‭ ‬قطاع‭ ‬الخدمات‭ ‬اللوجستية‭.‬ وتحدث‭ ‬في‭ ‬لقاء‭ ‬خاص‭ ‬مع‭ ‬‮«‬أخبار‭ ‬الخليج‮»‬‭ ‬عن‭ ‬مشروع‭ ‬إنشاء‭ ‬منشأة‭ ‬إقليمية‭ ‬لصيانة‭ ‬الطائرات‭ ‬باستثمارات‭ ‬تبلغ‭ ‬85‭.‬1‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭ ‬وعن‭ ‬افتتاح‭ ‬خط‭ ‬مباشر‭ ‬إلى‭ ‬جوهانسبيرغ‭ ‬ودعم‭ ‬المشروعات‭ ‬البحرينية‭ ‬الصغيرة‭ ‬وتطبيقات‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي،‭ ‬كما‭ ‬استعرض‭ ‬قصة‭ ‬وصول‭ ‬جهاز‭ ‬طبي‭ ‬عاجل‭ ‬إلى‭ ‬مريض‭ ‬بالعناية‭ ‬المركزة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬قيمة‭ ‬الشحنة‭ ‬قد‭ ‬تتجاوز‭ ‬بكثير‭ ‬قيمتها‭ ‬المادية‭.‬ قال‭ ‬طه‭: ‬إن‭ ‬الأهمية‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لا‭ ‬تقاس‭ ‬بالمساحة‭ ‬الجغرافية‭ ‬بل‭ ‬بالقدرة‭ ‬على‭ ‬ربط‭ ‬الأسواق‭ ‬وكفاءة‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬وسهولة‭ ‬ممارسة‭ ‬الأعمال،‭ ‬وهي‭ ‬مقومات‭ ‬اجتمعت‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬ومنحتها‭ ‬موقعًا‭ ‬مهمًا‭ ‬ضمن‭ ‬شبكة‭ ‬الشركة‭.‬ وأوضح‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬المقر‭ ‬الإقليمي‭ ‬لـ‮«‬دي‭ ‬إتش‭ ‬إل‮»‬‭ ‬إكسبرس‭ ‬لمنطقة‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬وشمال‭ ‬إفريقيا‭ ‬في‭ ‬المملكة‭ ‬يعكس‭ ‬مكانتها‭ ‬مركزًا‭ ‬للعمليات‭ ‬واتخاذ‭ ‬القرار،‭ ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬قرب‭ ‬الأسواق‭ ‬الرئيسية‭ ‬وتطور‭ ‬مطار‭ ‬البحرين‭ ‬الدولي‭ ‬وتوافر‭ ‬الكفاءات‭ ‬المؤهلة‭ ‬عوامل‭ ‬تدعم‭ ‬هذه‭ ‬المكانة‭ ‬وتمكن‭ ‬الشركات‭ ‬البحرينية‭ ‬من‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬220‭ ‬دولة‭ ‬وإقليما‭.‬ وأكد‭ ‬أن‭ ‬البحرين‭ ‬ليست‭ ‬سوقًا‭ ‬محلية‭ ‬فحسب‭ ‬بل‭ ‬شريكا‭ ‬استراتيجيا‭ ‬في‭ ‬حركة‭ ‬التجارة‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭.‬ وعن‭ ‬الاستثمار‭ ‬البالغ‭ ‬85‭.‬1‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬أوضح‭ ‬أنه‭ ‬مخصص‭ ‬لإنشاء‭ ‬أول‭ ‬منشأة‭ ‬إقليمية‭ ‬لصيانة‭ ‬طائرات‭ ‬‮«‬دي‭ ‬إتش‭ ‬إل‮»‬‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬بمطار‭ ‬البحرين‭ ‬الدولي‭.‬ وبيّن‭ ‬أن‭ ‬المشروع‭ ‬تتولاه‭ ‬الجهة‭ ‬المختصة‭ ‬بتشغيل‭ ‬الطائرات‭ ‬وصيانتها‭ ‬ضمن‭ ‬المجموعة‭ ‬وأن‭ ‬العمل‭ ‬عليه‭ ‬جارٍ،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أنه‭ ‬سيدعم‭ ‬قطاع‭ ‬الطيران‭ ‬والخدمات‭ ‬اللوجستية‭ ‬والصناعات‭ ‬المساندة‭ ‬ويفتح‭ ‬فرص‭ ‬عمل‭ ‬في‭ ‬المجالات‭ ‬الفنية‭ ‬وصيانة‭ ‬الطائرات‭ ‬أمام‭ ‬الكفاءات‭ ‬البحرينية‭.‬ وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬تفاصيل‭ ‬موعد‭ ‬اكتمال‭ ‬المشروع‭ ‬وبدء‭ ‬تشغيله‭ ‬والأعداد‭ ‬النهائية‭ ‬للوظائف‭ ‬تعود‭ ‬إلى‭ ‬الجهة‭ ‬المعنية‭ ‬بتنفيذه،‭ ‬لكنه‭ ‬شدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬حجمه‭ ‬يعكس‭ ‬التزام‭ ‬المجموعة‭ ‬طويل‭ ‬الأمد‭ ‬تجاه‭ ‬المملكة‭ ‬وثقتها‭ ‬بمستقبلها‭.‬ وأوضح‭ ‬طه‭ ‬أن‭ ‬المنشأة‭ ‬التشغيلية‭ ‬في‭ ‬مطار‭ ‬البحرين‭ ‬الدولي‭ ‬تتعامل‭ ‬مع‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مليون‭ ‬شحنة‭ ‬سنويًا،‭ ‬ويشمل‭ ‬الرقم‭ ‬الشحنات‭ ‬العابرة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الواردات‭ ‬والصادرات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالسوق‭ ‬المحلية‭.‬ وقال‭: ‬إن‭ ‬البحرين‭ ‬تؤدي‭ ‬دور‭ ‬المركز‭ ‬المحوري‭ ‬الذي‭ ‬تستقبل‭ ‬فيه‭ ‬الشحنات‭ ‬وتفرز‭ ‬قبل‭ ‬إعادة‭ ‬توجيهها‭ ‬إلى‭ ‬وجهاتها،‭ ‬فالشحنة‭ ‬القادمة‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬الكويت‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تمر‭ ‬بالمركز‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬قبل‭ ‬استكمال‭ ‬رحلتها‭.‬ وأشار‭ ‬إلى‭ ‬ارتباط‭ ‬المملكة‭ ‬بشبكة‭ ‬تشمل‭ ‬السعودية‭ ‬والكويت‭ ‬ومصر‭ ‬والأردن‭ ‬ولبنان‭ ‬وأسواقًا‭ ‬دولية‭ ‬رئيسية،‭ ‬وأضاف‭ ‬أن‭ ‬النشاط‭ ‬المحلي‭ ‬شهد‭ ‬تطورًا‭ ‬خلال‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة‭ ‬وخصوصًا‭ ‬في‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬المؤسسات‭ ‬الصغيرة‭ ‬والمتوسطة‭ ‬والمشروعات‭ ‬متناهية‭ ‬الصغر‭.‬ وكشف‭ ‬عن‭ ‬افتتاح‭ ‬خط‭ ‬مباشر‭ ‬من‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬جوهانسبيرغ‭ ‬في‭ ‬جنوب‭ ‬إفريقيا‭ ‬قبل‭ ‬نحو‭ ‬شهر‭ ‬من‭ ‬اللقاء‭ ‬استجابة‭ ‬للطلب‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬المسار‭.‬ وأوضح‭ ‬أن‭ ‬فتح‭ ‬الخطوط‭ ‬الجديدة‭ ‬يستند‭ ‬إلى‭ ‬متابعة‭ ‬حركة‭ ‬التجارة‭ ‬واحتياجات‭ ‬العملاء‭ ‬وفرص‭ ‬النمو،‭ ‬ويساعد‭ ‬على‭ ‬توفير‭ ‬خيارات‭ ‬أكثر‭ ‬كفاءة‭ ‬للشركات‭ ‬الراغبة‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬أسواق‭ ‬جديدة‭.‬ وأضاف‭ ‬أن‭ ‬الشبكة‭ ‬تربط‭ ‬البحرين‭ ‬كذلك‭ ‬بالصين‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬والمملكة‭ ‬المتحدة،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬زمن‭ ‬وصول‭ ‬الشحنة‭ ‬يرتبط‭ ‬بالمسار‭ ‬والخدمة‭ ‬المختارة‭ ‬ومتطلبات‭ ‬التخليص،‭ ‬وأن‭ ‬تنوع‭ ‬الروابط‭ ‬الجوية‭ ‬يعزز‭ ‬قدرة‭ ‬المملكة‭ ‬على‭ ‬خدمة‭ ‬التجارة‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭.‬ وعن‭ ‬الطلب‭ ‬الخارجي‭ ‬على‭ ‬المنتجات‭ ‬البحرينية،‭ ‬قال‭: ‬إن‭ ‬المشروعات‭ ‬الصغيرة‭ ‬تبدأ‭ ‬غالبًا‭ ‬بالأسواق‭ ‬الخليجية‭ ‬بحكم‭ ‬قربها‭ ‬ومعرفة‭ ‬المستهلكين‭ ‬بمنتجاتها،‭ ‬ومن‭ ‬أبرزها‭ ‬الأعمال‭ ‬اليدوية‭ ‬والعبايات‭ ‬والأثواب‭ ‬والمنسوجات‭.‬ وأوضح‭ ‬أن‭ ‬بعض‭ ‬المشروعات‭ ‬تتوسع‭ ‬لاحقًا‭ ‬بعد‭ ‬تطوير‭ ‬نشاطه‭ ‬وإنشاء‭ ‬متجر‭ ‬إلكتروني،‭ ‬مستعرضًا‭ ‬تجربة‭ ‬مشروع‭ ‬بحريني‭ ‬في‭ ‬الملابس‭ ‬بدأ‭ ‬محليًا‭ ‬ثم‭ ‬انتقل‭ ‬إلى‭ ‬الخليج‭ ‬قبل‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وأوروبا‭.‬ وأكد‭ ‬أن‭ ‬كفاءة‭ ‬التوصيل‭ ‬تساعد‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬ثقة‭ ‬المستهلك‭ ‬وتشجعه‭ ‬على‭ ‬تكرار‭ ‬الشراء،‭ ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الشركة‭ ‬تنقل‭ ‬أيضًا‭ ‬منتجات‭ ‬صناعية‭ ‬مصنوعة‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬بما‭ ‬يعكس‭ ‬تنوع‭ ‬الصادرات‭ ‬وقدرتها‭ ‬على‭ ‬المنافسة‭.‬ وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬يجب‭ ‬ألا‭ ‬يكون‭ ‬حكرًا‭ ‬على‭ ‬الشركات‭ ‬الكبيرة،‭ ‬فقد‭ ‬يمتلك‭ ‬المشروع‭ ‬الصغير‭ ‬منتجًا‭ ‬مميزًا‭ ‬لكنه‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬وسيلة‭ ‬مناسبة‭ ‬للوصول‭ ‬إلى‭ ‬العميل‭ ‬الخارجي‭.‬ وأشار‭ ‬إلى‭ ‬التعاون‭ ‬مع‭ ‬‮«‬صادرات‭ ‬البحرين‮»‬‭ ‬وتقديم‭ ‬ورش‭ ‬تعريفية‭ ‬لمساعدة‭ ‬أصحاب‭ ‬الأعمال‭ ‬على‭ ‬فهم‭ ‬متطلبات‭ ‬الشحن‭ ‬والتصدير،‭ ‬وقال‭: ‬إن‭ ‬بعض‭ ‬العملاء‭ ‬بدأوا‭ ‬بشحنة‭ ‬أو‭ ‬شحنتين‭ ‬شهريًا‭ ‬ثم‭ ‬توسعت‭ ‬أعمالهم‭ ‬تدريجيًا‭.‬ ‭ ‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬قلة‭ ‬الشحنات‭ ‬لا‭ ‬تمنع‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬الخدمة،‭ ‬وأن‭ ‬الشركة‭ ‬توفر‭ ‬حسابات‭ ‬أعمال‭ ‬وعروضًا‭ ‬مرتبطة‭ ‬بطبيعة‭ ‬النشاط‭ ‬وحجمه،‭ ‬أما‭ ‬الخصومات‭ ‬التي‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬65‭%‬‭ ‬فتخضع‭ ‬للشروط‭ ‬ولا‭ ‬تطبق‭ ‬بصورة‭ ‬موحدة‭ ‬على‭ ‬جميع‭ ‬الشحنات‭.‬ وأوضح‭ ‬أن‭ ‬اختيار‭ ‬الخدمة‭ ‬يبدأ‭ ‬بتحديد‭ ‬أولوية‭ ‬العميل‭ ‬بين‭ ‬سرعة‭ ‬الوصول‭ ‬وخفض‭ ‬الكلفة،‭ ‬فهناك‭ ‬الشحن‭ ‬السريع‭ ‬والحلول‭ ‬الاقتصادية‭ ‬والنقل‭ ‬البري‭ ‬إلى‭ ‬دول‭ ‬الخليج‭.‬ وقال‭: ‬إن‭ ‬صاحب‭ ‬المتجر‭ ‬الإلكتروني‭ ‬يستطيع‭ ‬إتاحة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬خيار‭ ‬للتوصيل‭ ‬ليختار‭ ‬المستهلك‭ ‬السعر‭ ‬والمدة‭ ‬المناسبين‭ ‬له،‭ ‬وقد‭ ‬يكون‭ ‬النقل‭ ‬البري‭ ‬أنسب‭ ‬لبعض‭ ‬الشحنات‭ ‬عندما‭ ‬لا‭ ‬تكون‭ ‬السرعة‭ ‬العامل‭ ‬الحاسم‭.‬ وأضاف‭ ‬أن‭ ‬كلفة‭ ‬الشحن‭ ‬لا‭ ‬ترتبط‭ ‬بسعر‭ ‬السلعة‭ ‬وحده‭ ‬بل‭ ‬تشمل‭ ‬التسلم‭ ‬والتوصيل‭ ‬وشبكات‭ ‬النقل‭ ‬والوزن‭ ‬الفعلي‭ ‬أو‭ ‬الحجمي،‭ ‬ولذلك‭ ‬قد‭ ‬تتجاوز‭ ‬كلفة‭ ‬إرسال‭ ‬سلعة‭ ‬منخفضة‭ ‬القيمة‭ ‬سعرها‭ ‬عند‭ ‬استخدام‭ ‬خدمة‭ ‬دولية‭ ‬سريعة‭ ‬لشحنة‭ ‬منفردة‭.‬ وحول‭ ‬الفاتورة‭ ‬أوضح‭ ‬أن‭ ‬الأدوات‭ ‬الرقمية‭ ‬تتيح‭ ‬إدخال‭ ‬بيانات‭ ‬المنتج‭ ‬والوجهة‭ ‬والوزن‭ ‬والأبعاد‭ ‬للاطلاع‭ ‬على‭ ‬الخدمات‭ ‬وتكاليفها،‭ ‬ويمكن‭ ‬ربط‭ ‬هذه‭ ‬الأدوات‭ ‬بأنظمة‭ ‬العملاء‭ ‬ومتاجرهم‭ ‬الإلكترونية‭.‬ وأكد‭ ‬ضرورة‭ ‬التمييز‭ ‬بين‭ ‬أجرة‭ ‬الشحن‭ ‬والضرائب‭ ‬والرسوم‭ ‬الجمركية‭ ‬والخدمات‭ ‬الإضافية،‭ ‬فتقدير‭ ‬الرسوم‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬البيانات‭ ‬المتاحة‭ ‬بينما‭ ‬يبقى‭ ‬التقييم‭ ‬النهائي‭ ‬للجهات‭ ‬المختصة‭ ‬في‭ ‬بلد‭ ‬الوصول‭.‬ وأشار‭ ‬إلى‭ ‬مساعدة‭ ‬العملاء‭ ‬على‭ ‬استخدام‭ ‬رموز‭ ‬النظام‭ ‬المنسق‭ ‬‮«‬HS‭ ‬Code‮»‬‭ ‬وإعداد‭ ‬وصف‭ ‬دقيق‭ ‬للبضائع،‭ ‬لأن‭ ‬الخطأ‭ ‬في‭ ‬التصنيف‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬اختلاف‭ ‬الرسوم‭ ‬أو‭ ‬تأخر‭ ‬الإجراءات،‭ ‬وتساعد‭ ‬البيانات‭ ‬الصحيحة‭ ‬على‭ ‬تقليل‭ ‬المفاجآت‭ ‬وتحسين‭ ‬تجربة‭ ‬الشحن‭.‬ وقال‭ ‬طه‭: ‬إن‭ ‬قوة‭ ‬الشبكات‭ ‬اللوجستية‭ ‬تظهر‭ ‬عند‭ ‬تغير‭ ‬الظروف‭ ‬بصورة‭ ‬مفاجئة،‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬الشركة‭ ‬عدلت‭ ‬مساراتها‭ ‬خلال‭ ‬الأزمة‭ ‬الأخيرة‭ ‬واستفادت‭ ‬من‭ ‬مرافقها‭ ‬وشبكتها‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬المجاورة‭ ‬لاستمرار‭ ‬حركة‭ ‬الشحنات‭.‬ وشملت‭ ‬البدائل‭ ‬النقل‭ ‬البري‭ ‬عبر‭ ‬السعودية‭ ‬وربط‭ ‬الشحنات‭ ‬بمسارات‭ ‬جوية‭ ‬عبر‭ ‬السعودية‭ ‬وسلطنة‭ ‬عمان‭ ‬بحسب‭ ‬المتاح،‭ ‬فيما‭ ‬واصلت‭ ‬فرق‭ ‬التوصيل‭ ‬عملها‭ ‬مع‭ ‬تطبيق‭ ‬ترتيبات‭ ‬السلامة‭ ‬والعمل‭ ‬عن‭ ‬بعد‭ ‬للوظائف‭ ‬المناسبة‭.‬ ‭ ‬وأشاد‭ ‬بالبنية‭ ‬التحتية‭ ‬البحرينية‭ ‬والتعاون‭ ‬الخليجي،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الشركة‭ ‬تعمل‭ ‬للحد‭ ‬من‭ ‬التأخير‭ ‬لكنها‭ ‬لا‭ ‬تستطيع‭ ‬ضمان‭ ‬غيابه‭ ‬في‭ ‬جميع‭ ‬الظروف‭ ‬أو‭ ‬منع‭ ‬كل‭ ‬كلفة‭ ‬إضافية‭ ‬تفرضها‭ ‬الاضطرابات‭.‬ وأوضح‭ ‬أن‭ ‬التطبيقات‭ ‬الذكية‭ ‬تستخدم‭ ‬لتحسين‭ ‬سرعة‭ ‬الأداء‭ ‬والدقة،‭ ‬ومن‭ ‬أمثلتها‭ ‬فرز‭ ‬الشحنات‭ ‬آليًا‭ ‬بحسب‭ ‬وجهاتها‭ ‬أثناء‭ ‬مرورها‭ ‬على‭ ‬السيور‭ ‬الناقلة‭ ‬بدلًا‭ ‬من‭ ‬الاعتماد‭ ‬الكامل‭ ‬على‭ ‬التوجيه‭ ‬اليدوي‭.‬ وأضاف‭ ‬أن‭ ‬أدوات‭ ‬المحادثة‭ ‬الآلية‭ ‬تتيح‭ ‬الاستفسار‭ ‬عن‭ ‬مواقع‭ ‬الشحنات‭ ‬وحالتها‭ ‬عبر‭ ‬الارتباط‭ ‬بالأنظمة‭ ‬التشغيلية،‭ ‬ويزداد‭ ‬استخدامها‭ ‬بعد‭ ‬ساعات‭ ‬العمل‭ ‬الرسمية‭ ‬مع‭ ‬استمرار‭ ‬تفضيل‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬العملاء‭ ‬التواصل‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬الموظفين‭.‬ ‭ ‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬تساند‭ ‬العاملين‭ ‬وتتيح‭ ‬لهم‭ ‬التركيز‭ ‬على‭ ‬خدمة‭ ‬العملاء‭ ‬وحل‭ ‬المشكلات،‭ ‬وأن‭ ‬قياس‭ ‬أثرها‭ ‬يعتمد‭ ‬على‭ ‬زمن‭ ‬المعالجة‭ ‬ودقة‭ ‬التسليم‭ ‬والأخطاء‭ ‬من‭ ‬دون‭ ‬إرجاع‭ ‬أي‭ ‬تحسن‭ ‬إلى‭ ‬الذكاء‭ ‬الاصطناعي‭ ‬وحده‭ ‬بلا‭ ‬بيانات‭ ‬معتمدة‭.‬ وعن‭ ‬البحرنة‭ ‬قال‭: ‬إن‭ ‬‮«‬دي‭ ‬إتش‭ ‬إل‮»‬‭ ‬إكسبرس‭ ‬البحرين‭ ‬تضم‭ ‬نحو‭ ‬133‭ ‬موظفًا‭ ‬بينهم‭ ‬100‭ ‬بحريني‭ ‬بما‭ ‬يعادل‭ ‬نحو‭ ‬75‭%‬،‭ ‬موضحًا‭ ‬أن‭ ‬الأرقام‭ ‬تخص‭ ‬هذا‭ ‬النشاط‭ ‬ولا‭ ‬تمثل‭ ‬إجمالي‭ ‬العاملين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬أنشطة‭ ‬المجموعة‭ ‬بالمملكة‭.‬ وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬البحرينيين‭ ‬يشغلون‭ ‬مسؤوليات‭ ‬في‭ ‬العمليات‭ ‬والمبيعات‭ ‬وخدمة‭ ‬العملاء‭ ‬والشؤون‭ ‬المالية،‭ ‬وتبلغ‭ ‬نسبتهم‭ ‬نحو‭ ‬30‭%‬‭ ‬من‭ ‬القيادات‭ ‬العليا‭.‬ ‭ ‬وأكد‭ ‬أن‭ ‬الكفاءات‭ ‬الوطنية‭ ‬تحظى‭ ‬بالأولوية‭ ‬عند‭ ‬بحث‭ ‬فرص‭ ‬التوظيف،‭ ‬وأن‭ ‬الاستثمار‭ ‬فيها‭ ‬يشمل‭ ‬التدريب‭ ‬والتطوير‭ ‬وإتاحة‭ ‬المسارات‭ ‬المهنية،‭ ‬مشيدًا‭ ‬بمهارات‭ ‬الشباب‭ ‬الرقمية‭ ‬واستعدادهم‭ ‬للتعلم‭ ‬والعمل‭ ‬الجماعي‭ ‬وقدرتهم‭ ‬على‭ ‬مواكبة‭ ‬التغيرات‭.‬ واستعاد‭ ‬طه‭ ‬قصة‭ ‬جهاز‭ ‬طبي‭ ‬أرسل‭ ‬من‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬إلى‭ ‬مريض‭ ‬في‭ ‬العناية‭ ‬المركزة‭ ‬بأحد‭ ‬مستشفيات‭ ‬البحرين،‭ ‬وقال‭: ‬إن‭ ‬الفرق‭ ‬تابعت‭ ‬الشحنة‭ ‬والتخليص‭ ‬وتسليمها‭ ‬بالتنسيق‭ ‬مع‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭ ‬والمستشفى‭ ‬لتصل‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المطلوب‭.‬ وأوضح‭ ‬أن‭ ‬التخليص‭ ‬أنجز‭ ‬فجرًا‭ ‬ثم‭ ‬تسلم‭ ‬المندوب‭ ‬الشحنة‭ ‬عند‭ ‬السابعة‭ ‬صباحًا‭ ‬ووصل‭ ‬بها‭ ‬إلى‭ ‬المستشفى‭ ‬نحو‭ ‬السابعة‭ ‬والنصف‭.‬ ‭ ‬وقال‭: ‬إن‭ ‬تأكيد‭ ‬وصول‭ ‬الجهاز‭ ‬منح‭ ‬الفريق‭ ‬شعورًا‭ ‬عميقًا‭ ‬بالإنجاز‭ ‬لأنه‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬تلبية‭ ‬احتياج‭ ‬طبي‭ ‬عاجل،‭ ‬مؤكدًا‭ ‬أن‭ ‬الشحنات‭ ‬الطبية‭ ‬تترك‭ ‬أثرًا‭ ‬خاصًا‭ ‬لدى‭ ‬العاملين،‭ ‬وكذلك‭ ‬أول‭ ‬طلبية‭ ‬لمشروع‭ ‬ناشئ‭ ‬عندما‭ ‬يصبح‭ ‬نجاح‭ ‬التوصيل‭ ‬بابًا‭ ‬لكسب‭ ‬العملاء‭ ‬والنمو‭.‬ ومن‭ ‬واقع‭ ‬خبرته‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬والسعودية‭ ‬قال‭: ‬إن‭ ‬اختلاف‭ ‬المساحة‭ ‬والسكان‭ ‬يفرض‭ ‬اختلافًا‭ ‬في‭ ‬طبيعة‭ ‬العمليات،‭ ‬لكنه‭ ‬يرى‭ ‬فرصًا‭ ‬مهمة‭ ‬في‭ ‬تطور‭ ‬المناطق‭ ‬الصناعية‭ ‬البحرينية‭ ‬واستقطاب‭ ‬الاستثمارات‭ ‬وانتقال‭ ‬الشركات‭ ‬إلى‭ ‬المملكة‭.‬ وأوضح‭ ‬أن‭ ‬الشركة‭ ‬تتابع‭ ‬هذه‭ ‬التطورات‭ ‬للتعرف‭ ‬إلى‭ ‬احتياجات‭ ‬المستثمرين‭ ‬وتقديم‭ ‬حلول‭ ‬الشحن‭ ‬والتوزيع‭ ‬المناسبة‭ ‬لهم‭.‬ وأشار‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬وجود‭ ‬‮«‬دي‭ ‬إتش‭ ‬إل‮»‬‭ ‬في‭ ‬البحرين‭ ‬يعود‭ ‬إلى‭ ‬عام‭ ‬1976‭ ‬وأنها‭ ‬تكمل‭ ‬خمسين‭ ‬عامًا‭ ‬هذا‭ ‬العام،‭ ‬وهي‭ ‬خبرة‭ ‬تمنحها‭ ‬معرفة‭ ‬بالسوق‭ ‬وقدرة‭ ‬على‭ ‬مساعدة‭ ‬الشركات‭ ‬الجديدة‭ ‬في‭ ‬ربط‭ ‬أعمالها‭ ‬بالشبكة‭ ‬الدولية‭.‬ وأشاد‭ ‬طه‭ ‬بتعاون‭ ‬مجلس‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬وشؤون‭ ‬الجمارك،‭ ‬معتبرًا‭ ‬أن‭ ‬توسيع‭ ‬الربط‭ ‬الإلكتروني‭ ‬بين‭ ‬الجمارك‭ ‬وشركات‭ ‬الشحن‭ ‬والجهات‭ ‬المعنية‭ ‬بالموافقات‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يقلص‭ ‬زمن‭ ‬الإجراءات‭.‬ وأوضح‭ ‬أن‭ ‬وصول‭ ‬بيانات‭ ‬الشحنة‭ ‬قبل‭ ‬وصولها‭ ‬الفعلي‭ ‬يتيح‭ ‬إنجاز‭ ‬الإجراءات‭ ‬مبكرًا،‭ ‬ورغم‭ ‬سرعة‭ ‬تخليص‭ ‬كثير‭ ‬من‭ ‬الشحنات‭ ‬فإن‭ ‬بعضها‭ ‬يحتاج‭ ‬إلى‭ ‬موافقات‭ ‬أو‭ ‬فحوص‭ ‬قد‭ ‬تستغرق‭ ‬أيامًا‭.‬ وأكد‭ ‬أن‭ ‬تسريع‭ ‬تبادل‭ ‬المعلومات‭ ‬مع‭ ‬استيفاء‭ ‬المتطلبات‭ ‬الرقابية‭ ‬يدعم‭ ‬التنافسية،‭ ‬كما‭ ‬أشار‭ ‬إلى‭ ‬خدمة‭ ‬‮«‬GoGreen‭ ‬Plus‮»‬‭ ‬لدعم‭ ‬استخدام‭ ‬وقود‭ ‬الطيران‭ ‬المستدام‭ ‬وتقليل‭ ‬الانبعاثات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالشحنات،‭ ‬واختتم‭ ‬بأن‭ ‬الموثوقية‭ ‬والشفافية‭ ‬والمسؤولية‭ ‬تبقى‭ ‬أساس‭ ‬العلاقة‭ ‬مع‭ ‬العملاء‭.‬

المصدر: أخبار الخليج